Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1847
طلوع الشمس من المغربKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد بن عمير، قال: " {يوم يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] قال: طلوع الشمس من مغربها "
{The Day when some of the signs of your Lord will come} [Al-An’am: 158] He said: The rising of the sun from the west.
ابن عيينةعمرو بن عبيد بن عميرautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1847 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: একদিন সকালে সূর্য পশ্চিম দিক থেকে উঠবে। মানুষ তা দেখে সবাই ঈমান আনবে, কিন্তু আগে থেকে যার ঈমান ছিল না, তখনকার ঈমান তার কোনো কাজে আসবে না, আর তওবার দরজা বন্ধ হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কুরআন বলে: 'যেদিন তোমার রবের কিছু নিদর্শন আসবে, সেদিন কারো ঈমান কাজে আসবে না, যদি সে আগে ঈমান না এনে থাকে।' নবী ﷺ ব্যাখ্যা করেছেন, এটি হলো সূর্যের অস্তের স্থান থেকে উদয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শেষ আলামতগুলোর মধ্যে প্রথম প্রকাশ পাবে পশ্চিম দিক থেকে সূর্যোদয়, অথবা পূর্বাহ্নে দাব্বাহর আবির্ভাব; যেটিই আগে আসুক, অন্যটি তার পরপরই আসবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আল্লাহ রাতে হাত বাড়িয়ে দেন দিনের পাপীর জন্য, আর দিনে হাত বাড়িয়ে দেন রাতের পাপীর জন্য, যতক্ষণ না সূর্য পশ্চিম থেকে ওঠে। আজই তওবা করুন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1847 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: One morning the sun will rise from the west. When people see it, everyone will believe, but faith that was not there before will no longer help, and the door of repentance closes.
[Described Characteristics]: The Quran says: 'On the day some of your Lord's signs come, no soul will benefit from its faith if it had not believed before.' The Prophet ﷺ explained that this is the rising of the sun from its place of setting.
[Timeline & Context]: The first of the last signs to appear is either the sun rising from the west or the Beast coming out in the forenoon; whichever comes first, the other follows soon after.
[Prophetic Practice]: Allah stretches out His hand by night for the one who sinned by day, and by day for the one who sinned by night, until the sun rises from the west. Repent today.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationلماذا لم يذكر الدجال صراحة في القرآن الكريم؟
وقد سأل سائل سؤالا فقال:
ما الحكمة في أن الدجال مع كثرة شره وفجوره وانتشار أمره ودعواه الربوبية وهو في ذلك ظاهر الكذب والافتراء، وقد حذر منه جميع الأنبياء لم يذكر في القرآن ويحذر منه ويصرح باسمه وينوه بكذبه وعناده؟ والجواب من وجوه:
أحدهما: أنه قد أشير إلى ذكره في قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} . 6- الأنعام: 158 ، الآية.
قال أبو عيسى الترمذي عند تفسيرها: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل
أوكسبت في إيمانها خيرا الدجال والدابة وطلوع الشمس من المغرب أو من مغربها".
ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.
الثاني: أن عيسى ابن مريم ينزل من السماء الدنيا فيقتل الدجال كما تقدم وكما سيأتي، وقد ذكر في القرآن نزوله ني قوله تعالى:
{وقولهم إنا قتلنا ألمسيح عيسى أبن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} . النساء: 157- 159.
وقد قررنا في التفسير أن الضمير في قوله: {قبل موته} عائد على عيسى أي سينزل إلى الأرض ويؤمن به أهل الكتاب الذين اختلفوا فيه اختلافا متباينا، فمن مدعي الإتهية كالنصارى ومن قائل فيه قولا عظيما وهوأنه ولد ريبة وهم اليهود، فإذا نزل قبل يوم القيامة تحقق كل من الفريقين كذب نفسه فيما يدعيه فيه من الافتراء وسنقرر هذا قريبا.
وعلى هذا؟ فيكون ذكر نزول المسيح عيسى ابن مريم إشارة إلى ذكر المسيح الدجال شيخ الضلال وهو ضد مسيح الهدى، ومن عادة العرب أنها تكتفي بذكر أحد الضدين عن ذكر الآخر كما هو مقرر في موضعه.
الثالث: أنه لم يذكر بصريح اسمه في القرآن احتقارا له حيث يدعي الإلهية وهو ليسر ينافي حالة جلال الرب وعظمته وكبريائه وتنزيهه عن النقص، فكان أمره عند الرب أحقر من أن يذكر وأصغر وأدخر من أن يحكي عن أمر دعواه
ويحذر، ولكن انتصر الرسل بجناب الرب عز وجل فكشفوا لأممهم عن أمره وحذروهم ما معه من الفتن المضلة والخوارق المضمحلة فاكتفى بإخبار الأنبياء، وتواترذلك عن سيد ولد آدم إمام الأتقياء عن أن يذكرأمره الحقير بالنسبة إلى جلال الله في القرآن العظيم ة ووكل بيان أمره إلى كل نبي كريم. فإن قلت: فقد ذكر فرعون في القرآن، وقد ادعى ما دعاه من الكذب والبهتان حيث قال:
{أنا ربكم الأعلى} . النازعات: 24،. وقال: {يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} . القصص: 38
والجواب: أن أمر فرعون قد انقضى وتبين كذبه لكل مؤمن وعاقل؟ وهذا أمر سيأتي وكائن فيما يستقبل فتنة واختبارا للعباد فترك ذكره في القرآن احتقارا له وامتحانا به إذ الأمر في كذبه أظهر من أن ينبه عليه ويحذر منه، وقد يترك الشيء لوضوحه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته وقد عزم على أن يكتب كتابا بخلافة الصديق من بعده ثم ترك ذلك وقال: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر".
فترك نصه عليه لوضوح جلالته وظهور كبر قدره عند الصحابة وعلم عليه الصلاة والسلام منهم أنهم لا يعدلون به أحدا بعده، وكذلك وقع الأمر، ولهذا يذكر هذا الحديث في دلائل النبوة كما تقدم ذكرنا له غير مرة في مواضع من الكتاب، وهذا المقام الذي نحن فيه من هذا القبيل وهو أن النبي قد يكون ظهوره كافيا عن التنصيص عليه، وأن الأمر أظهر وأوضح وأجلى من أن يحتاج معه زيادة على ما هو في القلوب مستقر، فالدجال واضح الذم ظاهر النقص بالنسبة إلى المقام الذي يدعيه وهو الربوبية، فترك الله ذكره والنص عليه لما يعلم تعالى من عباده المؤمين أن مثل هذا لايهدهم ولا يزيدهم إلا إيمانا وتسليما لله ورسوله وتصديقا بالحق وردا للباطل ولهذا يقول ذلك
المؤمن الذي يسلط عليه الدجال فيقتله ثم يحييه، والله ما ازددت فيك إلا بصيرة. أنت الأعور الكذاب الذي حدثنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاها وقد أخذ بظاهره إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الصحيح عن مسلم، فحكى عن بعضهم أنه الخضر وحكاه القاضي عياض عن معمر في جامعه.
وقد قال أحمد في مسنده وأبو داود في سننه، والترمذي في جامعه بإسنادهم إلى أبي عبيدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لعله يدركه من رآني وسمع كلامي".
وهذا مما قد يتقوى به بعض من يقول بهذا ولكن في إسناده في غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يبين له صلى الله عليه وسلم من أمر الدجال ما بين في ثاني الحال والله تعالى أعلم.
وقد ذكرنا في قصة الخضر كلام الناس في حياته ودللنا على وفاته بأدلة أسلفناها هنالك، فمن أراد الوقوف عليها فليتأملها في قصص الأنبياء من كتابنا هذا والله تعالى أعلم بالصواب.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1847).
الباب في كتاب الفتن: طلوع الشمس من المغرب (ج 2، ص 655).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: لماذا لم يذكر الدجال صراحة في القرآن الكريم؟
وقد سأل سائل سؤالا فقال:
ما الحكمة في أن الدجال مع كثرة شره وفجوره وانتشار أمره ودعواه الربوبية وهو في ذلك ظاهر الكذب والافتراء، وقد حذر منه جميع الأنبياء لم يذكر في القرآن ويحذر منه ويصرح باسمه وينوه بكذبه وعناده؟ والجواب من وجوه:
أحدهما: أنه قد أشير إلى ذكره في قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} . 6- الأنعام: 158 ، الآية.
قال أبو عيسى الترمذي عند تفسيرها: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يعلى بن عبيد، عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل
أوكسبت في إيمانها خيرا الدجال والدابة وطلوع الشمس من المغرب أو من مغربها".
ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.
الثاني: أن عيسى ابن مريم ينزل من السماء الدنيا فيقتل الدجال كما تقدم وكما سيأتي، وقد ذكر في القرآن نزوله ني قوله تعالى:
{وقولهم إنا قتلنا ألمسيح عيسى أبن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} . النساء: 157- 159.
وقد قررنا في التفسير أن الضمير في قوله: {قبل موته} عائد على عيسى أي سينزل إلى الأرض ويؤمن به أهل الكتاب الذين اختلفوا فيه اختلافا متباينا، فمن مدعي الإتهية كالنصارى ومن قائل فيه قولا عظيما وهوأنه ولد ريبة وهم اليهود، فإذا نزل قبل يوم القيامة تحقق كل من الفريقين كذب نفسه فيما يدعيه فيه من الافتراء وسنقرر هذا قريبا.
وعلى هذا؟ فيكون ذكر نزول المسيح عيسى ابن مريم إشارة إلى ذكر المسيح الدجال شيخ الضلال وهو ضد مسيح الهدى، ومن عادة العرب أنها تكتفي بذكر أحد الضدين عن ذكر الآخر كما هو مقرر في موضعه.
الثالث: أنه لم يذكر بصريح اسمه في القرآن احتقارا له حيث يدعي الإلهية وهو ليسر ينافي حالة جلال الرب وعظمته وكبريائه وتنزيهه عن النقص، فكان أمره عند الرب أحقر من أن يذكر وأصغر وأدخر من أن يحكي عن أمر دعواه
ويحذر، ولكن انتصر الرسل بجناب الرب عز وجل فكشفوا لأممهم عن أمره وحذروهم ما معه من الفتن المضلة والخوارق المضمحلة فاكتفى بإخبار الأنبياء، وتواترذلك عن سيد ولد آدم إمام الأتقياء عن أن يذكرأمره الحقير بالنسبة إلى جلال الله في القرآن العظيم ة ووكل بيان أمره إلى كل نبي كريم. فإن قلت: فقد ذكر فرعون في القرآن، وقد ادعى ما دعاه من ا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.