Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1958
ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيامKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا نعيم قال: ثنا بقية بن الوليد، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني» لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم " قال سعد: نصف يوم خمسمائة سنة قال
I hope that my nation will not be unable before my Lord to delay them by half a day.” Saad said: Half a day is five hundred years. He said:
نعيمأبي بكر بن أبي مريمراشد بن سعدسعد بن أبي وقاصالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1958 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1958 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5514 - (وعن سعد بن أبي وقاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إني لأرجو أن لا تعجز أمتي ") : بكسر الجيم ويجوز ضمها، وهو مفعول أرجو، أي: أرجو عدم عجز أمتي (" عند ربها ") : من كمال قربها (" أن يؤخرهم نصف يوم ") : يوم بدل من أن لا تعجز واختاره ابن الملك، أو متعلق به بحذف عن، كما اقتصر عليه الطيبي ثم قال: وعدم العجز هنا كناية عن التمكن من القربة، والمكانة عند الله تعالى، مثال ذلك قول المقرب عند السلطان: إني لا أعجز أن يوليني الملك كذا وكذا، يعني به أن لي عنده مكانة وقربة يحصل بها كل ما أرجوه عنده، فالمعنى أني أرجو أن يكون لأمتي عند الله مكانة ومنزلة يمهلهم من زماني هذا إلى انتهاء خمسمائة سنة ; بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى قيام الساعة. «قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة»
: إنما فسر الراوي نصف اليوم بخمسمائة نظرا إلى قوله تعالى: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} الحج: 47 ، وقوله تعالى: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة} السجدة: 5 ، وإنما عبر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - عن خمسمائة سنة بنصف يوم تقليلا لبغيتهم، ورفعا لمنزلتهم، أي: لا يناقشهم في هذا المقدار القليل، بل يزيدهم من فضله، وقد وهم بعضهم، ونزل الحديث على أمر القيامة، وحمل اليوم على يوم المحشر، فهم أنه غفل عما حققناه ونبهنا عليه، فهلا انتبه لمكان الحديث، وأنه في أي باب من أبواب الكتاب ; فإنه مكتوب في باب قرب الساعة، فأين هو منه؟ ذكره الطيبي - رحمه الله - ولعله - صلى الله تعالى عليه وسلم - أراد بالخمسمائة أن يكون بعد الألف السابع فإن اليوم نحن في سابع سنة من الألف الثامن، وفيه إشارة إلى أنه لا يتعدى عن الخمسمائة ; فيوافق حديث عمر: الدنيا سبعة آلاف سنة فالكسر الزائد يلغى، ونهايته إلى النصف، وأما ما بعده فيعد ألفا ثامنا بإلغاء الكسر الناقص، وقيل: أراد بقاء دينه ونظام ملته في الدنيا مدة خمسمائة سنة، فقوله: أن يؤخرهم أي عن أن يؤخرهم الله سالمين عن العيوب من ارتكاب الذنوب والشدائد الناشئة من الكروب، والله تعالى أعلم. «رواه أبو داود»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1958).
الباب في كتاب الفتن: ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام (ج 2، ص 690).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.