Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1600
نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وسيرتهKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا أبو معاوية، ثنا السيباني، عن عمار بن المغيرة، عن أبي هريرة، قال: " تجدد المساجد لنزول عيسى ابن مريم، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ثم التفت فرآني من أحدث القوم فقال: يا ابن أخي، إن أدركته فأقرئه مني السلام "
The mosques were renewed for the descent of Jesus, son of Mary, and he would break the cross, kill the pig, and impose the tax. Then he turned and saw me as one of the newest people and said: O son of my brother, if you catch him, give him my greetings.
أبو معاويةعمار بن المغيرةأبي هريرةautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1600 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: মারইয়ামের পুত্র ঈসা (আ.)-কে হত্যা বা শূলে চড়ানো হয়নি; আল্লাহ তাঁকে নিজের কাছে তুলে নিয়েছেন। শেষ যুগে তিনি আবার অবতরণ করবেন, দাজ্জালকে হত্যা করবেন এবং মুহাম্মাদ ﷺ-এর শরিয়ত অনুযায়ী ন্যায়পরায়ণ শাসক হিসেবে শাসন করবেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তিনি দামেস্কের পূর্ব দিকের সাদা মিনারের কাছে অবতরণ করবেন, পরনে জাফরান রঙের দুটি কাপড়, দুই ফেরেশতার ডানায় হাত রেখে। মাথা নিচু করলে মুক্তার মতো ফোঁটা ঝরবে। তিনি লুদের ফটকে দাজ্জালকে পেয়ে হত্যা করবেন। তিনি ক্রুশ ভাঙবেন, শূকর হত্যা করবেন, জিযিয়া তুলে দেবেন, সম্পদ এত বেশি হবে যে কেউ নেবে না। তিনি কিছুকাল পৃথিবীতে থাকবেন, বিয়ে করবেন, তারপর মারা যাবেন এবং মুসলিমরা তাঁর জানাজা পড়বে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: তিনি অবতরণ করবেন দাজ্জালের চল্লিশ দিনের মধ্যে, মুসলিমরা যখন নামাজের প্রস্তুতি নিচ্ছে, আর তাঁর সময়েই ইয়াজুজ-মাজুজ বের হবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নবী ﷺ বলেছেন: তোমাদের মধ্যে যে তাঁর সাক্ষাৎ পাবে, সে যেন তাঁকে আমার সালাম পৌঁছে দেয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1600 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: Isa (Jesus, AS), son of Maryam, was not killed or crucified; Allah raised him up. Near the end of time he descends again, kills the Dajjal, and rules by the law of Muhammad ﷺ as a just ruler.
[Described Characteristics]: He descends at the white minaret east of Damascus, wearing two saffron-dyed garments, his hands on the wings of two angels. When he lowers his head, drops fall like pearls. He finds the Dajjal at the gate of Lud and kills him. He breaks the cross, kills the pig, abolishes the jizyah, and wealth becomes so plentiful no one accepts it. He lives on earth for a time, marries, then dies and the Muslims pray over him.
[Timeline & Context]: He descends during the Dajjal's forty days, just as the Muslims are getting ready for prayer, and Ya'juj and Ma'juj come out in his time.
[Prophetic Practice]: The Prophet ﷺ said: whoever of you meets him, convey my salam to him.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationصفة أهل آخر الزمان
ثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليلة أسري بي لقيت موسى فنعته فإذا رجل مضطرب أي طويل رجل 1 الرأس كأنه من رجال شنوءة، قال ولقيت عيسى فنعته، قال فرأيته أحمر كأنه خرج من ديماس يعني حماما".
وللبخاري من حديث مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"رأيت موسى وعيسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد1 عريض الصدر، وأما موسى فأدم جسيم سبط2 كأنه من رجال الزط3 ".
ولهما من طريق موسى بن عتيبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال:
"إن الله ليس بأعور, ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية؟ وأراني الله عند الكعبة في المنام رجلا آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال يضرب لمته بين منكبيه, رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت, فقلت: من هذا؟ قالوا: هو المسيح ابن مريم، ورأيت رجلا وراءه4 قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: "المسيح الدجال". تابعه عبيد الله، عن نافع.
ثم روى البخاري، عن أحمد بن محمد المكي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه قال: لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر، ولكن قال:
"بينما أنا نائم أطوف بالكعبة وإذا رجل آدم سبط الشعر يهود5
بين رجلين ينطف1 رأسه ماء أو يهرق2 ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمرجسيم جعد الرأس؟ أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية؟ قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال: وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري: ابن قطن رجل من خزاعة هلك في الجاهلية وتقدم في حديث النواس بن سمعان "فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهرودتين3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين؟ إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ، ولا يحل4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات؟ ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ".
هذا هو الأشهر في موضع نزوله أنه على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق؟ وقد رأيت في بعض الكتب أنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق فلعل هذا هو المحفوظ، وتكون الرواية فينزل على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق فتصرف الراوي في التعبير بحسب ما فهم، وليس بدمشق منارة تعرف بالشرقية سوى التي إلى شرق الجامع الأموي، وهذا هو الأنسب والأليق، لأنه ينزل وقد أقيمت الصلاة فيقول له: يا إمام المسلمين، يا روح الله، تقدم، فيقول: تقدم أنت فإنها أقيمت لك، وفي رواية بعضكم على بعض أمراء، يكرم الله هذه الأمة، وقد جدد بناء المنارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من حجارة بيض، وكان بناؤها من أموال النصارى الذين حرقوا المنارة التي كانت مكانها، ولعل هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قيض الله بناء هذه المنارة البيضاء من أموال
النصارى حتى ينزل عيسى ابن مريم عليها فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ولا يقبل منهم جزية، ولكن من أسلم قبل من إسلامه وإلا قتل، وكذلك حكم سائر كفار الأرض يومئذ، وهذا من باب الإخبار عن المسيح بذلك، والتشريع له بذلك فإنه إنما يحكم بمقتضى هذه الشريعة المطهرة، وقد ورد في بعض الأحاديث كما تقدم أنه ينزل ببيت المقدس، وفي رواية بالأردن، وفي رواية بعسكر المسلمين وهذا في بعض روايات مسلم كما تقدم والله أعلم.
وتقدم في حديث عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة:
"وإنه نازل؟ فإذا رأيتموه فاعرفوه؟ رجل مربوع إلى الحمرة والبياض؟ عليه ثوبان ممصران؟ كأن رأسه يقطر؟ وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب؟ ويقتل الخنزيرة ويضع الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام؟ ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال؟ ثم تقع الأمنة على الأرض حتى يرتع الأسد مع الإبل؟ والنمور مع البقر؟ والذئاب مع الغنم ويلعب الصبي بالحيات لا تضره، فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون".
رواه أحمد وأبو داود هكذا وقع في الحديث أنه يمكث في الأرض أربعين سنة، وثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر أنه يمكث في الأرض سبع سنين فهذا مع هذا مشكل، اللهم إلا إذا حملت هذه السبع على مدة إقامته بعد نزوله وتكون مضافة إلى مدة مكثه فيها قبل رفعه إلى السماء، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وثلاثين سنة على المشهور والله أعلم.
وقد ثبت في الصحيح أن يأجوج ومأجوج يخرجون في زمانه ويهلكهم الله ببركة دعائه في ليلة واحدة كما تقدم. وكما سيأتي وثبت أنه يحج في مدة إقامته في الأرض بعد نزوله.
وقال محمد بن كعب القرظي في الكتب المنزلة "أن أصحاب الكهف يكونون حوارييه1 وأنهم يحجون معه ".
ذكر القرطبي في الملاحم في آخر كتابه التذكرة في أحوال الآخرة: "وتكون وفاته بالمدينة النبوية فيصلى عليه هنالك ويدفن بالحجرة النبوية أيضا" وقد ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
ورواه أبو عيسى الترمذي في جامعه، عن عبد الله بن سلام فقال في كتاب المناقب: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[5] باب نزول عيسى عليه الصلاة والسلام
الفصل الأول
5505 -
(عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم، حكما» ") : بفتحتين أي حاكما (" عدلا ") أي: عادلا، (" فيكسر ") : بالرفع، وقيل بالنصب: والفاء فيه تفصيلية لقوله: حكما عدلا، أو تفريعية أي: يهدم ويقطع (" الصليب ") ، قال في شرح السنة وغيره: أي فيبطل النصرانية ويحكم بالملة الحنيفية. وقال ابن الملك: الصليب في اصطلاح النصارى خشبة مثلثة يدعون أن عيسى - عليه الصلاة والسلام - صلب على خشبة مثلثة على تلك الصورة، وقد يكون فيه صورة المسيح، (" ويقتل الخنزير ") أي: يحرم اقتناءه وأكله، ويبيح قتله، في شرح السنة: وفيه بيان أن أعيانها نجسة ; لأن عيسى - عليه الصلاة والسلام - إنما يقتلها على حكم شرع الإسلام، والشيء الطاهر المنتفع به لا يباح إتلافه انتهى. وفيه أنه قد يباح لمصلحة دينية أو دنيوية، مع أن في كون الخنزير نجس العين بجميع أجزائه خلافا للعلماء، (" ويضع الجزية ") أي: عن أهل الكتاب، ويحملهم على الإسلام، ولا يقبل منهم غير دين الحق،
وقيل: يضع الجزية عنهم لأنه لا يوجد محتاج يقبل الجزية منهم ; لكثرة المال، وقلة أهل الحرص والآمال، ويؤيده قوله: (" ويفيض ")
: بفتح أوله من فاض الماء يفيض، إذا كثر حتى سال كالوادي على ما في القاموس، أي يكثر (" المال حتى لا يقبله أحد ") أي: من الرجال، (" حتى تكون السجدة ") أي: الواحدة لما فيها من لذة العبادة، والمراد بالسجدة نفسها أو الصلاة بكمالها لتضمنها لها، (" خيرا من الدنيا وما فيها ") ، قال الطيبي - رحمه الله تعالى: حتى الأولى متعلقة بقوله: ويفيض المال، والثانية غاية لمفهوم قوله: فيكسر الصليب إلخ، أقول: والأظهر أن الثانية بدل من الأولى، أو غاية لما قبلها قائمة مقام العلة لها. قال التوربشتي - رحمه الله: لم تزل السجدة الواحدة في الحقيقة كذلك، وإنما أراد بذلك أن الناس يرغبون في أمر الله ويزهدون عن الدنيا، حتى تكون السجدة الواحدة أحب إليه من الدنيا وما فيها.
(ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} النساء: 159 الآية) : بالنصب، ويجوز رفعها وخفضها وقدمنا وجهها. قال الطيبي - رحمه الله: استدل بالآية على نزول عيسى - عليه الصلاة والسلام - في آخر الزمان ; مصداقا للحديث، وتحريره: أن الضميرين في به وقبل موته لعيسى، والمعنى: وإن من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت عيسى، وهم أهل الكتاب الذين يكونون في زمان نزوله، فتكون الملة واحدة، وهي ملة الإسلام انتهى.
وقيل: المعنى ليس أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بمحمد - صلى الله تعالى عليه وسلم - عند المعاينة قبل خروج الروح، وهو لا ينفع، فضمير به راجع إلى نبينا - صلى الله تعالى عليه وسلم - وضمير موته للكتابي، وقيل: كل منهم يؤمن عند الموت بعيسى، وأنه عبد الله وابن أمته ولا ينفع، وقيل: ضمير به لله سبحانه أي: كل منهم يؤمن به تعالى عند الموت ولا ينفع، والأولى مذهب أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - في الآية. «متفق عليه»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1600).
الباب في كتاب الفتن: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وسيرته (ج 2، ص 572).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: صفة أهل آخر الزمان
ثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليلة أسري بي لقيت موسى فنعته فإذا رجل مضطرب أي طويل رجل 1 الرأس كأنه من رجال شنوءة، قال ولقيت عيسى فنعته، قال فرأيته أحمر كأنه خرج من ديماس يعني حماما".
وللبخاري من حديث مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"رأيت موسى وعيسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد1 عريض الصدر، وأما موسى فأدم جسيم سبط2 كأنه من رجال الزط3 ".
ولهما من طريق موسى بن عتيبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال:
"إن الله ليس بأعور, ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية؟ وأراني الله عند الكعبة في المنام رجلا آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال يضرب لمته بين منكبيه, رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت, فقلت: من هذا؟ قالوا: هو المسيح ابن مريم، ورأيت رجلا وراءه4 قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: "المسيح الدجال". تابعه عبيد الله، عن نافع.
ثم روى البخاري، عن أحمد بن محمد المكي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سالم
عن أبيه قال: لا والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر، ولكن قال:
"بينما أنا نائم أطوف بالكعبة وإذا رجل آدم سبط الشعر يهود5
بين رجلين ينطف1 رأسه ماء أو يهرق2 ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمرجسيم جعد الرأس؟ أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية؟ قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال: وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري: ابن قطن رجل من خزاعة هلك في الجاهلية وتقدم في حديث النواس بن سمعان "فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهرودتين3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين؟ إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ، ولا يحل4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات؟ ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ".
هذا هو الأشهر في موضع نزوله أنه على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق؟ وقد رأيت في بعض الكتب أنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق فلعل هذا هو المحفوظ، وتكون الرواية فينزل على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق فتصرف الراوي في التعبير بحسب ما فهم، وليس بدمشق منارة تعرف بالشرقية سوى التي إلى شرق الجامع الأموي، وهذا هو الأنسب والأليق، لأنه ينزل وقد أقيمت الصلاة فيقول له: يا إمام المسلمين، يا روح الله، تقدم، فيقول: تقدم أنت فإنها أقيمت لك، وفي رواية بعضكم عل
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.