Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1766
في النار التي تحشر إلى الشامKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا نعيم ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تتركون المدينة خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف والطير والسباع، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، فينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا، حتى إذا أتيا ثنية الوداع حشرا على وجوههما»
You will leave the city as good as it was, and only the wildebeest, the birds, and the wild beasts will invade it. And the last to be gathered are two shepherds from Muzainah, who will croak at their sheep and find them to be wild, until when they come to Thanet Al-Wadaa, they will be gathered on their faces.
نعيم ثنا عبد الرزاقمعمرالزهريالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1766 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মদিনা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1766 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Madinah.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir5 -
«آخر من يحشر»
بالبناء للمجهول أي يموت. قال عكرمة في قوله تعالى: {وإذا الوحوش حشرت} حشرها موتها أو المراد آخر من يساق إلى المدينة كما في لفظ رواية مسلم والحشر. كما قال القاضي: السوق من جهات مختلفة إلى مكان واحد وأصله الجمع والضم المتفرق. وقال الزمخشري: الحشر سوق الناس إلى المحشر. وقال الحراني: الجمع وغيره. وقال الراغب: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم (راعيان) تثنية راع وهو حافظ الماشية. قال الراغب: والرعي في الأصل حفظ الحيوان إما بغذائه الحافظ لحياته أو بذب العدو عنه يقال رعيته أي حفظته فسمي كل سائس لنفسه أو لغيره
«راعيا من مزينة»
بالتصغير قبيلة من مضر معروفة وفي رواية " رجل من جهينة وآخر من مزينة " وفي رواية أنهما كانا ينزلان بجبل ورقان (يريدان) أي يقصدان (المدينة) الشريفة أي المدينة الكاملة التي تستحق أن يقال لها مدينة على الإطلاق كالبيت للكعبة ولها نحو مئة اسم منهما طابة وطيبة مشددة ومخففة وطايب ككاتب ودار الأخيار ودار الأبرار ودار الإيمان ودار السنة ودار السلامة ودار الفتح ودار الهجرة. وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى. قال النووي: لا يعرف في البلاد أكثر أسماء منها ومن مكة (ينعقان) بفتح المثناة تحت وسكون النون وكسر العين المهملة. قال الكشاف: النعيق التصويت يقال نعق المؤذن ونعق الراعي صوت (بغنمهما) يزجرانها بأصواتهما ويسوقانها يطلبان الكلأ وفيه إشارة إلى طول أملهما وأن ما وقع من أشراط الساعة لم يشغلهما عن الشغل بالمعاش والاهتمام بالأمور الدنيوية ويحتمل أنهما قصداها بماشيتهما للإقامة بها مع أهل الإيمان للحماية من أهل الطغيان ولعل الغنم مشتركة فلذلك لم يثنها (فيجدانها) أي الغنم والفاء تعقيبية (وحوشا) بضم أوله بأن ينقلب ذواتها أو بأن تتوحش فتنفر من صياحهما أو الضمير للمدينة والواو مفتوحة روايتان أي يجدان المدينة خالية ليس فيها أحد. والوحش الخلاء أو سكنها الوحش لانقراض سكانها. قال النووي: وهو الصحيح والأول غلط وتعقبه ابن حجر بأن قوله
أي الراعيان «حتى إذا بلغا»
«ثنية الوداع»
أي انتهيا إليها يؤيد الأول لأن وقوع ذلك قبل دخول المدينة. وأقول: هذا غير دافع لترجيح النووي إذ إحاطهما بخلو المدينة من سكانها ومصيرها مسكن الوحوش لا يتوقف على دخولها بل يحصل العلم به بالقرب منها والإشراف على حريمها وهذا أمر كالمحسوس وإنكاره مكابرة والبلاغ والإبلاغ الانتهاء إلى المقصد. وثنية الوداع بمثلثة وفتح الواو: ومحل عقبة عند حرم المدينة سمي به لأن المودعين يمشون مع المسافر من المدينة إليها وهو اسم قديم جاهلي كذا ذكره القاضي تبعا لعياض وغيره. وفي تاريخ السمهودي: هي معروفة بباب المدينة خلف سوقها القديم بين مسجد الراية ومسجد النفس الزكية قرب سلع ووهم من قال هي من جهة مكة سميت به لتوديع النساء اللاتي استمتعوا بهن فيها عند رجوعهم من خيبر أو خروجهم إلى تبوك وفي رواية " ما كان أحد يدخل المدينة إلا منها " فإن لم يعبر منها مات قبل أن يخرج لوبائها كما زعمت اليهود فإذا وقف عليها قيل قد ودع فسميت به وقيل لوداع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المسلمين بالمدينة في بعض خرجاته وقيل ودع فيها بعض سراياه وقيل غير ذلك «خرا على وجوههما»
ميتين أي أخذتهما الصعقة حين النفخة الأولى وهذا ظاهر في أن ذلك يكون لإدراكهما الساعة ففيه رد لقول البعض أنه وقع في بعض الفتن حين خلت المدينة وبقيت ثمارها للعوافي وذلك في وقعة الحرة حين وجه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة في جيش إلى المدينة فقتل من فيها من بقايا المهاجرين والأنصار وخيار التابعين وهم ألف وسبع مئة ومن الأخلاط عشرة آلاف. قال السمهودي: قال القرطبي وجالت الخيل في المسجد النبوي وبالت وراثت بين القبر والمنبر وخلت المدينة من أهلها وبقيت ثمارها للعوافي انتهى. وذكر نحوه ابن حزم والخر السقوط يقال خر سقط سقوطا يسمع منه خرير ذكره الراغب وغيره. فإن قلت: هل لإيثاره " خر " على سقط من فائدة؟ قلت: أجل وهي التنبيه على اجتماع أمرين السقوط وحصول الصوت منه إشارة إلى أن فراق روحيهما لبدنيهما بعنف وشدة وسرعة خطفة من أثر تلك الصعقة التي لم تأت على مخلوق إلا جعلته كالرميم ونظيره قوله تعالى: {يخرون للأذقان سجدا} والوجه مجتمع حواس الحيوان وأحسن ما في الإنسان وموقع الفتنة من الشيء الفتان وهو أول ما يحاول ابتداؤه من الأشياء ذكره الحراني. فإن قلت: المناسب لقوله " خرا " وما قبله تثنية الوجه فما وجه جمعه؟ قلت: لعله أراد بالوجوه مقدم الأعضاء المقدمة فكل عضو له وجه وظهر فالسقوط يكون على كل مقدم من الأعضاء والوجه كما يراد به ما هو المتبادر يطلق ويراد به أشرف ما ظهر من الإنسان أو غيره كما تقرر
(ك) في الفتن «عن أبي هريرة»
وقال: على شرطهما وأقره الذهبي لكن رمز المؤلف لحسنه
فقط وهو قطعة من حديث رواه الشيخان لفظ برواية البخاري: " ستكون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي وآخر من يحشر " إلى آخر ما هنا بنصه وقال القسطلاني وغيره: وقوله " وآخر " إلى آخره يحتمل كونه حديثا غير الأول لا تعلق له به وكونه من بقيته انتهى وسواء كان كلا أو بعضا فهو في الصحيح فاستدراك الحاكم له غير قويم كرمز المؤلف لحسنه فقط
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية إلى خروج أهل المدينة منها في بعض الأزمة المستقلة
وقد روى القرطبي من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يقول:
"يخرج أهل المدينة منها ثم يعودون إليها فيعمرونها حتى تمتلىء ثم يخرجون منها ثم لا يعودون إليها أبدا".
وفي حديث عن أبي سعيد مرفوعا مثله وزاد الوليد عنها:
"وهي خير ما تكون مربعة".
قيل: فمن يأكلها؟ 1. قال: "الطير والسباع".
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي 1 يريد عوافي السباع والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان 2 بغنمهما فيجدانها وحشى 3، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".
وفي حديث حذيفة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها? وفي حديث آخر عن أبي هريرة:
"يخرجون منها ونصف ثمرها رطب". قال: ما يخرجهم منها يا أبا هريرة? قال: امرؤ السوء.
وقال أبو داود: حدثنا ابن مقيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطيب السلواني، عن أبي بحر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر" 4.
ورواه الترمذي، عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن الحكم بن أبان، عن الوليد بن مسلم به. وقال: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفي الباب عن مصعب بن حبابة، وعبد الله بن بسر، وعبد الله بن مسعود
وأبي سعيد الخدري، ورواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم به.
وقال الإمام أحمد، وأبو داود واللفظ له، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، حدثنا بقية، عن بحر بن سعد، عن خالد هو ابن معدان، عن أبي بلال، عن عبد الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال في السابعة1".
وهكذا رواه ابن ماجه، عن سويد بن سعيد، عن بقية بن الوليد، وهذا مشكل مع الذي قبله اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين، ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال في سبعة أشهر والله تعالى أعلم.
قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال:
"فتح القسطنطينية مع قيام الساعة".
قال محمود: هذا حديث غريب، والقسطيطينية مدينة الروم تفتح عند خروج الدجال، والقسطنطينية فتحت في زمان الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هكذا قال إنها فتحت في زمن الصحابة وفي هذا نظر، فإن معاوية بعث إليها ابنه يزيد في جيش فيهم أبو أيوب الأنصاري ولكن لم يتفق أن فتحها وحاصرها مسلمة بن عبد الملك بن مروان في زمان دولتهم ولم تفتح أيضا، ولكن صالحهم على بناء مسجد بها كما قدمنا ذلك مبسوطا.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1766).
الباب في كتاب الفتن: في النار التي تحشر إلى الشام (ج 2، ص 625).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
الشواهد والمتابعات في الكتب الستة: ورد لمعناه شواهد في: صحيح البخاري (1874).
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى خروج أهل المدينة منها في بعض الأزمة المستقلة
وقد روى القرطبي من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يقول:
"يخرج أهل المدينة منها ثم يعودون إليها فيعمرونها حتى تمتلىء ثم يخرجون منها ثم لا يعودون إليها أبدا".
وفي حديث عن أبي سعيد مرفوعا مثله وزاد الوليد عنها:
"وهي خير ما تكون مربعة".
قيل: فمن يأكلها؟ 1. قال: "الطير والسباع".
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي 1 يريد عوافي السباع والطير، ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان 2 بغنمهما فيجدانها وحشى 3، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".
وفي حديث حذيفة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها? وفي حديث آخر عن أبي هريرة:
"يخرجون منها ونصف ثمرها رطب". قال: ما يخرجهم منها يا أبا هريرة? قال: امرؤ السوء.
وقال أبو داود: حدثنا ابن مقيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطيب السلواني، عن أبي بحر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر" 4.
ورواه الترمذي، عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن الحكم بن أبان، عن الوليد بن مسلم به. وقال: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفي الباب عن مصعب بن حبابة، وعبد الله بن بسر، وعبد الله بن مسعود
وأبي سعيد الخدري، ورواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم وإسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم به.
وقال الإمام أحمد، وأبو داود واللفظ له، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، حدثنا بقية، عن بحر بن سعد، عن خالد هو ابن معدان، عن أبي بلال، عن عبد الله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال في السابعة1".
وهكذا رواه ابن ماجه، عن سويد بن سعيد، عن بقية بن الوليد، وهذا مشكل مع الذي قبله اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين، ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال في سبعة أشهر والله تعالى أعلم.
قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال:
"فتح القسطنطينية مع قيام الساعة".
قال محمود: هذا حديث غريب، والقسطيطينية مدينة الروم تفتح عند خروج الدجال، والقسطنطي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.