Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1767
في النار التي تحشر إلى الشامKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنها» ستكون هجرة بعد هجرة، حتى يهاجر الناس إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام، حتى لا يبقى على الأرض إلا شرار أهلها، تقذرهم روح الله تعالى، وتلفظهم أرضوهم، وتحشرهم نار من عدن مع القردة والخنازير، تبيت معهم أينما باتوا، وتقيل معهم أينما قالوا، ولها ما سقط منهم "
It will be migration after migration, until people will migrate to the migration of Abraham (peace be upon him), until nothing will remain on the earth except the worst of its people. The spirit of Allah Almighty will make them filthy, and their land will expel them, and a fire from Eden will gather them with the monkeys and pigs, spending the night with them wherever they stay, and napping with them wherever they say, and it will have what falls from them.
جرير بن عبد الحميدليث بن أبي سليمشهر بن حوشبعبد الله بن عمروالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1767 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : এডেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1767 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Aden.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationيحشر الناس يوم القيامة أصنافا ثلاثة
وروى الإمام أحمد، عن حسن وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف، صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم"، قالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال:
"إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب 1 وشوك".
وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة بنحو من هذا السياق.
وقال الإمام أحمد: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف".
ورواه الطبراني من حديث المهلب بن أبي صفرة، عن عبد الله بن عمرو بنحوه.
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان: حدثنا زيد بن الحباب: أخبرني الوليد بن جميع القرشي، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الوليد، عن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، سمعت أبا ذر الغفاري وقد تلا هذه الآية:
{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} الإسراء:97 .
يقول: حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:
"أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج، فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم"، قلنا: قد عرفنا هذين، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظهر، حتى تبقى ذات ظهر، حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالممارن 1 ذات القتب2" لفظ الحاكم.
وهكذا رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، ولم يذكر تلاوة أبي ذر الآية وزاد في آخره فلا يقدر عليها.
وفي مسند الإمام أحمد، من حديث بهز، وغيره، عن أبيه حكيم بن معاوية، عن جده معاوية بن حميدة القشيري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يحشرون هاهنا - وأومأ بيده إلى نحو الشام- مشاة وركبانا، ويمرون على وجوههم ويعرضون على الله، وعلى أفواههم الفدام" 1.
وقد رواه الترمذي، عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، بنحوه. وقال: حسن صحيح.
فهذه السياقات تدل على أن هذا الحشر هو حشر الموجودين في آخر الدنيا، من أقطار محلة الحشر، وهي أرض الشام، وأنهم يكونون على أصناف ثلاثة، فقسم يحشرون طاعمين كاسين راكبين، وقسم يمشون تارة ويركبون أخرى، وهم يعتقبون على البعير الواحد، كما تقدم في الصحيحين اثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وعشرة على بعير، يعني يعتقبونه من قلة الظهر، كما تقدم، كما جاء مفسرا في الحديث الآخر، وتحشر بقيتهم النار، وهي التي تخرج من قعر عدن، فتحيط بالناس من ورائهم تسوقهم من كل جانب، إلى أرض المحشر، ومن تخلف منهم أكلته النار، وهذا كله مما يدل على أن هذا في آخر الدنيا، حيث الأكل والشرب، والركوب على الظهر المستوي وغيره، وحيث يهلك المتخلفون منهم بالنار، ولو كان هذا بعد نفخة البعث، لم يبق موت ولا ظهر يسري، ولا أكل ولا شرب، ولا لبس في العرصات2، والعجب كل العجب أن الحافظ أبا بكر البيهقي بعد روايته لأكثر هذه الأحاديث، حمل هذا الركوب على أنه يوم القيامة، وصحح ذلك، وضعف ما قلناه، واستدل على ما قاله بقوله تعالى:
{يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} . مريم: 85-86
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6275 - (وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إنها ") ، أي: القصة (" ستكون هجرة بعد هجرة ") . قال الشارحون: كان من حق الثانية أن يؤتى بها مع لام العهد، لأن المراد منها الهجرة الواجبة قبل الفتح، وإنما أتى بها منكرة لتساوق الأولى في الصيغة مع إضمار في الكلام أي: بعد هجرة حقت ووجبت، وإنما حسن الحذف اعتمادا على معرفة السامعين، والمعنى ستكون هجرة إلى الشام بعد هجرة كانت إلى المدينة. قال التوربشتي: وذلك حين تكثر الفتن، ويقل القائمون بأمر الله في البلاد، ويستولي الكفرة الطغاة على بلاد الإسلام، ويبقى الشام تسومها العساكر الإسلامية منصورة على من ناوأهم ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال، فالمهاجر إليها حينئذ فاز بدينه ملتجئ إليها لإصلاح آخرته، يكثر سواد عباد الله الصالحين القائمين بأمر الله تعالى، ولعل الحديث إشارة إلى العصر الذي نحن فيه. قال الطيبي: ويمكن أن يراد التكرير كما في قولك: لبيك وسعديك أي: ألبك إلبابا بعد إلباب، والفاء في قوله: (" فخيار الناس ")
: يلوح إليه لأنه تفصيل للمجمل، كأنه قيل: سيحدث للناس مفارقة من الأوطان، وكل أحد يفارق وطنه إلى آخر، ويهجره هجرة بعد هجرة، فخيارهم من يهاجر أو يرغب (" إلى مهاجر إبراهيم ") : - عليه السلام - وهو الشام اه.
وقوله: إلى مهاجر إبراهيم بفتح الجيم أي: موضع هجرته وإلى مخففة الياء المنقلبة إلى الألف على أنها حرف جر مجرد، وهو الرواية تتعلق بمحذوف وهو خبر المبتدأ تقديره فخيار الناس المهاجرون إلى مهاجرة، لأن المهاجر حينئذ فاز بدينه، وفي بعض النسخ إلي بتشديد الياء على أنها مضافة إلى ياء المتكلم، فهو متعلق بخيار، وحينئذ (مهاجر) مرفوع على أنه خبر المبتدأ بتقدير حذف المضاف تقديره، فخيار الناس مهاجر هاجر مهاجر إبراهيم، فحذف المضاف، وأعرب المضاف إليه بإعرابه، والمراد بمهاجر إبراهيم الشام، فإن إبراهيم لما خرج من العراق مضى إلى الشام.
(وفي رواية: " فخيار أهل الأرض ألزمهم ") ، أي: أكثرهم لزوما (" مهاجر إبراهيم ") - عليه السلام - بفتح الجيم أي: الشام، فمهاجر بالنصب ظرف ألزم وهو أفعل التفضيل عمل في اسم الظاهر (" ويبقى في الأرض شرار أهلها ") ، أي: أهل الأرض من الكفار والفجار (" تلفظهم ") : بكسر الفاء أي: ترميهم (" أرضوهم ") ، بفتح الراء، والمعنى ترمي شرار الناس أراضيهم من ناحية إلى ناحية أخرى. قال الشراح: يعني ينتقل من الأراضي التي يستولي عليها الكفرة خيار أهلها، ويبقى خساس تخلفوا عن المهاجرين رغبة في الدنيا، ورهبة عن القتال، وحرصا على ما كان لهم فيها من ضياع ومواش ونحوهما من متاع الدنيا فهم لخسة نفوسهم، وضعف دينهم كالشيء المسترذل المستقذر عند النفوس الزكية، وكأن الأرض تستنكف عنهم فتقذفهم، والله سبحانه يكرههم فيبعدهم من مظان رحمته، ومحل كرامته ; إبعاد من يستقذر الشيء وينفر عنه طبعه، فلذلك منعهم من الخروج. وثبطهم قعودا مع أعداء الدين نحو قوله تعالى: {ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم} التوبة: 46 فقوله:
، من التمثيلات«تقذرهم نفس الله»
المركبة التي لا طلب لمفرداته ممثلا وممثلا به مثل شابت لمة الليل وقامت الحرب على ساق، ثم اعلم أن قوله: تقذرهم بفتح الذال المعجمة من قذرت الشيء بالكسر أي: كرهته، ونفس الله بسكون الفاء أي: ذاته. قال التوربشتي: وهو وإن كان من حيث أنه حصل له مضاف ومضاف إليه يقتضي المغايرة وإثبات شيئين، لكنه جاز من حيث الاعتبار على سبيل الاتساع تعالى الله عن الإثنوية ومشابهته للمحدثات علوا كبيرا «تحشرهم النار مع القردة والخنازير»
أي: تلازمهم النار ليلا ونهارا، وتجمعهم مع الكفرة الذين هم باعتبار صغيرهم وكبيرهم، كالقردة والخنازير. (" تبيت ") ، أي: النار (" معهم إذا باتوا، وتقيل ") : بفتح التاء أي: تضحى وتظل النار (" معهم إذا قالوا ") . أي: أضحوا وظلوا، وهو من القيلولة وهي الاستراحة بالنهار، فالجملة مستأنفة مبينة لدوام الملازمة.
وقال الطيبي: جملة مؤكدة لما قبلها أو حال منه، وأما الجمل السابقة فكلها مستأنفة أجوبة للأسئلة المقدرة.
قال المظهر: النار هاهنا الفتنة يعني تحشرهم نار الفتنة التي هي نتيجة أفعالهم القبيحة، وأقوالهم مع القردة والخنازير، لكونهم متخلقين بأخلاقهم، فيظنون أن الفتنة لا تكون إلا في بلدانهم، فيختارون جلاء أوطانهم ويتركونها، والفتنة تكون لازمة لهم، ولا تنفك عنهم حيث يكونون وينزلون ويرحلون. «رواه أبو داود»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1767).
الباب في كتاب الفتن: في النار التي تحشر إلى الشام (ج 2، ص 625).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: يحشر الناس يوم القيامة أصنافا ثلاثة
وروى الإمام أحمد، عن حسن وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف، صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم"، قالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال:
"إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب 1 وشوك".
وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة بنحو من هذا السياق.
وقال الإمام أحمد: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف".
ورواه الطبراني من حديث المهلب بن أبي صفرة، عن عبد الله بن عمرو بنحوه.
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان: حدثنا زيد بن الحباب: أخبرني الوليد بن جميع القرشي، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الوليد، عن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، سمعت أبا ذر الغفاري وقد تلا هذه الآية:
{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} الإسراء:97 .
يقول: حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:
"أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج، فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم"، قلنا: قد عرفنا هذين، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظهر، حتى تبقى ذات ظهر، حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالممارن 1 ذات القتب2" لفظ الحاكم.
وهكذا رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، ولم يذكر تلاوة أبي ذر الآية وزاد في آخره فلا يقدر عليها.
وفي مسند الإمام أحمد، من حديث بهز، وغيره، عن أبيه حكيم بن معاوية، عن جده معاوية بن حميدة القشيري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يحشرون هاهنا - وأومأ بيده إلى نحو الشام- مشاة وركبانا، ويمرون على وجوههم ويعرضون على الله، وعلى أفواههم الفدام" 1.
وقد رواه الترمذي، عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، عن بهز بن حكيم، عن أبي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.