Sunan Ibn Majah 4105
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلاَّ لِشَىْءٍ سَأَلَ عَنْهُ . فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ " .
‘Abdur-Rahman bin Aban bin ‘Uthman bin ‘Affan narrated that his father said:“Zaid bin Thabit departed from Marwan at mid-day. I said: ‘He has not sent him out at this time of the day except for something he asked.’ So I asked him, and he said: ‘He asked me about some things we heard from the Messenger of Allah (ﷺ) say: “Whoever is focused only on this world, Allah will confound his affairs and make him fear poverty constantly, and he will not get anything of this world except that which has been decreed for him. Whoever is focused on the Hereafter, Allah will settle his affairs for him and make him feel content with his lot, and his provision and worldly gains will undoubtedly come to him.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4105 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4105 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5320 - (وعن أنس: أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " من كانت نيته ") أي: قصده الأصلي في الأمر العلمي والعملي (" طلب الآخرة ") أي: مرضاة مولاه (" جعل الله غناه في قلبه ") أي: جعله قانعا بالكاف والكفالة كيلا يتعب في طلب الزيادة (" وجمع له شمله ") أي: أموره المتفرقة بأن جعله مجموع الخاطر بتهيئة أسبابه من حيث لا يشعر به (" وأتته الدنيا ") أي: ما قدر وقسم له منها (" وهي راغمة ") أي: ذليلة حقيرة تابعة له، لا يحتاج في طلبها إلى سعي كثير، بل تأتيه هينة لينة، على رغم أنفها وأنف أربابها ; ولذا قيل: العلم يعطي ولو يبطي، (" ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر ") أي: جنس الاحتياج إلى الخلق، كالأمر المحسوس منصوبا (" بين عينيه وشتت ") بتشديد التاء الأولى، أي: فرق (" عليه أمره ولا يأتيه منها ") أي: من الدنيا (" إلا ما كتب له ") أي: وهو راغم فلا يأتيه ما يطلب من الزيادة، على رغم أنفه وأنف أصحابه.
قال الطيبي - رحمه الله تعالى -: يقال جمع الله شمله أي: ما تشتت من أمره، وفرق الله شمله أي: ما اجتمع من أمره، فهو من الأضداد، والحديث من باب التقابل والمطابقة، فقوله: جعل الله غناه في قلبه، مقابل لقوله: جعل الله الفقر بين عينيه، وقوله: جمع الله شمله، مقابل لقوله: وشتت عليه أمره، وقوله: وأتته الدنيا وهي راغمة، لقوله: ولا يأتيه منها إلا ما كتب له، فيكون معنى الأول: وأتاه ما كتب له من الدنيا وهي راغمة، ومعنى الثاني: وأتاه ما كتب له من الدنيا وهو راغم. «رواه الترمذي»
أي: عن أنس.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4105 وأتته الدنيا وهي راغمة ذليلة تابعة له أي تقصده طوعا وكرها ومعنى ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له أي يأتيه ما كتب وهو راغم (فخر)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahقوله:
من التفريق«فرق الله»
«وأتته الدنيا وهي راغمة»
أي: مقهورة فالحاصل أن ما كتب للعبد من الرزق يأتيه لا محالة إلا أنه من طلب الآخرة يأتيه بلا تعب ومن طلب الدنيا يأتيه بتعب وشدة، فطالب الآخرة قد جمع بين الدنيا والآخرة فإن المطلوب من جمع المال الراحة في الدنيا وقد حصلت لطالب الآخرة وطالب الدنيا قد خسر الدنيا والآخرة؛ لأنه في الدنيا في التعب الشديد في طلبها فأي فائدة له في المال إذا فاتت الراحة، وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.