Sunan Ibn Majah 4283
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي قُبَّةٍ فَقَالَ " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . قُلْنَا بَلَى . قَالَ " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " . قُلْنَا نَعَمْ . قَالَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلاَّ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ " .
It was narrated that ‘Abdullah said:“We were with the Messenger of Allah (ﷺ) in a tent, and he said: ‘Will it not please you to be one quarter of the people of Paradise?’ We said: ‘Yes.’ He said: ‘Will it not please you to be one third of the people of Paradise?’ We said: ‘Yes.’ He said: ‘By the One in Whose Hand is my soul, I hope that you will be half of the people of Paradise. For no one will enter Paradise but a Muslim soul, and among the people of polytheism you are like a white hair on the hide of a black bull, or like a black hair on the hide of a red bull.’”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4283 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4283 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5541 - «وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله تعالى»
أي: يوم القيامة كما في رواية البغوي «يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك والخير كله في يديك. قال: أخرج»
: بفتح الهمزة وكسر الراء أي: أظهر وميز من بين أولادك «بعث النار»
أي: جمعا يستحقون البعث إليها «قال: وما بعث النار»
؟ قيل: عطف على مقدر أي: سمعت وأطعت وما بعث النار، أي: وما مقدار مبعوث النار؟ وقيل: (ما) بمعنى كم العددية، والأظهر أن الواو استئنافية تفيد الربط بين سابقها ولاحقها، (قال) أي: الله تعالى «من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين»
، قيل: يخالفه ما في حديث أبي هريرة من كل مائة تسعة وتسعين. وأجاب الكرماني: بأن مفهوم العدد مما لا اعتبار له، والمقصود منه تقليل عدد المؤمنين، وتكثير عدد الكافرين، ويمكن حمل حديث أبي سعيد على جميع ذرية آدم ; فيكون من كل ألف عشرة، ويقرب من ذلك أن يأجوج ومأجوج ذكروا في حديث أبي سعيد دون حديث أبي هريرة، ويحتمل أن يكون الأول يتعلق بالخلق أجمعين، والثاني بخصوص هذه الأمة، وأن يكون المراد ببعث النار الكفار، ومن يدخل النار من العصاة، فيكون من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون كافرا، ومن كل مائة تسعة وتسعون عاصيا، وهذا هو الأظهر، والله تعالى أعلم. (فعنده) أي: عند هذا الحكم «يشيب الصغير»
أي: من الحزن الكثير والهم الكبير، وفي رواية البغوي: فحينئذ يشيب المولود، وظهور الشيب إما على الحقيقة، أو على الفرض، والتقدير: هذا هو الأظهر الملائم لقوله: {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى} الحج: 2 أي: من الخوف {وما هم بسكارى} الحج: 2 أي: من الخمر {ولكن عذاب الله شديد} الحج: 2 .
ثم اعلم أن هذا الحديث مقتبس من قوله تعالى: {ياأيها الناس اتقوا ربكم} الحج: 1 أي احذروا بطاعته عقابه حتى ترجوا ثوابه {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} الحج: 1 والزلزلة شدة الحركة على الحالة الهائلة، واختلفوا فيها فقال علقمة والشعبي: هي من أشراط الساعة قبل قيامها، وقال الحسن والسدي: هي تكون يوم القيامة. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: زلزلة الساعة قيامها، فتكون معها يوم ترونها أي الساعة، أو الزلزلة تذهل كل مرضعة أي تشغل عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها أي سقط ولدها من هول ذلك اليوم. قال الحسن: تذهل المرضع عن ولدها بغير فطام، وتضع الحامل ما في بطنها من غير تمام، وهذا بظاهره يؤيد قول من قال: إن هذه الزلزلة تكون في الدنيا ; لأن بعد البعث لا يكون حبل، ومن قال تكون في القيامة قال: هذا على وجه التعظيم للأمر لا على حقيقته، كقولهم: أصابنا أمر يشيب فيه الوليد، يريد به شدته. «قالوا يا رسول الله! وأينا ذلك الواحد»
؟ ولما استعظموا ذلك الأمر واستشعروا الخوف منه، (قال) أي: في جوابهم تسلية لفؤادهم (أبشروا) ، قال الطيبي - رحمه الله: لا يخلو هذا الاستفهام من أن يكون مجرى على حقيقته، أو يكون استعظاما لذلك الحكم واستشعار خوف منه، فالأول يستدعي أن يجاب بأن ذلك الواحد فلان، أو متصف بالصفة الفلانية، والثاني يستدعي أن يجاب بما يزيل ذلك الخوف رفقا للناس، والثاني هو المراد ; لقوله: أبشروا، وكأنه قال: وأينا من أمة محمد ذلك الناجي المفلح من بين سائر بني آدم، فقال: أبشروا، «فإن منكم رجلا، ومن يأجوج ومأجوج»
: بالألف ويهمز فيهما (ألف) : بالرفع في الأصول المصححة، فالجملة حالية، وقدم الجار لكون المبتدأ نكرة، وفي نسخة السيد عفيف الدين ألفا بالنصب، وهو الظاهر ; فإنه من باب العطف على معمولي عاملين مختلفين والمجرور مقدم، والمعنى: سيوجد بعدد كل رجل منكم ألف من يأجوج ومأجوج ; فحينئذ يكثر أهل الجنة، وفيه إشعار بأن أهل النار أكثر من أهل الجنة، ولعل أهلها يكثرون بوجود الملائكة المقربين والحور العين، فصح معنى الحديث القدسي: " «غلبت رحمتي غضبي» "، زاد البغوي قال: فقال الناس: الله أكبر. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4282)
باب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4282 غرا محجلين الغر بالضم جمع اغر من الغرة وهي البياض في الوجه من غير سوء والتحجيل بياض القوائم من الأيدي والاقدام قوله سيماء أمتي السيماء بالقصر وقد يمد وهو العلامة إنجاح الحاجة
قوله غرا محجلين الخ قال في المفاتيح ذهب بعضهم الى اختصاص هذه الأمة بالوضوء وقال اخرون انما المختص به الغرة والتحجيل لا الوضوء لحديث هذا وضوئي ووضوء الانبياء ورد بأنه حديث معروف الضعف على انه يحتمل تخصيص الأنبياء بالوضوء دون الأمم انتهى قلت والصحيح ان الغرة والتحجيل من خواص هذه الأمة لا أصل الوضوء (فخر)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4282)
قوله: (غرا)
أي: بيضا (محجلين) أي بيض الأطراف من اليدين والرجلين «من الوضوء»
أي من آثار الوضوء، أو لأجل الوضوء «سيماء أمتي»
يريد أن هذا مخصوص بأمته - صلى الله عليه وسلم - والسيما بالقصر والمد العلامة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.