Sahih Muslim 2854
حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as say- ing:Many a people with dishevelled hair are driven away from the door (but they are so pious) that if they are to swear in the name of Allah, He would definitely fulfil that
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2854 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2854 in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2853)
2853
متضعف روي بكسر العين أي متواضع متذلل خامل وبفتحها أي يستضعفه الناس ويحتقرونه ويجيرون عليه لضعف حاله في الدنيا عتل بضم العين والتاء وهو الجافي الشديد الخصومة بالباطل جواظ بفتح الحيم وتشديد الواو وإعجام الظاء وهو الجموع المنوع زنيم هو الدعي في النسب
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[1] باب فضل الفقراء وما كان من عيش النبي صلى الله عليه وسلم
المراد بالفضل هنا زيادة الأجر والثواب لا فضيلة المال وزيادة تحسين الثياب وقوله: وما كان من عيش النبي أي: معيشته، وفي نسخة: من عيش رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم على فضل الفقراء على ما لا يخفى، ونكتة الجمع بينهما أنه عليه الصلاة والسلام كان عيشه عيش الفقراء، كأكثر الأنبياء والأولياء، وكفى به فضلا للفقراء على الأغنياء، وإن خفي هذا الأمر على بعض الأغنياء ممن ادعى أنه من العلماء.
الفصل الأول
5231 -
(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رب أشعث ") أي: رب رجل أشعث أي: متفرق شعر رأسه (" مدفوع ") بالجر (" بالأبواب ") أي: ممنوع منها باليد أو اللسان والمعنى أنه لا يدخله أحد في بيته لو فرض وقوفه على بابه من غاية حقارته في نظر الناس، وذلك لما أراد الله ستر حاله عن الخلق لئلا يحصل له بالغير شيء من الاستئناس، فيحفظه من الوقوف على أبواب الظلمة وأكل الحرام، كما يحمي أحدنا المريض عن استعمال الطعام، فلا يحضر إلا باب مولاه، ولا يسأل عما سواه من كمال غناه، وليس المراد منه أنه يأتي أبواب أرباب الدنيا فيطردونه عنها، ويدفعونه عن دخوله منها، فإن الأولياء محفوظون، عن هذه المذلة وإن كان قد يقع لبعضهم من اختيار أرباب الملامة أو ممن صدر عنه الذلة، ولعل في بعض النسخ مرفوع بالراء حتى قال القاضي البيضاوي رحمه الله: الأشعث هو المغبر الرأس المتفرق الشعر، وأصل التركيب هو التفوق والانتشار والصواب مدفوع بالدال أي يدفع عن الدخول على الأعيان والحضور في المحافل، فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يحضر معهم ويجلس فيما بينهم. (" لو أقسم على الله ") أي: على فعله سبحانه بأن حلف أن الله يفعل كذا أو لا يفعله (" لأبره ") أي: لصدقه وصدق يمينه، وأبره فيها بأن يأتي بما يوافقه كما وقع لأنس بن النضر في قوله: والله لا تكسر ثنيتها بعد قوله صلى الله تعالى عليه سلم: " كتاب الله القصاص " فرضوا أهلها بالدية بعدما أبوا عليها.
وقال القاضي أي لو سأل الله شيئا وأقسم عليه أن يفعله لم يخيب دعوته، فشبه إجابة المنشد والمقسم على غيره بوفاء الحالف على يمينه وبره فيها. وقال شارح: قيل: معناه لو أقسم على الله بأن يقول: اللهم إني أقسم عليك بحلالك أن تفعل كذا، ولا يستقيم هذا المعنى في هذا الموضع لأنه قال: لأبره، أي: صدقه، ولا مدخل للصدق والكذب في مثل هذا اليمين فيدخلها الأبرار. قلت: اللهم إلا أن يقال المعنى صدق رجاءه ووافق دعاءه. (رواه مسلم: وكذا أحمد، وفي رواية الحاكم، وأبي نعيم في الحلية عنه بلفظ: " «رب أشعث أغبر ذي طمرين تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره» ".
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2853)
(باب جهنم أعاذنا الله منها
2853 قوله صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة «كل ضعيف متضعف»
ضبطوا قوله متضعف
بفتح العين وكسرها المشهور الفتح ولم يذكر الأكثرون غيره ومعناه يستضعفه الناس ويحتقرو ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنيا يقال تضعفه واستضعفه وأما رواية الكسر فمعناها متواضع متذلل خامل واضع من نفسه قال القاضي وقد يكون الضعف هنا رقة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن معظم أهل النار القسم الآخر وليس المراد الاستيعاب في الطرفين ومعنى الأشعث متلبد الشعر مغبره الذي لا يدهنه ولا يكثر غسله ومعنى مدفوع بالأبواب أنه لايؤذن له بل يحجب ويطرد لحقارته عند الناس قوله صلى الله عليه وسلم «لوأقسم على الله لأبره»
معناه لو حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى بإبراره لأبره وقيل لو دعاه لأجابه يقال أبررت قسمه وبررته والأول هو المشهور قوله صلى الله عليه وسلم في أهل النار «كل عتل جواظ مستكبر»
وفي رواية كل جواظ زنيم متكبرا أما العتل بضم العين والتاء
فهو الجافي الشديد الخصومة بالباطل وقيل الجافي الفظ الغليظ وأما الجواظ بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة فهو الجموع المنوع وقيل كثير اللحم المختال في مشيته وقيل القصير البطين وقيل الفاخر بالخاء وأما الزنيم فهو الدعي في النسب الملصق بالقوم وليس منهم شبه بزنمة الشاة وأما المتكبر والمستكبر فهو صاحب الكبر وهو بطر الحق وغمط الناس
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.