Sunan Ibn Majah 4260
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ثُمَّ تَمَنَّى عَلَى اللَّهِ " .
It was narrated from Abu Ya’la Shaddad bin Aws that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The wise man is the one who takes account of himself and strives for that which is after death. And the helpless man is the one who follows his own whims then indulges in wishful thinking about Allah.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4260 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4260 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5289 - «وعن شداد»
: بتشديد الدال الأولى «ابن أوس»
: بفتح فسكون قال المؤلف: يكنى أبا يعلى الأنصاري. قال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم. (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: " الكيس ") : بفتح الكاف وتشديد الياء أي: العاقل الحازم المحتاط في الأمور (" من دان نفسه ") ، أي: جعلها دنية مطيعة لأمره تعالى، منقادة لحكمه وقضائه وقدره. وفي النهاية أي: أذلها واستعبدها. وقيل: حاسبها. وذكر النووي أنه قال الترمذي وغيره من العلماء: معنى دان نفسه حاسبها، انتهى. أي: حاسب أعمالها وأحوالها وأقوالها في الدنيا، فإن كانت خيرا حمد الله تعالى، وإن كانت شرا تاب منها، واستدرك ما فاتها قبل أن يحاسب في العقبى، كما روي: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وقد قال تعالى: {ولتنظر نفس ما قدمت لغد} الحشر: 18 (" وعمل ") أي: عملا نافعا (" لما بعد الموت. والعاجز ") أي: عن استعمال العقل والاحتياط في الأمر، والحاصل أن الكيس هو المؤمن القوي، والعاجز هو المؤمن الضعيف، وهو (" من أتبع نفسه هواها ") ، من الإتباع أي: جعلها تابعة لهواها من تحصيل المشتهيات واستعمال اللذات والشبهات، بل من ارتكاب المحرمات وترك الواجبات (" وتمنى على الله ") قال: ربي كريم رحيم، وقد قال الله تعالى جل شأنه: {ما غرك بربك الكريم} الانفطار: 6 وقال: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم - وأن عذابي هو العذاب الأليم} الحجر: 49 - 50 . وقال: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} الأعراف: 56 وقال: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله} البقرة: 218 وقد عبر عن الرجاء مع غير الطاعة بلفظ التمني إشارة إلى أن وقوعه قريب من المحال، وإن كان يمكن صدوره من الملك المتعال على طريق الإفضال. قال الطيبي - رحمه الله -: والعاجز الذي غلبت عليه نفسه وعمل ما أمرته به نفسه، فصار عاجزا لنفسه فأتبع نفسه هواها وأعطاها ما اشتهته، والمقابل الحقيقي بالعاجز، والمقابل الحقيقي للكيس السفيه الرأي، وللعاجز القادر ليؤذن بأن الكيس هو القادر، والعاجز هو السفيه، وتمنى على الله أي: يذنب، ويتمنى الجنة من غير الاستغفار والتوبة. «رواه الترمذي، وابن ماجه»
. وكذا أحمد والحاكم.
الفصل الثالث
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4258)
باب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
بالمثلثة واب بمعنى رجع والمراد بالتوبة ههنا الرجوع عن الذنب والتوبة ثلاثة أركان الاقلاع والندم على فعل تلك المعصية والعزم على ان لا يعود إليها ابدا فإن كانت المعصية بحق ادمي فلها ركن رابع وهو التحلل من صاحب ذلك الحق واصلها الندم وهو ركنها الأعظم واتفقوا على ان التوبة من جميع المعاصي واجبة وانها واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها سواء كانت المعصية صغيرة أو كبيرة والتوبة من مهمات الإسلام وقواعده المتأكدة ووجوبها عند أهل السنة بالشرع وعند المعتزلة بالعقل ولا يجب على الله قبولها إذا وجدت بشروطها عقلا عند أهل السنة لكنه سبحانه يقبلها كرما وفضلا وعرفنا قبولها بالشرع والإجماع خلافا لهم هذا مذهب أهل السنة في المسئلتين وخالفت المعتزلة فيهما انتهى
قوله
4258 أكثروا ذكرها ذم اللذات الهذم الكسر وروى بدال مهملة من الهدم والرواية بالذال المعجمة أكثر وأصح إنجاح الحاجة
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4258)
قوله:
قال السيوطي: بالذال المعجمة، أي: قاطعها. قلت: ويحتمل أن يكون بالدال المهملة، والمراد على التقديرين الموت فإنه يقطع لذات الدنيا قطعا، ثم إن كان الميت من الأخيار تكون له وصلة إلى لذات الآخرة أيضا.«هاذم اللذات»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.