Sunan Ibn Majah 4106
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ، ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَىِّ أَوْدِيَتِهِ هَلَكَ " .
‘Abdullah said:“I heard your Prophet (ﷺ) say: ‘Whoever focuses all his concerns on one thing, the Hereafter, Allah will relieve him of worldly concerns, but whoever has disparate concerns scattered among a number of worldly issues, Allah will not care in which of its valleys he died.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4106 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4106 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih263 - «وعن عبد الله بن مسعود قال: لو أن أهل العلم»
: أي: الشرعي «صانوا العلم»
: أي: حفظوه عن المهانة بحفظ أنفسهم عن المذلة وملازمة الظلمة ومصاحبة أهل الدنيا طمعا لما لهم من جاههم ومالهم، وعن الحسد فيما بينهم، ووضع المظهر موضع المضمر تفخيما لشأنه «ووضعوه عند أهله»
: أي: أهل العلم يعني: الذين يعرفون قدر العلم من أهل الآخرة ويلازمون العلماء، فإن العلم يؤتى ولا يأتي «لسادوا به»
: أي: فاقوا بالسيادة وفضيلة السعادة بسبب الصيانة والوضع عن أهل الكرامة دون أهل الإهانة «أهل زمانهم»
: أي كمالا وشرفا لأن من شأن أهل العلم أن يكون الملوك فمن دونهم تحت أقدامهم وأقلامهم، وطوع آرائهم وأحكامهم. قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} المجادلة: 11 قال الطيبي: وذلك لأن العلم رفيع القدر يرفع قدر من يصونه عن الابتذال. قال الزهري: العلم ذكر لا يحبه إلا ذكور الرجال أي: الذين يحبون معالي الأمور ويتنزهون عن
سفسافها اه. وفي كلام الزهري إيماء بطريق المفهوم والمقابلة إلى أن الدنيا أنثى لا يحبها إلا ناقص العقل والدين فإنهم يحبون المراتب الدنية والله أعلم. «ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا»
: أي: بأن خصوهم به أو ترددوا إليهم به «لينالوا به من دنياهم»
: لا لأجل الدين بالنصيحة والشفاعة وغيرهما (فهانوا) : أي: أهل العلم ذلوا قدرا (عليهم) : أي: مستثقلين على أهل الدنيا، وفي بعض النسخ " علمهم " بدل " عليهم " وهو تصحيف لأن هان لازم بمعنى ذل، ولا يصلح أن يصير متعديا إلا أن يقال بنزع الخافض أي في علمهم وبذله إياهم «سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم -»
: قال الطيبي، هذا الخطاب توبيخ للمخاطبين حيث خالفوا أمر نبيهم، فخولف بين العبارتين افتتانا (يقول: «من جعل الهموم»
: أي: الهموم التي تطرقه من محن الدنيا وكدرها ومر عيشها «هما واحدا»
: قال الطيبي: هم الأمر يهم إذا عزم عليه اه. أي: من اقتصر على هم واحد من الهموم وترك سائر المطالب وبقية المقاصد وجعل كأنه لا هم إلا هم واحد «هم آخرته»
: بدل من هما وهو هم الدين «كفاه الله هم دنياه»
: المشتمل على الهموم يعني كفاه هم دنياه أيضا «ومن تشعبت»
: وفي نسخة: تشعب «به الهموم»
: أي: تفرقت يعني مرة اشتغل بهذا الهم وأخرى بهم آخر وهلم جرا «في أحوال الدنيا»
: بدل من الهموم «لم يبال الله»
: أي: لا ينظر إليه نظر رحمة «في أي أوديتها»
: أي: أودية الدنيا أو الهموم (هلك) : يعني لا يكفيه هم دنياه ولا هم أخراه، فيكون ممن خسر الدنيا والآخرة. ذلك هو الخسران المبين «رواه ابن ماجه»
. عن ابن مسعود الحديث بكماله.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4106 من جعل الهموم هما واحدا أي ترك سائر الهموم حيث اقصر علي هو واحد وهو هم الآخرة ويدل عليه قوله ومن تشعبت به الهموم به أحوال الدنيا مصباح الزجاجة
قوله من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد هو بدل من ثاني مفعولي جعل ومن تشعبت به الهموم أحوال الدنيا هو بدل من الهموم وعدل عن الظاهر قوله وجعل هم الدنيا هم همومها ما ليؤذن بتصرف الهموم فيه وتفريها إياه في اودية الهلاك فإن الله تعالى تركه وهمومه (فخر)
قوله فلينظر بم يرجع وضع موضع قوله فلا يرجع بشيء كأنه صلى الله عليه وسلم يستحقر تلك الحالة في مشاهدة السامع ثم يأمر بالتفكر والتأمل هل يرجع بشيء أم لا وهذا تمثيل على سبيل التقريب والا فأين المناسبة بين التناهي وغير التناهي قال الطيبي
قوله كراكب استظل تحت شجرة أي طلب الظل والراحة تحت الشجرة في السبيل ليريح ساعة ثم يروح هذاالمثال للدنيا كأنه مثل المسافر السائر في الطريق ارتاح فإنه لا يريح الا قليلا (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4105)
قوله:
من التفريق«فرق الله»
«وأتته الدنيا وهي راغمة»
أي: مقهورة فالحاصل أن ما كتب للعبد من الرزق يأتيه لا محالة إلا أنه من طلب الآخرة يأتيه بلا تعب ومن طلب الدنيا يأتيه بتعب وشدة، فطالب الآخرة قد جمع بين الدنيا والآخرة فإن المطلوب من جمع المال الراحة في الدنيا وقد حصلت لطالب الآخرة وطالب الدنيا قد خسر الدنيا والآخرة؛ لأنه في الدنيا في التعب الشديد في طلبها فأي فائدة له في المال إذا فاتت الراحة، وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.