Sunan Ibn Majah 4191
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " .
It was narrated from Anas bin Malik that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“If you knew what I know, you would laugh little and weep much.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4191 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4191 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1483 - «وعن عائشة، نحو حديث ابن عباس»
: برفع نحو أي: مثل حديثه في المعنى. «وقالت: ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف وقد انجلت الشمس»
أي: انكشفت. «فخطب الناس»
أي: أراد أن يخطب الناس. «فحمد الله»
أي: شكره. (وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر
آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله» ) أي: اعبدوه، وأفضل العبادات الصلاة، والأمر للاستحباب عند الجمهور. قال ابن الهمام: واختار في الأسرار وجوبها للأمر في قوله - عليه الصلاة والسلام -: «إذا رأيتم شيئا من هذه فافزعوا إلى الصلاة» . قال ابن الملك: إنما أمر بالدعاء ; لأن النفوس عند مشاهدة ما هو خارق للعادة تكون معرضة عن الدنيا ومتوجهة إلى الحضرة العليا، فتكون أقرب إلى الإجابة. (وكبروا) أي: عظموا الرب أو قولوا: الله أكبر ; فإنه يطفئ نار الرب. (وصلوا) أي: صلاة الكسوف أو الخسوف. (وتصدقوا) : بالترحم على الفقراء والمساكين، وفيه إشارة إلى أن الأغنياء والمتنعمين هم المقصود بالتخويف من بين العالمين لكونهم غالبا للمعاصي مرتكبين، وبهذا يظهر وجه المناسبة بين الفقرة السابقة واللاحقة. «ثم قال: يا أمة محمد»
: فيه ذكر الباعث لهم على الامتثال، وهو نسبتهم إليه - صلى الله عليه وسلم -. «والله، ما من أحد أغير»
: بالفتح، وقيل بالرفع. أي: أشد غيرة. «من الله»
: والغيرة في الأصل كراهة شركة الغير في حقه، وغيرة الله تعالى كراهة مخالفة أمره ونهيه. «أن يزني»
: متعلق بأغير أي: على أن يزني. «عبده أو تزني أمته»
أي: على زنا عبده أو أمته، فإن غيرته تعالى وكراهيته ذلك أشد من غيرتكم وكراهيتكم على زنا عبدكم وأمتكم.
قال الطيبي: أن يزني متعلق بأغير، وحذف الجار من (أن) مستمر، ونسبة الغيرة إلى الله تعالى مجاز محمول على غاية إظهار غضبه على الزاني، وإنزال نكاله عليه، ثم قال: لوجه اتصاله بما قبله لما خوف أمته من الخسوفين، وحرضهم على الطاعة والالتجاء إلى الله بالتكبير والدعاء، والصلاة والتصدق، أراد أن يردعهم عن المعاصي كلها، فخص منها الزنا، وفخم شأنه، وندب أمته بقوله: يا أمة محمد، ونسب الغيرة إلى الله.
ولعل تخصيص العبد والأمة رعاية لحسن الأدب ; لأن الغيرة أصلها أن تستعمل في الأهل والزوج، والله تعالى منزه عن ذلك. ويجوز أن تكون نسبة الغيرة إلى الله تعالى من باب الاستعارة المصرحة لتبعية شبه حال ما يفعل الله مع عبده الزاني من الانتقام، وحلول العقاب بحال ما يفعل السيد بعبده الزاني من الزجر والتعزير، ثم كرر الندبة ليعلق به ما ينبه به على سبب الندبة، والفزع إلى الله تعالى من علم بالله تعالى وبغضبه فقال: «يا أمة محمد، والله، لو تعلمون ما أعلم»
: من غضب الله تعالى وغفرانه، أو من أهوال يوم الآخرة وعجائب شأنه. «لضحكتم قليلا»
أي: زمانا قليلا، أو مفعول مطلق، وقيل: القلة هنا بمعنى العدم. «ولبكيتم كثيرا متفق عليه»
: ورواه أبو داود والنسائي.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4188)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4188 حدثنا أبو جميرة قال النووي وأما أبو جمرة هذا فهو بالجيم والراء اسمه نصر بن عمران بن عصام وقيل بن عصام الضبعي بضم الضاد المعجمة البصري قال صاحب المطالع ليس في الصحيحين والمؤطا أبو جمرة ولا جمرة بالجيم الا هو قلت وقد ذكر الحاكم وأبو أحمد الحافظ الكبير شيخ الحاكم أبي عبد الله بن كتابه الأسماء والكنى أبو جمرة هذا النصر بن عمران في الافراد فليس عنده في المحدثين من يكنى أبو جمرة بالجيم سواه ويروى عن بن عباس أيضا وأبو حمزة بالحاء والزائ اسمه عمران بن أبي عطاء القصاب يبيع القصب الواسطي الثقة روى عن بن عباس حديثا واحدا فيه ذكر معاوية بن سفيان وارسال النبي صلى الله عليه وسلم اليه بن عباس وتأخره واعتذاره رواه مسلم في الصحيح انتهى
قوله الحلم والحياء لما كان الحياء جالبا للرفق والمهلة اطلق عليهما إقامة للسبب مقام المسبب (إنجاح)
قوله اطت السماء الاطيط صوت الاقتاب وحنين الإبل أي كثرة ملائكتها قد اثقلتها حتى اطت وهو مثل وايذان لكثرتها واريد به تقرير عظمته تعالى وان لم يكن ثمة اطيط قوله وحق لها ان تئط بلفظ المجهول أي ينغبي لها ان تصيح من جهة ازدحام الملائكة ومن خشية الله تعالى (إنجاح)
قوله على الفرشات جمع فرش بضمتين وهو جمع فراش قوله ولخرجتم الى الصعدان جمع صعد وهو جمع صعيد مثل طريق وطرق وطرقات أي خرجتم الى الصحاري ترفعون اصواتكم اليه تعالى والصعيد التراب ووجه الأرض (إنجاح)
قوله والله لوددت اني كنت شجرة تعضد الظاهر ان هذا اللفظ مدرج لأن الترمذي قال ويروى من غير هذا الوجه ان أبا ذر قال لوددت اني كنت شجرة تعضد ويروى عن أبي ذر موقوفا انتهى كلام الترمذي (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4190)
قوله: (أطت)
بفتح الهمزة والطاء المهملة المشددة قال في النهاية الأطيط صوت الاقتيات وأطيط الإبل أصواتها وحنينها أي أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت، وهذا مثل لكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط فإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى «ما أعلم»
من كمال عظمته وجلاله وشدة بطشه وأليم عذابه
«إلى الصعدات»
بضم الصاد والعين المهملتين جمع صعد وقيل: صعدة كظلمة، فناء باب الدار وممر الناس بين يديه (تجأرون) بالجيم والهمزة والراء أي ترفعون أصواتكم وتستغيثون يقال جأر جؤارا بالضم «والله لوددت. . . إلخ»
قال الحافظ: هذا من قول أبي ذر مدرج في الحديث و (تعضد) على بناء المفعول بمعنى تقطع.
4191 -
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.