Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1741
الخسف والزلازل والرجفة والمسخKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن المبارك، وبقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن جارية، عن أبي أمية الشعباني، عن أبي ثعلبة الخشني، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك نفسك، ودع عنك أمر العوام»
If you see everyone with an opinion admiring his opinion, then take care of yourself and leave behind the affairs of the common people
ابن المباركعتبة بن أبي حكيمعمرو بن جاريةأبي أمية الشعبانيأبي ثعلبة الخشنيالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1741 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1741 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5144 - «وعن أبي ثعلبة»
أي: ابن جرهم بن ثابت الخشني، بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان، وأرسله إلى قومه فأسلموا، ونزل بالشام، ومات بها سنة خمس وخمسين. «في قوله تعالى: عليكم أنفسكم»
: قال البيضاوي - رحمه الله - أي: احفظوها والزموا إصلاحها، والجار مع المجرور جعل اسما للزموا، ولذلك نصب (أنفسكم) ، وقرئ بالرفع على الابتداء {لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} المائدة: 105 أي: لا يضركم الضلال إذا كنتم مهتدين، ومن الاهتداء أن ينكر المنكر حسب طاقته على ما سبق من الحديث. ولا يضركم يحتمل الرفع على أنه مستأنف، ويؤيده أن قرئ لا يضركم بالجزم على الجواب أي: للأمر أو على النهي، لكنه ضمت الراء اتباعا لضمة الضاد المنقولة إليها من الراء المدغمة، ويؤيده قراءة من قرأ لا يضركم بالفتح ولا يضركم بكسر الضاد وضمها أي: مع سكون الراء من ضاره يضيره ويضوره. قال الطيبي رحمه الله: يقول الراوي: سئل أبو ثعلبة في شأن قوله تعالى: {عليكم أنفسكم} المائدة: 105 (فقال) أي: أبو ثعلبة (أما) : بتخفيض الميم للتنبيه «والله لقد سألت عنها»
أي: عن الآية «رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: بل ائتمروا»
أي: امتثلوا (بالمعروف) أي: ومنه الأمر به (وتناهوا) أي: انتهوا واجتنبوا (المنكر) : ومنه الامتناع عن نهيه أو الائتمار بمعنى التأمر كالاختصام بمعنى التخاصم، ويؤيده التناهي، والمعنى ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف، وتنه طائفة منكم طائفة عن المنكر. وقال الطيبي رحمه الله: قوله: بل ائتمروا إضراب عن مقدر أي: سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت: أما نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بناء على ظاهر الآية؟ فقال عليه الصلاة والسلام: " «لا تتركوا، بل ائتمروا بالمعروف» إلخ. اه.
والمعنى كونوا قائمين بهما على وجه كمالهما، «حتى إذا رأيت»
أي: أيها المخاطب خطابا عاما ونكتة الإفراد انفراد المستقيم، واجتماع العامة على العدول عن الطريق القويم، والمعنى إذا علمت الغالب على
الناس «شحا مطاعا»
: أو إذا عرفت شحا أي: بخلا مطاعا بأن أطاعته نفسك وطاوعه غيرك «وهوى متبعا»
: بصيغة المفعول أي: وهوى للنفس متبوعا، وطريق الهدى مدفوعا، وحاصله أن كلا يتبع هواه وما تأمره نفسه الأمارة وما تتمناه (ودنيا) : بالقصر، وفي نسخة بالتنوين وهي عبارة عن المال والجاه في الدار الدنية (مؤثرة) أي: مختارة على أمور الدين ودرجات الآخرة ««وإعجاب كل ذي رأي برأيه»»
أي: من غير نظر إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة، والقياس على أقوى الأدلة وترك الاقتداء بنحو الأئمة الأربعة، والإعجاب بكسر الهمز هو وجدان الشيء حسنا، ورؤيته مستحسنا بحيث يصير صاحبه به معجبا، وعن قبول كلام الغير مجنبا وإن كان قبيحا في نفس الأمر، «ورأيت أمرا لا بد لك منه»
: بضم الموحدة وتشديد المهملة في جميع النسخ المصححة والأصول المعتمدة. وقال الطيبي رحمه الله: يحتمل أن يكون بالباء الموحدة بمعنى لا فراق لك منه، والمعنى رأيت أمرا يميل إليه هواك ونفسك من الصفات الذميمة، حتى إذا قمت بين الناس لا محالة أن تقع فيها «فعليك نفسك»
: واعتزل عن الناس حذرا من الوقوع، وأن يكون بالياء المثناة كما في بعض نسخ المصابيح، والمعنى، فإن رأيت أمرا لا طاقة لك من دفعه فعليك نفسك اه. ونفسك منصوب، وقيل مرفوع أي: فالواجب أو فيجب عليك حفظها من المعاصي، لكن يؤيد الأول وهو أن يكون للإغراء بمعنى الزم خاصة نفسك. قوله:
أي: واترك أمر عامة الناس الخارجين عن طريق الخواص، وحاصله أنه إذا رأيت بعض الناس يعملون المعاصي، ولا بد لك من السكوت لعجزك فاحفظ نفسك عن المعاصي، واترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واشتغل بنفسك، ودع أمر الناس إلى الله، فإنه تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها «ودع أمر العوام»
«فإن وراءكم»
أي: قدامكم من الأزمان الآتية، أو خلفكم من الأمور الهاوية «أيام الصبر»
أي: أياما لا طريق لكم فيها إلا الصبر، أو أياما يحمد فيها الصبر وهو الحبس على خلاف النفس من اختيار العزلة وترك الخلطة والخلوة، «فمن صبر فيهن»
أي: في تلك الأيام «قبض على الجمر»
: يرى يلحقه المشقة بالصبر كمشقة الصابر على قبض الجمر بيده، وقد أشار إليه الشاطبي بقوله:
وهذا زمان الصبر من لك بالتي ... كقبص على جمر فتنجو من البلا …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1741).
الباب في كتاب الفتن: الخسف والزلازل والرجفة والمسخ (ج 2، ص 620).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.