Sunan Ibn Majah 4319
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا . فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْنِ نَفَسٌ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٌ فِي الصَّيْفِ فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ سَمُومِهَا " .
It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“The Fire complained to its Lord and said: ‘O Lord, parts of me have consumed other parts.’ So He gave it two occasions to exhale, one in winter and one in summer. The intense cold that you feel (in winter) is part of its severe frost (Zamharir) and the intense heat that you feel in summer is part of its hot wind (Samum).”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4319 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4319 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih591 - (وفي رواية للبخاري، عن أبي سعيد " بالظهر ") : أي: أدخلوها في وقت البرد، فالباء للتعدية والأمر للندب «فإن شدة الحر من فيح جهنم»
: بفاء ثم ياء ثم حاء أي: نفسها أو حرارتها أو غليانها، وقال الطيبي: معناه سطوع حرها وانتشارها اه. إذ الفيح الوسع، وقيل: أصله الواو من فاح يفوح، فهو فيح كهان يهون فهو هين فخفف. قال ابن الملك: الإبراد بالظهر في شدة الحر، قيل: مندوب لطالب الجماعة بهذا الحديث، وقيل: التعجيل أولى لحديث خباب أنه قال: «شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء في جباهنا وأكفنا، ولم يشكنا أي: لم يزل شكوانا ولم يرخص لنا في التأخير» اه. والمعول هو الأول والتأخير يقيد إلى آخر
الوقت لئلا يعارض. «واشتكت النار إلى ربها»
: جملة مبينة للأولى، وإن دخلت الواو بين المبين والمبين كما في قوله تعالى: {وإن من الحجارة لما يتفجر} البقرة: 74 «فقالت: رب أكل بعضي بعضا»
: قال التوربشتي: ذكر في أول الحديث أن شدة الحر من فيح جهنم، وهو محتمل أن يكون حقيقة، وأن يكون مجازا فبين بقوله
: أي: فيها «فأذن لها بنفسين»
«نفس في الشتاء، ونفس في الصيف»
: أن المراد الحقيقة لا غير، ثم نبه أن أحد النفسين يتولد منه أشد الحر، والآخر يتولد منه أشد البرد بقوله:
: أي: البرد، وقال القاضي: اشتكاء النار مجاز عن كثرتها وغليانها، وازدحام أجزائها بحيث يضيق مكانها عنها، فيسعى كل جزء في إفناء الجزء الآخر، والاستيلاء على مكانه، ونفسها لهبها، أو خروج ما برز منها مأخوذ من نفس الحيوان، وهو الهواء الدخاني الذي تخرجه القوة الحيوانية، ويبقى منه حوالي القلب، وبيانه: أنه كما جعل مستطابات الأشياء وما يستلذ به الإنسان في الدنيا أشباه نعيم الجنان، ليكونوا أميل إليه، كما يدل عليه قوله تعالى: {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا} البقرة: 25 الآية. كذلك جعل الشدائد المؤلمة والأشياء المؤذية أنموذجا لأحوال الجحيم، وما يعذب به الكفرة والعصاة ليزيد خوفهم وانزجارهم، فما يوجد من السموم المهلكة، فمن حرها، وما يوجد من الصرصر المجمدة فهو من زمهريرها، وهو طبقة من طبقات الجحيم، ويحتمل هذا الكلام وجوها أخر، والله أعلم. ذكره الطيبي.«أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير»
ثم قوله: نفس بالجر على البدلية. وقال الأبهري: يجوز الرفع، وقوله: أشد بالرفع على الصحيح، قال السيد جمال الدين: هو خبر مبتدأ محذوف. أي: ذلك أشد ما تجدون، أو مبتدأ خبره محذوف بقرينة الرواية الآتية. قال الطيبي: وهو أولى لرواية البخاري. قال السيد: ويروى بكسر الدال على البدل، وقال ابن الملك: وروي بنصب أشد صفة لنفسين أو بدلا، وفيه: أن نفسين مجرور، وقال بعضهم: روي في أشد النصب أيضا، وهو يحتمل أن يكون على حذف أعني، وعلى كل تقدير (فما) إما موصولة أو موصوفة، ومن الحر ومن الزمهرير بيان له «متفق عليه»
: قال ميرك: ورواه الأربعة.
(وفي رواية للبخاري: " فأشد ما تجدون من الحر فمن سمومها ") : بفتح السين «وأشد ما تجدون من البرد فمن زمهريرها»
: قال بعضهم: فعلم من الحديث أن في النار شدة الحر وشدة البرد، وقيل: كل منهما طبقة من طبقات الجحيم. قال ابن الملك: وهذا من جملة الحكم الإلهية حيث أظهر آثار الفيح في زمان الحر، وآثار الزمهرير في الشتاء لتعود الأمزجة بالحر والبرد، فلو انعكس لم تحتمله ; إذ الباطن في الصيف بارد فيقاوم حر الظاهر، وفي الشتاء حار فيقاوم برد الظاهر، وأما اختلاف حر الصيف وبرد الشتاء في بعض الأيام، فلعله تعالى يأمر بأن يحفظ تلك الحرارة في موضع، ثم يرسلها على التدريج حفظا لأبدانهم وأشجارهم، وكذا البرد.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahباب ذكر التوبة قال النووي أصل التوبة في اللغة الرجوع يقال تاب وثاب
4319 اشتكت النار الى ربها الخ قال القاضي اختلف العلماء في معناه فقال بعضهم هو على ظاهره واشتكت على حقيقته وشدة الحر من وهجها وفيحها وجعل الله تعالى فيها ادراكا وتمييزا بحيث تكلمت بهذا ومذهب أهل السنة ان النار مخلوقة وقيل ليس هو على ظاهره بل هو على وجه التشبيه والاستعارة والتقريب وتقديره ان شدة الحر يشبه نار جهنم فاحذروه واجتنبوا حره والأول أظهر انتهى وقال النووي قلت الصواب الأول لأنه ظاهر الحديث ولا مانع من حمله على حقيقته فوجب الحكم بأنه على ظاهره انتهى
قوله نفس في الشتاء الخ النفس بفتح فاء ما يخرج من الجوف ويخرج من الهواء واشكل وجود الزمهرير في النار ولا اشكال لأن المراد بالنار محلها وفيه طبقة زمهريرية (فخر)
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4318)
قوله:
أي: نار الدنيا بعد أن خرجت من جهنم أطفئت، أي: أزيل شدة حرها «إن ناركم هذه»
«ما انتفعتم بها»
أي: ما أمكن لأحد أن يقربها ليتمكن من الانتفاع بها «أن لا يعيدها»
أي الحرارة المزالة، وهذا يدل على أن شدة الحرارة مما يؤذي النار نفسها ويؤيده الحديث الآتي، وفي الزوائد أخرجه الحاكم كما رواه المصنف، وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين وبعضه في الصحيحين من حديث أبي هريرة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.