Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1587
المعقل من الدجالKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سفيان، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طعام المؤمنين يومئذ: التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتقديس، والتكبير "
The food of the believers on that day: glorification, praise, rejoicing, sanctification, and glorification
محمد بن فضيلأبي سفيانالحسنالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1587 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1587 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir4579 -
«زينوا العيدين»
عيد الفطر وعيد الأضحى «بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس»
أي بإكثار قول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر إلى آخر الدعاء المأثور المشهور
«زاهر في»
كتاب «تحفة عيد الفطر حل عن أنس»
بن مالك ورواه عنه الديلمي أيضا
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationغناء الحور في جنة الله
وقد ذكرنا ما رواه الترمذي: من حديث عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يغنين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد أبدا، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
قال: وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس.
قلت: وكذا روي من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وابن عمر وأبي أمامة: رضي الله عنهم أجمعين.
حديث أبي هريرة
قال جعفر الفريابي: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال، عن عمرو، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: "إن في الجنة نهرا طول الجنة، على حافتيه العذارى قياما متقابلات، يغنين بأصوات يسمعها الخلائق، ما يرون في الجنة لذة مثلها. قلت: يا أبا
هريرة: وما ذاك الغناء? قال: إن شاء الله التسبيح، والتحميد، والتقديس وثناء على الرب عز وجل".
وروى أبو نعيم في صفة الجنة من طريق سليم بن علي، عن زيد بن واقد، عن رجل، عن أبي هريرة، مرفوعا:
"إن في الجنة شجرة جذوعها من ذهب وفروعها من زبرجد ولؤلؤ، تهب عليها ريح فتصطفق، فما يسمع السامعون بشيء قط ألذ منه".
وقد تقدم عن ابن عباس: "أنها تحركها الرياح، فتتحرك بصوت كل لهو كان في الدنيا".
حديث أنس
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن عمرو بن أبي ذؤيب، عن عبد الله بن رافع، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الحور العين تغنين في الجنة: نحن الحور الحسان، خلقن لأزواج كرام".
حديث عبد الله بن أبي أوفى، وهو حديث غريب جدا
قال الحافظ أبو نعيم محمد بن جعفر بن أصيلة، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا الوليد بن أبي ثور، حدثني سعد الطائي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يزوج كل رجل من أهل الجنة أربعة آلاف بكر، وثمانية آلاف أيم، ومائة حوراء، فيجتمعن في كل سبعة أيام فيقلن بأصوات حسان لم يسمع الخلائق بمثلهن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس،
ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
حديث ابن عمر
قال الطبراني: حدثنا أبو رفاعة عمارة البصري، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا نموت، نحن الآمنات فلا نخاف، نحن المقيمات فلا نظعن".
حديث أبي أمامة
قال جعفر الفريابي: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا خالد بن زيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ما من عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه ورجليه ثنتان من الحور العين، يغنيانه بأحسن صوت يسمعه الإنس والجن، وليس بمزامير الشيطان".
وقال ابن وهب: حدثني سعيد بن أبي أيوب، قال: قال رجل من قريش لابن شهاب: هل في الجنة سماع? فإنه حبب إلي السماع، فقال: إي والذي نفس ابن شهاب بيده: إن في الجنة لشجرا حمله اللؤلؤ والزبرجد، تحته حور ناهدات يتغنين بالقرآن ويقلن: نحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الخالدات فلا نموت، فإذا سمع ذلك الشجر صفق بعضه بعضا فأعجبت
بصوت صفقه الجواري، فلا يدرى، أأصوات الجواري أحسن، أم أصوات الشجر"? قال ابن وهب: حدثنا الليث عن خالد بن يزيد? أن الجواري يغنين أزواجهن فيقلن، نحن الخيرات الحسان، أزواج شباب كرام، ونحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن، في صدر إحداهن مكتوب: أنت حبي، وأنا حبك، لم تر عيناي مثلك".
وقال ابن المبارك: حدثني الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن الحور العين يتلقين أزواجهن عند باب الجنة فيقلن: طالما انتظرناكم، نحن الراضيات فلا نسخط، والمقيمات فلا نظعن، والخالدات فلا نموت: بأحسن أصوات سمعت.
وتقول الحورية لزوجها: "أنت حبي وأنا حبك، ليس دونك مقصد ولا وراءك معدل".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثني علي بن عاصم، حدثني سعيد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أن في الجنة آجاما من قصب من ذهب، حملها اللؤلؤ، فإذا اشتهى أهل الجنة أن يسمعوا صوتا، بعث الله على تلك الآجام ريحا، فتأتيهم بكل صوت يشتهونه.
فرع آخر أعلى من الذي قبله
ذكر حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وحجاج بن الأسود، عن شهر بن حوشب، قال: إن الله عز وجل يقول لملائكته: إن عبادي كانوا يحبون الصوث الحسن في الدنيا، ويدعونه من أجلي، فأسمعوا عبادي: فيأخذون بأصوات، من تهليل، وتسبيح، وتكبير، لم يسمعوا بمثلها قط.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني داود بن عمرو الضبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، قال: إذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان? أسكنوهم رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم تحميدي وتمجيدي.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا دهيم بن الفضل القرشي، حدثنا داود بن الجراح: عن الأوزاعي، قال: …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1587).
الباب في كتاب الفتن: المعقل من الدجال (ج 2، ص 551).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: غناء الحور في جنة الله
وقد ذكرنا ما رواه الترمذي: من حديث عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يغنين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد أبدا، ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
قال: وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس.
قلت: وكذا روي من حديث عبد الله بن أبي أوفى، وابن عمر وأبي أمامة: رضي الله عنهم أجمعين.
حديث أبي هريرة
قال جعفر الفريابي: حدثنا سعد بن حفص، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال، عن عمرو، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: "إن في الجنة نهرا طول الجنة، على حافتيه العذارى قياما متقابلات، يغنين بأصوات يسمعها الخلائق، ما يرون في الجنة لذة مثلها. قلت: يا أبا
هريرة: وما ذاك الغناء? قال: إن شاء الله التسبيح، والتحميد، والتقديس وثناء على الرب عز وجل".
وروى أبو نعيم في صفة الجنة من طريق سليم بن علي، عن زيد بن واقد، عن رجل، عن أبي هريرة، مرفوعا:
"إن في الجنة شجرة جذوعها من ذهب وفروعها من زبرجد ولؤلؤ، تهب عليها ريح فتصطفق، فما يسمع السامعون بشيء قط ألذ منه".
وقد تقدم عن ابن عباس: "أنها تحركها الرياح، فتتحرك بصوت كل لهو كان في الدنيا".
حديث أنس
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن عمرو بن أبي ذؤيب، عن عبد الله بن رافع، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الحور العين تغنين في الجنة: نحن الحور الحسان، خلقن لأزواج كرام".
حديث عبد الله بن أبي أوفى، وهو حديث غريب جدا
قال الحافظ أبو نعيم محمد بن جعفر بن أصيلة، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا الوليد بن أبي ثور، حدثني سعد الطائي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن ابن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يزوج كل رجل من أهل الجنة أربعة آلاف بكر، وثمانية آلاف أيم، ومائة حوراء، فيجتمعن في كل سبعة أيام فيقلن بأصوات حسان لم يسمع الخلائق بمثلهن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس،
ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
حديث ابن عمر
قال الطبراني: حدثنا أبو رفاعة عمارة البصري، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا نموت
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.