Sahih Muslim 2812a
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ، عُثْمَانُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ " .
Jabir reported:I heard Allah's Apostle (ﷺ) as saying: Verily, the Satan has lost all hopes that the worshippers would ever worship (him) in the peninsula of Arabia, but he (is hopeful) that he would sow the seed of dissension amongst them
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2812a নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2812a in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2811)
2811
وإنها مثل المسلم أي في كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام وكثرة الانتفاع بأجزائها حتى النوى كما أن المسلم خير كله فوقع الناس أي ذهبت أفكارهم إلى أشجار البوادي فكان كل إنسان يفسر بنوع من أنواعها لأن تكون بفتح اللام روعي بضم الراء أي قلبي وخلدي أسنان القوم أي كبارهم وشيوخهم بجمار بضم الجيم وتشديد الميم وهو الذي يؤكل من قلب النخل يكون لينا قال إبراهيم لعل مسلما قال وتؤتي قال القاضي وغيره ليس كما توهمه إبراهيم بل الذي في صحيح مسلم بإثبات لا ووجهه أن لا ليست متعلقة بتؤتي بل بمحذوف تقديره ولا يتحات ورقها ولا ولا مكررا أي ولا يصيبها كذا ولا كذا ولكن لم يذكر الراوي تلك الأشياء المعطوفة ثم ابتدأ فقال تؤتي أكلها كل حين
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih72 - (وعنه) أي: عن جابر رضي الله عنه (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان»
: يحتمل الجنس، والأظهر أن المراد به إبليس رئيسهم «وقد أيس»
أي: صار محروما، ويئس «ومن أن يعبده المصلون»
: اختصر القاضي كلام الشراح، وقال: عبادة الشيطان عبادة الصنم؛ لأنه الآمر به، والداعي إليه بدليل قوله {يا أبت لا تعبد الشيطان} مريم: 44 والمراد بالمصلين المؤمنون كما في قوله - عليه الصلاة والسلام -: " نهيتكم عن قتل المصلين ": سموا بذلك؛ لأن الصلاة أشرف الأعمال، وأظهر الأفعال الدالة على الإيمان، ومعنى الحديث: أيس من أن يعود أحد من المؤمنين إلى عبادة الصنم، ويرتد إلى شركه «في جزيرة العرب»
: ولا يرد على ذلك ارتداد أصحاب مسيلمة، ومانعي الزكاة، وغيرهم ممن ارتدوا بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، لأنهم لم يعبدوا الصنم اه.
وفيه أن دعوة الشيطان عامة إلى أنواع الكفر غير مختصة بعبادة الصنم، فالأولى أن يقال المراد أن المصلين لا يجمعون بين الصلاة، وعبادة الشيطان كما فعلته اليهود، والنصارى، ثم الجزيرة هي كل أرض حولها الماء، فعيلة بمعنى مفعولة من جزر عنها الماء أي: ذهب، وقد اكتنفت تلك الجزيرة البحار، والأنهار كبحر البصرة، وعمان وعدن إلى بركة بني إسرائيل التي أهلك الله فرعون بها، وبحر الشام، والنيل، ودجلة، والفرات أضيفت إلى العرب لأنها مسكنهم، ونقل عن الإمام مالك رضي الله عنه أن جزيرة العرب مكة، والمدينة، واليمن قيل إنما خص جزيرة العرب لأن الدين يومئذ لم يتعد عنها، وقيل لأنها معدن العبادة، ومهبط الوحي «ولكن في التحريش»
: خبر لمبتدأ محذوف أي: هو في التحريش، أو ظرف لمقدر أي يسعى في التحريش (بينهم) أي: في إغراء بعضهم على بعض، والتحريض بالشر بين
الناس من قتل، وخصومة، والمعنى لكن الشيطان غير آيس من إغراء المؤمنين، وحملهم على الفتن بل له مطمع في ذلك، قيل: ولعله أخبر عما يجري فيما بعده من التحريش الذي وقع بين أصحابه أي: أيس الشيطان أن يعبد فيها لكن طمع في التحريش بين ساكنيها، وكان كما أخبر فكان معجزة له - عليه الصلاة والسلام -. «رواه مسلم»
: وكذا أحمد، والترمذي.
الفصل الثاني
73 -
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «جاءه رجل، فقال: إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به قال: " الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة» ". رواه أبو داود.
الفصل الثاني
73 -
«عن ابن عباس»
: رضي الله عنهما «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه رجل فقال»
أي: الرجل «إني أحدث نفسي»
أي: أكلمها بالسر يعني توسوسني فإنه غير اختياري، أو معناه أرد عليها (بالشيء) : هو في قوة النكرة معنى، وإن كان معرفة لفظا لأن (ال) فيه للجنس، والجملة الاسمية بعده صفة له، وهي قوله
بضم ففتح أي: فحما «لأن أكون حممة»
«أحب إلي من أن أتكلم به»
أي: بشيء، لكوني حممة أحب إلي من التكلم بذلك الشيء من غاية قبحه لتعلقه بالخوض في ذات الله تعالى، وما لا يليق به سبحانه من تجسيم، وتشبيه، أو تعطيل، ونحوها، واللام للقسم، أو للابتداء، وأما قول ابن الملك: اللام موطئة للقسم فغير صحيح؛ لأنها إنما تدخل على أداة الشرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط، ومن ثم تسمى لام المؤذنة، وتسمى الموطئة لأنها وطأت الجواب للقسم أي: مهدته له نحو: {لإن أخرجوا لا يخرجون معهم} الحشر: 12 الآية: كذا ذكره في مغني اللبيب. (قال) : - عليه الصلاة والسلام - «الحمد لله»
: شكرا لما أنعم عليه، وعلى أمته «الذي رد أمره إلى الوسوسة»
: الضمير فيه يحتمل أن يكون للشيطان، وإن لم يجر له ذكر لدلالة السياق عليه، ويحتمل أن يكون للرجل، والأمر محتمل أن يكون واحد الأوامر، وأن يكون بمعنى الشأن يعني كأن الشيطان يأمر الناس بالكفر قبل هذا، وأما الآن فلا سبيل إليهم سوى الوسوسة، ولا بأس بها مع العلم بأنها قبيحة، والتعوذ بالله منها، أو المعنى الحمد لله الذي رد شأن هذا الرجل من الكفر إلى الوسوسة، وهي معفوة. «رواه أبو داود»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع
2812 قوله صلى الله عليه وسلم «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم»
هذا الحديث من معجزات النبوة وقد سبق بيان جزيرة العرب ومعناه أيس أن يعبده أهل جزيرة العرب ولكنه سعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن ونحوها
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.