Sunan Ibn Majah 4215
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ، - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ " .
It was narrated from ‘Atiyyah As-Sa’di, who was one of the Companions of the Prophet (ﷺ), that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“A person will not reach the status of being one of those who have piety until he refrains from doing something in which there is no sin, for fear of falling into something in which there is sin.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4215 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4215 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih2775 - «وعن عطية السعدي»
: نسبة إلى قبيلة بني سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يبلغ العبد أن يكون»
: أي: لا يصل كونه وحصوله وثبوته «من المتقين»
أي: الكاملين «حتى يدع»
: أي يترك «ما لا بأس به حذرا لما به بأس»
مفعول له، أي: خوفا من أن يقع فيما فيه بأس. قال الطيبي - رحمه الله - قوله:
ظرف (يبلغ) على تقدير مضاف، أي درجة المتقين، والمتقي في اللغة: اسم فاعل من قولهم: وقاه فاتقى، والوقاية فرط الصيانة، وفي الشريعة: الذي يقي نفسه تعاطى ما يستحق به العقوبة من فعل وترك، وقيل: التقوى على ثلاث مراتب؛ الأولى: التقوى عن العذاب المخلد بالتبرئ من الشرك كقوله - تعالى {وألزمهم كلمة التقوى} الفتح: 26 " والثانية: التجنب عن كل ما يؤثم من فعل أو ترك حتى الصغائر عند قوم، وهو المتعارف بالتقوى في الشرع والمعنى بقوله - تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا} الأعراف: 96 ، والثالثة: أن يتنزه عما يشغل سره عن الحق ويقبل بشراشره إلى الله، وهي التقوى الحقيقية المطلوبة بقوله - تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} آل عمران: 102 والحديث وإن استشهد به للمرتبة الثانية فإنه يجوز أن ينزل على المرتبة الثالثة، والله - تعالى - أعلم، وهذا الحديث أبلغ وأجمع من الحديثين السابقين عليه «أن يكون»
«رواه الترمذي وابن ماجه»
.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4208)
باب الملاحم هو جمع ملحمة وهي القتال ونبي الملحمة نبينا صلى الله عليه
4208 لا حسد الا في اثنتين المراد به الغبطة لأن الحسد لا يجوز في شيء والمعنى ان الاليق بالغبطة على وجه الكمال هذان الشيئان والا فكل خير يغبط عليه (إنجاح)
قوله لا حسد الا في اثنتين قال في النهاية الحسد تمني نعمة غيره بزوالها عنه والغبطة تمنى مثلها بدون زوال يعني ليس حسد لا يضر الا في اثنتين انتهى وقال الطيبي لا حسد الى لا غبطة وقيل هو مبالغة في تحميل الصفتين ولو بحسد وفي هلكته تنبيه على انه لا يبقى شيئا من المال وفي الحق دفع المسرف وفي اثنتين أي خصلتين خصلة رجل وروى في اثنينن فرجل بدل بلا حذف أي لا ينبغي ان يتمنى كونه كذى نعمة الا ان تكون تلك النعمة مقربة الى الله انتهى وقال الكرماني فإن قيل كل خير يتمنى فما وجه الحصر أجيب بأنه غير مراد بل مقابلة ما في الطبائع بضده فإنها تحسد على جمع المال وتذم ببذله فقال لا حسد الا فيما تذمون والمناسبة بين الخصلتين انهما تزيدان بلااتفاق والمراد الغبطة أو معناه لا حسد الا فيهما وما فيهما ليس بحسد فلا حسد أو هو مخصوص من الحسد المنهي كإباحة نوع من الكذب ورد بأنه يلزم منه إباحة تمني زوال نعمة مسلم قائم بحق النعم انتهى
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahقوله:
كما أن فيها ما به بأس ففي ترك الكلام قد ترك ما لا بأس به خوفا من الوقوع فيما فيه بأس، أو حتى لا يعتاد على المستلذات من الحلال خوفا من إفضاء ذلك إلى الحرام إذا لم يتيسر الحلال بسبب غلبة العادة.«ما لا بأس به»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.