Sahih Muslim 2868
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ، بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " .
Anas reported Allah's Apostle (ﷺ) as saying:If you were not (to abandon) the burying of the dead (in the grave), I would have certainly supplicated Allah that He should make you listen the torment of the grave
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2868 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: মৃত্যু আখিরাতের প্রথম ধাপ। মৃত্যু থেকে পুনরুত্থান পর্যন্ত প্রত্যেক আত্মা থাকে আল-বারযাখে, অর্থাৎ 'অন্তরাল'-এ, আর কবর হয় জান্নাতের বাগান, নয়তো জাহান্নামের গর্ত।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কবরে দুই ফেরেশতা তিনটি প্রশ্ন করবেন: তোমার রব কে? তোমার দ্বীন কী? তোমাদের মধ্যে প্রেরিত এই ব্যক্তি কে? মুমিন উত্তর দেবে, তার কবর প্রশস্ত ও আলোকিত করা হবে, আর তাকে জান্নাতে তার স্থান দেখানো হবে। সন্দেহকারী বলবে 'আমি জানি না, মানুষকে কিছু বলতে শুনেছিলাম, তাই বলেছিলাম', আর তাকে শাস্তি দেওয়া হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: প্রত্যেকের জন্য এটি শুরু হয় তার নিজের মৃত্যুতে, আর চলে শিঙ্গায় ফুঁক পর্যন্ত।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: প্রতি নামাজে কবরের আজাব থেকে আশ্রয় চান, আর মৃত্যুকে বেশি বেশি স্মরণ করুন: 'স্বাদ বিনষ্টকারী'।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2868 in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Death is the first stage of the hereafter. Between death and resurrection every soul is in al-barzakh, 'the barrier', and the grave is either a garden of Paradise or a pit of the Fire.
[Described Characteristics]: In the grave two angels ask three questions: Who is your Lord? What is your religion? Who is this man who was sent among you? The believer answers and his grave is widened and lit, and he is shown his place in Paradise. The one who doubted says 'I don't know, I heard people saying something so I said it', and is punished.
[Timeline & Context]: It begins for each person at their own death and lasts until the Trumpet.
[Prophetic Practice]: Seek refuge from the punishment of the grave in every prayer, and remember death often: 'the destroyer of pleasures'.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2867)
2867
حادت به أي مالت عن الطريق وعدلت عن الطريق ونفرت
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih129 - «وعن زيد بن ثابت قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط»
، أي: كائن في بستان «لبني النجار»
: قبيلة من الأنصار «على بغلة له»
: حال من المستتر في الخبر «ونحن معه»
: حال متداخلة لأنه حال من الضمير في الحال «إذ حادت»
: بالحاء المهملة على الصحيح، وقيل بالجيم من الجودة بالضم أي مالت ونفرت (به) ، أي: ملتبسة به، فيه حال، وإذ بسكون الذال للمفاجأة بعد بينا. نص على ذلك سيبويه على ما في المغني «فكادت تلقيه»
: من الإلقاء، أي: تسقطه وترميه عن ظهرها «وإذا أقبر»
: بفتح فسكون فضم «ستة أو خمسة»
: إذا بالألف للمفاجأة، والواو للحال، أي: نحن على ذلك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإذا أقبر أي ظهرت لنا قبور معدودة فاجأناها «فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟»
، أي: ذواتهم وصفاتهم وتاريخ وفاتهم وأيام حياتهم «قال رجل: أنا»
.، أي: أعرفهم (قال) - صلى الله عليه وسلم -: إذا كنت تعرفهم «فمتى ماتوا؟»
، أي: في الجاهلية أو بعدها مشركين أو مؤمنين «قال: في الشرك»
.، أي: في زمنه أو صفته، وقال ابن حجر: أي بعد بعثتك بدليل قوله: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها» أي بالعذاب فيها. قال: وإنما حملته على ذلك ليوافق الأصح أن أهل الفترة لا عقاب عليهم اه.
وفيه أن أهل الفترة على ما حققوا فيه نادر الوجود، فكيف يحمل على أهل الشرك «فقال: إن هذه الأمة»
، أي: جنس الإنسان، فهذه إشارة لما في الذهن وخبره بيان له كهذا أخوك، وأصل الأمة كل جماعة يجمعهم أمر واحد إما دين أو زمان أو مكان (تبتلى) : بصيغة المجهول، أي: تمتحن «في قبورها»
: ثم تنعم أو تعذب ««فلولا أن لا تدافنوا»»
: بحذف إحدى التاءين، أي: لولا مخافة عدم التدافن إذا كشف لكم «لدعوت الله»
، أي: سألته «أن يسمعكم»
: من الإسماع مفعول ثان على تضمين سألته) أن يجعلكم سامعين «من عذاب القبر»
: يحتمل أن تكون من للتبعيض، ويحتمل أن تكون زائدة. قال في " الأزهار ": قيل: المعنى المانع من الدعاء هو الخوف والحيرة والدهشة وانخلاع القلب، وقيل: المانع ترك الإعانة في الدفن، وقال التوربشتي: لو سمعوا ذلك لهم كل واحد منهم خويصة نفسه وعمهم من ذلك البلاء العظيم حتى أفضى بهم إلى ترك التدافن وخلع الخوف أفئدتهم حتى لا يكادوا يقربون جيفة ميت «الذي أسمع منه»
، أي: الذي أسمعه من القبر. وقال ابن حجر، أي: مثل الذي أسمعه مفعول ثان ليسمع، أي: أن يوصل إلى آذانكم أصوات المعذبين في القبر، فإنكم لو سمعتم ذلك تركتم التدافن من خوف قلع صياح الموتى أفئدتكم، أو خوف الفضيحة في القرائب لئلا يطلع على أحوالهم، وهذا الحديث مثل قوله عليه الصلاة والسلام: " «لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» وفيه أن الكشف بحسب الطاقة، ومن كوشف بما لا يسعه يطيح ويهلك. وقال ابن حجر؟ ووجه هذا التلازم أن الكشف عن ذلك العذاب يؤدي جهلة
العامة إلى ترك التدافن خوفا عليهم منه، ويؤدي الخاصة إلى اختلاط عقولهم وانخلاع قلوبهم من تصور ذلك الهول العظيم، فلا يقربون جيفة ميت، وبهذا التفصيل الذي ذكرته يندفع ما قيل كيف يليق بمؤمن أن يترك الدفن المأمور به حذرا من عذاب القبر، بل يلزمه أن يعتقد أن الله إذا أراد تعذيب أحد عذبه ولو في بطن الحيتان وحواصل الطيور. «ثم أقبل علينا بوجهه»
: تأكيد كقوله: رأيته بعيني ««فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار»»
، أي: اطلبوا منه أن يدفع عنكم عذابها ««قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار»»
، أي: نعتصم به منها (قال: ««تعوذوا بالله من عذاب القبر»»
. قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر) . ولعل تقديم عذاب النار في الذكر مع أن عذاب القبر مقدم في الوجود لكونه أشد وأبقى وأعظم وأقوى. قال: (تعوذوا بالله من الفتن، جمع فتنة وهي الامتحان، وتستعمل في المكر والبلاء وهو تعميم بعد تخصيص (ما ظهر منها وما بطن: بدل من الفتن، وهو عبارة عن شمولها لأن الفتنة لا تخلو منهما، أي: ما جهر وأسر، وقيل: ما يجري على ظاهر الإنسان، وما يكون في القلب من الشرك والرياء والحسد وغير ذلك من مذمومات الخواطر. ««قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن»»
.، أي: كل فتنة تجر إلى عذاب القبر أو إلى عذاب النار ««قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال»»
. خص؛ فإنه أكبر الفتن حيث يجر إلى الكفر المفضي إلى العذاب المخلد قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. رواه مسلم.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslimشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2867)
(باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات
عذاب القبر والتعوذ منه اعلم أن مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة قال الله تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا الآية وتظاهرت به الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله)
عليه وسلم من رواية جماعة من الصحابة فى مواطن كثيرة ولايمتنع في العقل أن يعيد الله تعالى الحياة في جزء من الجسد ويعذبه وإذا لم يمنعه العقل وورد الشرع به وجب قبوله واعتقاده وقد ذكر مسلم هنا أحاديث كثيرة في إثبات عذاب القبر وسماع النبي صلى الله عليه وسلم صوت من يعذب فيه وسماع الموتى قرع نعال دافنيهم وكلامه صلى الله عليه وسلم لأهل القليب وقوله ما أنتم بأسمع منهم وسؤال الملكين الميت وإقعادهما إياه وجوابه لهما والفسح له في قبره وعرض مقعده عليه بالغداة والعشي وسبق معظم شرح هذا في كتاب الصلاة وكتاب الجنائز والمقصود أن مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر كما ذكرنا خلافا للخوارج ومعظم المعتزلة وبعض المرجئة نفوا ذلك ثم المعذب عند أهل السنة الجسد بعينه أو بعضه بعد إعادة الروح إليه أو إلى جزء منه وخالف فيه محمد بن جرير وعبد الله بن كرام وطائفة فقالوا لايشترط إعادة الروح قال أصحابنا هذا فاسد لأن الألم والإحساس إنما يكون في الحي قال أصحابنا ولايمنع من ذلك كون الميت قد تفرقت أجزاؤه كما نشاهد في العادة أو أكلته السباع أو حيتان البحر أو نحو ذلك فكما أن الله …
2867 قوله
أي مالت عن الطريق ونفرت وقرع النعال«حادث به بغلته»
وخفقها هو ضربها وصوتها فيها
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.