Sahih Muslim 2786c
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ، يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ . قَالَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}
Abdullah reported that a person from the People of the Book came to Allah's Apostle (may peace he upon him) and said:Abu al-Qasim, verily, Allah holds the Heavens upon one finger and the earths upon one finger and the trees and moist earth upon one finger and in fact the whole of the creation upon one finger and then say: I am the King. I am the King. And he (the narrator) further said: I saw Allah's Messenger (ﷺ) smiling until his front teeth became visible and then he recited the verse: "And they measure not the power of Allah with His true measure" (39:)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2786c নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2786c in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2786
حبر بفتح الحاء أفصح من كسرها وهو العالم على إصبع هو من أحاديث الصفات التي تفوض أو تأول على الاقتدار أي يمسكها مع عظمها بلا تعب ولا ملل والناس يذكرون الإصبع في مثل هذا للمبالغة فيقول أحدهم أقتل زيدا بأصبعي أي لا كلفة علي في قتله وقيل يحتمل أن المراد أصابع بعض مخلوقاته قال النووي هذا غير ممتنع والمقصود أن يد الجارحة مستحيلة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قاله الحبر تصديقا له قال النووي ظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم صدق الحبر في قوله إن الله يقبض السماوات والأرض والمخلوقات بالأصابع ثم قرأ الآية التي فيها الإشارة إلى نحو ما يقول وقال بعض المتكلمين ليس ضحكه وتعجبه وتلاوته الآية تصديقا للحبر بل هو رد لقوله وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده فإن مذهب اليهود التجسيم ففهم منه ذلك وقوله تصديقا له إنما هو من كلام الراوي على ما فهم قال والأول أظهر وقال القاضي في هذا الحديث وما بعده الله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم فيما ورد في هذه الأحاديث من مشكل ونحن نؤمن بالله وصفاته ولا نشبه شيئا به ولا نشبهه بشيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الشورى11 وما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت عنه فهو حق وصدق فما أدركنا علمه فبفضل الله وما خفي عنا آمنا به ووكلنا علمه إليه سبحانه وتعالى حتى نظرت إلى المنبر يتحرك قال القاضي يحتمل أن تحركه بحركة النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون بنفسه هيبة لما سمعه كما حن الجذع
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5524 - «وعن عبد الله بن مسعود قال: جاء حبر»
: بفتح الحاء ويكسر مفرد الأحبار أي: عالم «من اليهود»
أي: من جملتهم أو من أحبارهم «إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع»
: بكسر الهمزة وفتح الموحدة. وفي القاموس: بتثليث الهمزة والباء، ففيه تسع لغات، «والأرضين على إصبع، والجبال والشجر»
أي: جنسه «على إصبع، والماء والثرى»
أي: التراب الندي، يعني الماء وما تحته من الثرى «على إصبع، وسائر الخلق»
أي: باقيه «على إصبع»
، وهذا الحديث بظاهره يخالف ما سبق من أن طي العلوي بيمينه والسفلي بالأخرى، وأيضا ظاهر تقسيم الأشياء على الأصابع موهم لإرادة تحقق الجارحة المشتملة على الأصابع الخمسة، كما هو مذهب المجسمة من اليهود وسائر أهل البدع، ولكنه لما قرره - صلى الله تعالى عليه وسلم - حيث لم ينكره لزم إما التأويل، وهو مذهب الخلف وهو أعلم، أو التسليم والتفويض مع الاتفاق على التنزيه، وهو مذهب السلف وهو أسلم، والله تعالى أعلم، فقال شارح: والمعنى يهون على الله إمساكهم وحفظها، كما يقال في العرف: فلان يحمل بأصبعه لقوته. وقال التوربشتي: السبيل في هذا الحديث أن يحمل على نوع من المجاز، أو ضرب من التمثيل، والمراد منه تصوير عظمته، والتوفيق على جلالة شأنه، وأنه سبحانه يتصرف في المخلوقات تصرف أقوى قادر على أدنى مقدور، تقول العرب في سهولة المطلب، وقرب التناول، وفور القدرة، وسعة الاستطاعة: هو مني على حبل الذراع، وإني أعالج ذلك ببعض كفي، وأستقله بفرد أصبع، ونحو ذلك من الألفاظ استهانة بالشيء، واستظهارا في القدرة عليه، والمتورع عن الخوض في تأويل أمثال هذا الحديث في فسحة من دينه، إذ لم ينزلها في ساحة الصدر منزلة مسميات الجنس.
«ثم يهزهن»
: الضمير للأصابع، والمعنى يحركهن «فيقول: أنا الملك»
أي: القادر القوي القاهر «أنا الله»
أي: المعبود بالحق المستحق للمعبودية والعبادة في الباطن والظاهر، «فضحك رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - تعجبا مما قال الحبر تصديقا له»
: علة العلة. قال صاحب الكشاف: إنما ضحك أفصح العرب وتعجب ; لأنه لم يفهم منه إلا ما يفهمه علماء البيان من غير تصور إمساك ولا أصبع ولا هز ولا شيء من ذلك، ولكن فهمه وقع أول شيء وآخره على الزبدة والخلاصة التي هي الدلالة على القدرة الباهرة، ولا ترى بابا في علم البيان أدق، ولا ألطف من هذا الباب، ولا أنفع وأهون على تعاطي تأويل المشتبهات من كلام الله في القرآن، وسائر الكتب السماوية، وكلام الأنبياء ; فإن أكثره تخيلات قد زلت فيها الأقدام قديما، «ثم قرأ»
أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - اعتضادا، ويحتمل أن يكون القارئ هو ابن مسعود استشهادا، {وما قدروا الله حق قدره} الأنعام: 91 أي: ما عرفوه حق معرفته، أو ما عظموه حق تعظيمه والأرض: الواو للحال أي: والحال أن جنس الأرض وهو الأرضون السبع {جميعا قبضته} الزمر: 67 أي: مقبوضته وفي ملكه وتصرفه يوم القيامة، يتصرف فيه كيف يشاء بلا مزاحم مع سهولة، والمعنى أنهن بعظمتهن بالنسبة إلى قدرته ليست إلا قبضة واحدة {والسماوات مطويات بيمينه} الزمر: 67 أي: مجموعات بقدرته أو مغيبات بقسمه ; لأنه تعالى أقسم بعزته وجلاله أنه يفنيهما {سبحانه وتعالى عما يشركون} يونس: 18 : بنسبة الولد والشريك إليه. «متفق عليه»
. ورواه الترمذي والنسائي.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim«كتاب صفة القيامة والجنة والنار»
2786 قوله
هذا من أحاديث الصفات وقد سبق فيها المذهبان التأويل والإمساك عنه مع الإيمان بها مع اعتقاد أن الظاهر منها غير مراد فعلى قول المتأولين يتأولون الأصابع هنا على الاقتدار أي خلقها مع عظمها بلا تعب ولا ملل والناس يذكرون الإصبع في مثل هذا للمبالغة والاحتقار فيقول أحدهم بأصبعي أقتل زيدا أى«إن الله يمسك السماوات على أصبع والأرضين على أصبع إلى قوله ثم يهزهن»
لا كلفة علي في قتله وقيل يحتمل أن المراد أصابع بعض مخلوقاته وهذا غير ممتنع والمقصود أن يد الجارحة مستحيلة قوله
ظاهر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صدق الحبر في قوله إن الله تعالى يقبض السماوات والأرضين والمخلوقات بالأصابع ثم قرأ الآية التي فيها الإشارة إلى نحو ما يقول قال القاضي وقال بعض المتكلمين ليس ضحكه صلى الله عليه وسلم وتعجبه وتلاوته للآية تصديقا للحبر بل هو رد لقوله وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده فإن مذهب اليهود التجسيم ففهم منه ذلك وقوله تصديقا له«فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه»
إنما هو من كلام الراوي على ما فهم والأول أظهر
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.