Sahih Muslim 155c
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلاً فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلاَصُ فَلاَ يُسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى الْمَالِ فَلاَ يَقْبَلُهُ أَحَدٌ " .
It is narrated on the authority of Abu Huraira that the Messenger or Allah (ﷺ) observed:I swear by Allah that the son of Mary will certainly descend as a just judge and he would definitely break the cross, and kill swine and abolish Jizya and would leave the young she-camel and no one would endeavour to (collect Zakat on it). Spite, mutual hatred and jealousy against one another will certainly disappear and when he summons people to accept wealth, not even one would do so
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 155c নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: মারইয়ামের পুত্র ঈসা (আ.)-কে হত্যা বা শূলে চড়ানো হয়নি; আল্লাহ তাঁকে নিজের কাছে তুলে নিয়েছেন। শেষ যুগে তিনি আবার অবতরণ করবেন, দাজ্জালকে হত্যা করবেন এবং মুহাম্মাদ ﷺ-এর শরিয়ত অনুযায়ী ন্যায়পরায়ণ শাসক হিসেবে শাসন করবেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তিনি দামেস্কের পূর্ব দিকের সাদা মিনারের কাছে অবতরণ করবেন, পরনে জাফরান রঙের দুটি কাপড়, দুই ফেরেশতার ডানায় হাত রেখে। মাথা নিচু করলে মুক্তার মতো ফোঁটা ঝরবে। তিনি লুদের ফটকে দাজ্জালকে পেয়ে হত্যা করবেন। তিনি ক্রুশ ভাঙবেন, শূকর হত্যা করবেন, জিযিয়া তুলে দেবেন, সম্পদ এত বেশি হবে যে কেউ নেবে না। তিনি কিছুকাল পৃথিবীতে থাকবেন, বিয়ে করবেন, তারপর মারা যাবেন এবং মুসলিমরা তাঁর জানাজা পড়বে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: তিনি অবতরণ করবেন দাজ্জালের চল্লিশ দিনের মধ্যে, মুসলিমরা যখন নামাজের প্রস্তুতি নিচ্ছে, আর তাঁর সময়েই ইয়াজুজ-মাজুজ বের হবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নবী ﷺ বলেছেন: তোমাদের মধ্যে যে তাঁর সাক্ষাৎ পাবে, সে যেন তাঁকে আমার সালাম পৌঁছে দেয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #155c in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Isa (Jesus, AS), son of Maryam, was not killed or crucified; Allah raised him up. Near the end of time he descends again, kills the Dajjal, and rules by the law of Muhammad ﷺ as a just ruler.
[Described Characteristics]: He descends at the white minaret east of Damascus, wearing two saffron-dyed garments, his hands on the wings of two angels. When he lowers his head, drops fall like pearls. He finds the Dajjal at the gate of Lud and kills him. He breaks the cross, kills the pig, abolishes the jizyah, and wealth becomes so plentiful no one accepts it. He lives on earth for a time, marries, then dies and the Muslims pray over him.
[Timeline & Context]: He descends during the Dajjal's forty days, just as the Muslims are getting ready for prayer, and Ya'juj and Ma'juj come out in his time.
[Prophetic Practice]: The Prophet ﷺ said: whoever of you meets him, convey my salam to him.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim155
ليوشكن بضم الياء وكسر الشين أي ليقربن فيكم أي في هذه الأمة وإن كان خطابا لبعضها ممن لم يدرك نزوله حكما أي حاكما مقسطا أي عادلا ويضع الجزية أي لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ولا ينافي ذلك كونها مشروعة من نبينا صلى الله عليه وسلم وهو لا يغير شرعه لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرعها مغياة بنزول عيسى بهذا الحديث وغيره ولم يشرعها مستمرة إلى يوم القيامة وقيل معناه يضع الجزية على كل الكفرة ولا يقاتله أحد ومنها يفيض المال قال النووي والصواب الأول ويفيض المال بفتح الياء يكثر وتنزل البركات والخيرات بسبب العدل وعدم الظلم وتقل أيضا الرغبات لقصر الآمال وعلمهم بقرب الساعة فإن عيسى علم من أعلامها وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها قال النووي معناه أن الناس تكثر رغبتهم في الصلاة وسائر الطاعات لعلمهم بقرب الساعة قال القاضي معناه أن أجرها خير لمصليها من صدقته بالدنيا وما فيها لفيض المال حينئذ وهوانه وقلة الشح به وقلة الحاجة إليه قال والسجدة هي السجدة بعينها أو عبارة عن الصلاة عطاء بن ميناء بكسر الميم وتحتية ساكنة ونون ومد ويقصر ولتتركن القلاص بكسر القاف جمع قلوص بفتحها وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال فلا يسعى عليها أي يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها ولا يعتني بها لكثرة الأموال وقلة الآمال كقوله تعالى وإذا العشار عطلت وخصت بالذكر لكونها أشرف الإبل التي هي أنفس أموال العرب وقيل معنى لا يسعى عليها أي لا تطلب زكاتها إذ لا يوجد من يقبلها الشحناء أي العداوة وليدعون إلى المال بضم الواو وتشديد النون
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5506 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا» ") : وفي نسخة: عدلا وهو أبلغ (فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية ") أي: ليحكم بما ذكر، (" وليتركن القلاص ") : بصيغة الفاعل، وفي نسخة بالمفعول، وهو الملائم لقوله: (" فلا يسعى عليها ")
أي: لا يعمل على القلاص، وهو بكسر القاف جمع القلوص بفتحها، وهي الناقة الشابة على ما في النهاية. والمعنى أنه يترك العمل عليها استغناء عنها لكثرة غيرها، أو معناه لا يأمر أحدا بأن يسعى على أخذها، وتحصيلها للزكاة لعدم من يقبلها، ففي النهاية أي: يترك زكاتها فلا يكون لها ساع، وقيل: لا يكون معها راع يسعى، ففي الصحاح: كل من ولي أمر قوم فهو ساع عليهم. وقال المظهر: يعني ليتركن عيسى - عليه الصلاة والسلام - إبل الصدقة، ولا يأمر أحدا أن يسعى عليها ويأخذها ; لأنه لا يوجد من يقبلها لاستغناء الناس عنها والمراد بالسعي العمل.
قال الطيبي - رحمه الله: ويجوز أن يكون ذلك كناية عن ترك التجارات، والضرب في الأرض لطلب المال، وتحصيل ما يحتاج إليه لاستغنائهم (" ولتذهبن ") أي: ولتزولن (" الشحناء ") : بفتح أوله: أي العداوة التي تشحن القلب وتملؤه من الغضب (" والتباغض ") أي: الذي هو سبب العداوة (" والتحاسد ") أي: الذي هو باعث التباغض، وكلها نتيجة حب الدنيا، فتزول كل هذه العيوب بزوال محبة الدنيا عن القلوب. وقال الأشرف: بهما تذهب الشحناء والتباغض والتحاسد يومئذ ; لأن جميع الخلق يكونون يومئذ على ملة واحدة، وهي الإسلام، وأعلى أسباب التباغض وأكثرها هو اختلاف الأديان. قلت: اليوم كثير من البلدان متفقون على ملة الإسلام، وفيهم علماء الأعلام ومشايخ الكرام، مع كثرة التباغض والتحاسد والعداوة بل المقاتلة والمحاربة بين الحكام، وليس السبب والباعث عليها إلا حب الجاه بين الأنام، والميل إلى المال الحرام. (" وليدعون ") : ضبط في نسخة بضم الواو، ونسب إلى النووي - رحمه الله تعالى - ولا وجه له، فالصواب ما في الأصول المعتمدة من أنه بفتح الواو وتشديد النون، وفاعله ضمير عيسى - عليه الصلاة والسلام - والمعنى ليدعون الناس (" إلى المال ") أي: أخذه وقبوله (" فلا يقبله أحد ") :
أي: استغناء بعطاء الأحد «رواه مسلم، وفي رواية لهما»
أي: لمسلم والبخاري بقرينة ذكر مسلم، فإن الغالب أن يكون قرينا له، فيه نوع تغليب للحاضر على الغائب. (قال) أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم: (" كيف أنتم ") أي: حالكم ومآلكم (" إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ") ؟ أي: من أهل دينكم، وقيل من قريش وهو المهدي، والحاصل أن إمامكم واحد منكم دون عيسى، فإنه بمنزلة الخليفة، وقيل: فيه دليل على أن عيسى - عليه الصلاة والسلام - لا يكون من أمة محمد - عليه الصلاة والسلام - بل مقررا لملته ومعينا لأمته - عليهما السلام.
وفى شرح السنة قال معمر: وإنكم وإمامكم منكم، وقال ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب: فإمامكم منكم، قال ابن أبي ذئب في معناه: فأمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم.
قال الطيبي - رحمه الله: فالضمير في إمامكم لعيسى، ومنكم حال، أي: يؤمكم عيسى حال كونه من دينكم، ويحتمل أن يكون معنى إمامكم منكم كيف حالكم وأنتم مكرمون عند الله تعالى، والحال أن عيسى ينزل فيكم وإمامكم منكم، وعيسى يقتدي بإمامكم تكرمة لدينكم، ويشهد له الحديث الآتي اه. وسيأتي بقية الكلام عليه فيه، وهو قوله.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب بيان نزول عيسى بن مريم حاكما (بشريعة نبينا
155 فيه الأحاديث المشهورة فنذكر ألفاظها ومعانيها وأحكامها على ترتيبها فقوله صلى الله عليه وسلم «ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر»
الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد) أما ليوشكن فهو بضم الياء وكسر الشين ومعناه ليقربن وقوله فيكم أي في هذه الأمة وإن كان خطابا لبعضها ممن لا يدرك نزوله وقوله صلى الله عليه وسلم (حكما) أي ينزل حاكما بهذه الشريعة لا ينزل نبيا برسالة مستقلة وشريعة ناسخة بل هو حاكم من حكام هذه الأمة والمقسط العادل يقال أقسط يقسط إقساطا فهو مقسط إذا عدل والقسط بكسر القاف العدل وقسط يقسط قسطا بفتح القاف فهو قاسط إذا جار وقوله صلى الله عليه وسلم «فيكسر الصليب»
معناه يكسره حقيقة ويبطل ما يزعمه النصارى من تعظيمه وفيه دليل على تغيير المنكرات وآلات الباطل وقتل الخنزير من هذا القبيل وفيه دليل للمختار من مذهبنا ومذهب الجمهور أنا اذا وجدنا الخنزير فى دار الكفر أوغيرها وتمكنا من قتله قتلناه وإبطال لقول من شذ من أصحابنا وغيرهم فقال يترك إذا لم يكن فيه ضراوة وأما قوله صلى الله عليه وسلم «ويضع الجزية»
فالصواب في معناه أنه لا يقبلها ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام ومن بذل منهم الجزية لم يكف عنه بها بل لا يقبل إلا الإسلام أو القتل هكذا قاله الإمام أبو سليمان الخطابي وغيره من العلماء رحمهم الله تعالى وحكى القاضي عياض رحمه الله عن بعض العلماء معنى هذا ثم قال وقد يكون فيض المال هنا من وضع الجزية وهو ضربها على جميع الكفرة فإنه لا يقاتله أحد فتضع الحرب أوزارها وانقياد جميع الناس له إما بالإسلام وإما بإلقاء يد فيضع عليه الجزية ويضربها وهذا كلام القاضي وليس بمقبول والصواب ما قدمناه وهو أنه لا يقبل منه إلا الإسلام فعلى هذا قد يقال هذا خلاف حكم الشرع اليوم فإن الكتابي إذا بذل الجزية وجب قبولها ولم يجز قتله ولا إكراهه على الإسلام وجوابه أن هذا الحكم ليس بمستمر إلى يوم القيامة بل هو مقيد بما قبل عيسى عليه السلام وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث الصحيحة بنسخه وليس عيسى عليه السلام هو الناسخ بل نبينا صلى الله عليه وسلم هو المبين للنسخ فإن عيسى يحكم بشرعنا فدل على أن الامتناع من قبول الجزية في ذلك الوقت هو شرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم «ويفيض المال»
فهو بفتح الياء ومعناه يكثر وتنزل البركات وتكثر الخيرات بسبب العدل
وعدم التظالم وتقيء الأرض أفلاذ كبدها كما جاء في الحديث الآخر وتقل أيضا الرغبات لقصر الآمال وعلمهم بقرب الساعة فإن عيسى صلى الله عليه وسلم علم من أعلام الساعة والله أعلم وأما قوله في الرواية الأخرى «حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها»
فمعناه والله أعلم أن الناس تكثر رغبتهم في الصلاة وسائر الطاعات لقصر آمالهم وعلمهم بقرب القيامة وقلة رغبتهم في الدنيا لعدم الحاجة إليها وهذا هو الظاهر من معنى الحديث وقال القاضي عياض رحمه الله معناه أن أجرها خير لمصليها من صدقته بالدنيا وما فيها لفيض المال حينئذ وهوانه وقلة الشح وقلة الحاجة إليه للنفقة في الجهاد قال والسجدة هي السجدة بعينها أو تكون عبارة عن الصلاة والله أعلم وأما قوله
ففيه دلالة ظاهرة على أن مذهب أبي هريرة في الآية أن الضمير في موته يعود على عيسى عليه السلام ومعناها وما من أهل الكتاب يكون في زمن عيسى عليه السلام إلا من آمن به وعلم أنه عبد الله وبن أمته وهذا مذهب جماعة من المفسرين وذهب كثيرون أو الأكثرون إلى أن الضمير يعود على الكتابي ومعناها وما من أهل الكتاب أحد يحضره الموت إلا آمن عند الموت قبل خروج روحه بعيسى صلى الله عليه وسلم وانه عبد …«ثم يقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.