Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1846
طلوع الشمس من المغربKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا عبد الرزاق، وابن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر الخيواني، قال: كنت عند عبد الله بن عمرو فأنشأ يحدثنا فقال: «إن» الشمس إذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها، حتى إذا كان يوم غربت فتقول: أي رب، إن المسير بعيد، وإن لا يؤذن لي لا أبلغ؟ " قال: " فتحتبس ما شاء الله، ثم يقال: لها اطلعي من حيث غربت، فمن يومئذ إلى يوم القيامة {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل} [الأنعام: 158] الآية "
When the sun sets, it says salutation, prostrates, and asks for permission, and permission is given to it, until the day it sets, and it says: Oh Lord, the journey is far away, and if permission is not given to me, I will not reach it. He said: “So she will be detained as long as Allah wills, then it will be said to her: ‘Go from where you left.’ From that day until the Day of Resurrection {no soul will benefit from its belief if it did not believe before} [Al-An’am: 158] the verse.
عبد الرزاق وابن ثورمعمرأبي إسحاقوهب بن جابر الخيوانيفقالautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1846 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: ইয়াওমুল কিয়ামাহ, পুনরুত্থান দিবস, সেই দিন যখন সব মানুষ বিচারের জন্য আল্লাহর সামনে দাঁড়াবে। কুরআনে এর অনেক নাম: প্রতিদান দিবস, হিসাব দিবস, আল-গাশিয়া, আল-হাক্কাহ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: দুধ পান করানো মা তার শিশুকে ভুলে যাবে, গর্ভবতীর গর্ভপাত হবে, মানুষকে মাতাল মনে হবে অথচ তারা মাতাল নয়। মানুষ তার ভাই, মা, বাবা, স্ত্রী ও সন্তান থেকে পালাবে; প্রত্যেকের নিজের চিন্তাই যথেষ্ট। আল্লাহ প্রত্যেকের সাথে সরাসরি কথা বলবেন, মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শিঙ্গার দ্বিতীয় ফুঁকে এটি শুরু হবে, তারপর ধাপে ধাপে এগোবে: পুনরুত্থান, হাশর, শাফাআত, হিসাব ও মিজান, হাউজ ও পুলসিরাত, তারপর জান্নাত বা জাহান্নাম।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'সেদিন মানুষের পা নড়বে না যতক্ষণ না চারটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হবে: তার জীবন কীভাবে কাটিয়েছে, তার জ্ঞান অনুযায়ী কী আমল করেছে, তার সম্পদ কোথা থেকে উপার্জন করেছে ও কোথায় ব্যয় করেছে, আর তার শরীর কীসে ব্যবহার করেছে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1846 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: Yawm al-Qiyamah, the Day of Resurrection, is the Day when all people stand before Allah to be judged. It has many names in the Quran: the Day of Recompense, the Day of Reckoning, the Overwhelming, the Inevitable.
[Described Characteristics]: A nursing mother forgets her baby, a pregnant woman miscarries, and people look drunk though they are not. A person flees from his brother, mother, father, wife and children; each has enough worry of his own. Allah speaks to each person directly with no interpreter between them.
[Timeline & Context]: It begins with the second blow of the Trumpet and moves through its stages: resurrection, gathering, intercession, reckoning and the scales, the Pool and the Bridge, and then Paradise or Hell.
[Prophetic Practice]: 'A person's feet will not move on that Day until he is asked about four things: his life and how he spent it, his knowledge and what he did with it, his wealth, where he earned it and how he spent it, and his body and how he used it.'
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمن علم فليقل بعلمه ومن لم يعلم فليسكت
وقد ورد هذا الحديث من طرق، عن أبي هريرة وعن جماعة من الصحابة أيضا، فعن أبي شريحة حذيفة بن أسيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها، والدابة وخروج يأجوج ومأجوج وخروج عيسى ابن مريم، والدجال وثلاثة خسوف خسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب وخسفا بجزيرة العرب ونارا تخرج من قعر عدن تسوق أو تحشر الناس، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا".
رواه أحمد ومسلم وأهل السنن كما تقدم غير مرة.
ولمسلم من حديث العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة، ومن حديث قتادة عن الحسن، عن زياد بن رباح، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بادروا بالأعمال ستا، فذكر منهن طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة"، كما تقدم.
وثبت في الصحيحين من حديث إبراهيم بن يزيد بن شريك، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أتدري أين تذهب هذه الشمس إذا غربت؟ " قلت: لا، قال: "إنها تنتهي فتسجد تحت العرش ثم تستأذن فيوشك أن يقال لها: ارجعي من حيث جئت، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" 1.
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ست نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه يقول وهو يحدث في الآيات: إن أولها خروج الدجال. قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا. قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
"إن أول الآيات طلوع الشمس، وخروج الدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالآخرى على إثرها قريبا".
ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب: وأظن أولاهما خروجا طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع، حتى إذا أذن الله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل وأتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع فلا يرد عليها شيء ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه وإن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق، قالت: رب ما أبعد المشرق من لي بالناس حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع، فيقال لها: ارجعي من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها، ثم تلا عبد الله هذه الآية:
{لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} 1.
وقد رواه مسلم في صحيحه، وأبو داود، وابن ماجه، من حديث أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
"إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا".
وقد ذكرنا أن المراد بالآيات هاهنا الآيات التي ليست مألوفة، وهي مخالفة للعادات المستقرة فالدابة التي تكلم الناس، وتعيين الكافر منهم من المؤمن، وطلوع الشمس من مغربها، متقدم على الدابة وذلك محتمل ومناسب والله أعلم.
وقد ورد ذلك في حديث غريب رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه فقال: حدثني أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان الرقي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بريق الحمصي، حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحيلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا طلعت الشمس من مغربها خر إبليس ساجدا ينادي ويجهر مرني أن أسجد لمن شئت قال: فيجتمع إليه زبانيته يقولون له يا سيدهم: ما هذا التفزع؟ فيقول: إنما سألت ربي أن ينظرني إلى الوقت المعلوم.
قال: "ثم تخرج دابة الأرض من صدع في الصفا قال: فأول خطوة تضعها بإنطاكية، فيأتي إبليس فتلطمه".
وهذا غريب جدا ورفعه فيه نكارة ولا بد أنه من المزملتين1 اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما بأشياء غرائب.
وقد تقدم في خبر ابن مسعود الذي رواه أبو نعيم بن حماد في الفتن أن الدابة تقتل إبليس، وهذا من أغرب الأخبار، والله تعالى أعلم.
وفي حديث طالوت بن عباد، عن فضالة بن جبير، عن أبي أمامة صدي بن عجلان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أول الآيات طلوع الشمس من مغربها".
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id12579 -
وعن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: جلس ثلاث نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة، فسمعوه وهو يحدث في الآيات، أن أولها خروج الدجال قال: فانصرف القوم إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مثل ذلك حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، و خروج الدابة ضحى، فأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على أثرها» ".
ثم قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب -: وأظن أولها خروجا طلوع الشمس من مغربها ; وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل، أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيئا، ثم تستأذن في الرجوع، فلا يرد عليها شيئا، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق قالت: رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس؟ حتى إذا صار الأفق كأنه طوق، استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك فاطلعي. فطلعت على الناس من مغربها. ثم تلا عبد الله هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} الأنعام: 158
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1846).
الباب في كتاب الفتن: طلوع الشمس من المغرب (ج 2، ص 655).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: من علم فليقل بعلمه ومن لم يعلم فليسكت
وقد ورد هذا الحديث من طرق، عن أبي هريرة وعن جماعة من الصحابة أيضا، فعن أبي شريحة حذيفة بن أسيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها، والدابة وخروج يأجوج ومأجوج وخروج عيسى ابن مريم، والدجال وثلاثة خسوف خسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب وخسفا بجزيرة العرب ونارا تخرج من قعر عدن تسوق أو تحشر الناس، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا".
رواه أحمد ومسلم وأهل السنن كما تقدم غير مرة.
ولمسلم من حديث العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة، ومن حديث قتادة عن الحسن، عن زياد بن رباح، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بادروا بالأعمال ستا، فذكر منهن طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة"، كما تقدم.
وثبت في الصحيحين من حديث إبراهيم بن يزيد بن شريك، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أتدري أين تذهب هذه الشمس إذا غربت؟ " قلت: لا، قال: "إنها تنتهي فتسجد تحت العرش ثم تستأذن فيوشك أن يقال لها: ارجعي من حيث جئت، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" 1.
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ست نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة فسمعوه يقول وهو يحدث في الآيات: إن أولها خروج الدجال. قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا. قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
"إن أول الآيات طلوع الشمس، وخروج الدابة ضحى فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالآخرى على إثرها قريبا".
ثم قال عبد الله وكان يقرأ الكتب: وأظن أولاهما خروجا طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فأذن لها في الرجوع، حتى إذا أذن الله أن تطلع من مغربها فعلت كما كانت تفعل وأتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع فلا يرد عليها شيء ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه وإن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق، قالت: رب ما أبعد المشرق من لي بالناس حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع، فيقال لها: ارجعي من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها، ثم تلا عبد الله هذه الآية:
{لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} 1.
وقد رواه مسلم في صحيحه، وأبو داود، وابن ماجه، من حديث أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.