Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 239
ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلمKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت ، أن أبا عبيدة، وبشير بن سعد أبا النعمان، تذاكرا فقالا: «تكون نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم ملكا عضوضا وجبرية وفساد، يستحلون الفروج، ويشربون الخمور، ويلبسون الحرير، وهم مع ذلك ينصرون ويرزقون»
There will be prophecy and mercy, then caliphate and mercy, then oppressive kingship, coercion, and corruption. They make private parts permissible, drink alcohol, and wear silk, and despite that, they are helped and provided with.
هشيمالعوام بن حوشبحبيب بن أبي ثابتأبا عبيدة وبشير بن سعد أبا النعمانautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 239 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #239 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية إلى ما سيكون من تولي بعض الصبية لأمر المسلمين وما سيكون في ذلك من فساد وإفساد
وقال أحمد، حدثنا روح، حدثنا أبو أمية هم وابن يحيى بن سعيد بن العاص، أخبرني جدي سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"هلكة أمتي على يدي غلمة1" فقال مروان وما معنا في الحلقة أحد قبل أن يلي: شيئا: فلعنة الله عليهم غلمة. قال وأنا والله لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت. قال: فكنت أخرج مع أبي إلى بني مروان بعد ما ملكوا فإذا هم يبايعون الصبيان ومنهم من يبايع له وهو في حزامه، فقلت هل عسى أصحابكم هؤلاء أن يكونوا الذين سمعت أبا هريرة، قال لنا عنهم أن هذه الملوك يشبه بعضها بعضا. ورواه البخاري بنحوه عن أبي هريرة، والأحاديث في هذا كثيرة جدا وقد حررناها في دلائل النبوة، وتقدم الحديث في ذكر الكذاب والمبير من ثقيف، والكذاب هو المختار بن أبي عبيد الذي ظهر بالكوفة أيام عبد الله بن الزبير، والمبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي الذي قتل عبد الله بن الزبير كما تقدم، وتقدم حديث الرايات السود التي جاء بها بنو العباس حين استلبوا الملك من أيدي بني أمية وذلك في سنة اثنتين وثلاثمائة حيث انتقلت الخلافة من مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، ويعرف بمروان الحمار ومروان الجعدي لتعلمه على الجعد بن درهم المعتزلي، وكان آخر خلفاء بني أمية وصارت للسفاح المصرح بذكره في حديث رواه أحمد بن حنبل في مسنده، وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أول خفاء بني العباس كما تقدم ذلك، وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا جرير بن حازم، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وسيكون خلافة ورحمة وسيكون عزا وحرمة وسيكون ملكا عضوضا وفسادا في الأمة يستحلون به الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله عز وجل". وروى البيهقي من حديث عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي، عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله، ثم يكون من بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ويقتلون الرجال ويصطفون الأموال فمغير بيده ومغير بلسانه ومغير بقلبه وليس وراء ذلك من الإيمان شيء". وثبت في صحيح البخاري من حديث شعبة عن فرات الفرار عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وإنه سيكون خلفاء كثيرون" لما قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله? قال: "فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم". وفي صحيح مسلم من حديث أبي رافع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما كان نبي إلا كان له حواريون يهدون بهديه ويستنون بسنته. ثم يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويعملون ما ينكرون".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5375 - 5376 - (وعن أبي عبيدة، ومعاذ بن جبل، عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " إن هذا الأمر ") أي: ما بعث به من إصلاح الناس دينا ودنيا وهو الإسلام وما يتعلق به من الأحكام (" بدأ ") بالألف أي: ظهر، وفى نسخة بالهمزة أي: ابتدأ أول أمر الدين إلى آخر زمانه - صلى الله تعالى عليه وسلم - زمان نزول الوحي والرحمة «نبوة ورحمة»
نصبها على التمييز أو الحال أي: ذا نبوة ورحمة كاملة، من نبي الرحمة على الأمة المرحومة «ثم يكون»
أي: أمر الدين (" خلافة ") أي: نيابة عن حضرة النبوة (ورحمة) أي: شفقة على الأمة بطريق كمال الولاية على وجه التبعية إلى ثلاثين سنة، فانقضت بستة أشهر أيام الحسن، فليس لمعاوية نصيب في الخلافة خلافا لمن خالفه، (" ثم ملكا عضوضا ") بفتح العين فعول للمبالغة، من العض بالسن أي: يصيب الرعية فيه ظلم يعضون فيه عضا، وروى بضم العين جمع عض بالكسر، وهو الخبيث الشرير أي: يكون ملوكا يظلمون الناس، ويؤذونهم بغير حق، وهذا مبني على الغالب إذ النادر لا حكم له، فلا يشك بأن عمر بن عبد العزيز كان عادلا حتى سمي عمر الثاني، وقضاياه مشهورة ومناقبه مسطورة، (" ثم كائن ") أي: ذلك الأمر أو ثم هذا الأمر كائن (" جبرية ") بفتح الجيم والموحدة على النصب أي: قهرا وغلبة (وعتوا) بضمتين فتشديد أي: تكبرا (" وفسادا في الأرض ") ، أي في الحرث والأنعام، وغير ذلك من منكرات العظام، ولعل وجه العدول في الكلام هو الاستمرار والدوام، كما هو مشاهد في هذه الأيام، حيث استقرت الخلافة في أيدي الظلمة بطريق التسلط والغلبة، من غير مراعاة شروط الإمامة أولا، ثم في زيادة الظلم والتعدي على الرعايا، والتحكم عليهم بأنواع البلايا وأصناف الرزايا ثانيا، ثم في إعطاء المناصب لغير أربابها المستحق لها، وعدم الالتفات إلى العلماء
العاملين والأولياء الصالحين ثالثا، ثم غالب سلاطين زماننا تركوا القتال مع المشركين، وتوجهوا إلى مقاتلة المسلمين لأخذ البلاد وإعطاء الفساد ; ولذا قال بعض علمائنا: من قال سلطان زماننا عادل فهو كافر، وما أقبح ما صدر من بعض خوانين الأزبك في زماننا أنه أمر بالقتل العام في بلد عظيم من بلدان أهل الإسلام المشتمل على المشايخ الكرام، والسادات العظام، وعلماء الإسلام، والنساء، والضعفاء، والأطفال، وسائر المرضى والعميان، والأهل والعيال ألوفا مؤلفة، وصنوفا مؤتلفة، والحال أن أهل البلد المذكور على الملة الحنيفية ومذهب الحنفية من جملة أهل السنة والجماعة، ومدعي السلطنة يزعم أنه على تعظيم العلم والشريعة، وقد صرح علماؤنا بأن المسلمين لو فتحوا قلعة من أهل الكفر، ويوجد فيهم ألوف من أهل الحرب، لكن فيهم ذمي واحد مجهول العين فيما بينهم، لا يحل قتل العام في ذلك المقام، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، هذا وقد ظهر الفساد في البر والبحر، حتى في الحرمين الشريفين مما لم يمكن ذكره، ومما لم يتصور فكره، والله ولي دينه وناصر نبيه، وكل عام بل كل يوم بل كل ساعة شر مما قبله إلى أن تقوم الساعة، ولم يكن في الأرض من يقول: الله الله ويؤيده قوله:
أي بأنواعها كما سبق، (يرزقون) وفي نسخة: ويرزقون، أي والحال أنهم يرزقون، «يستحلون الحرير والفروج والخمور»
«على ذلك»
أي: ما ذكر من الاستحلال وسائر قبائح الأفعال، (وينصرون) أي: على مقاصدهم من الأعمال لحكمة عجزت عن إدراكها أرباب الكمال (" حتى يلقوا الله ") .
إشارة إلى قوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} إبراهيم: 42 . (رواه البيهقي في " شعب الإيمان ") . قلت: وكان الأولى أن يذكره في كتابه دلائل النبوة.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (239).
الباب في كتاب الفتن: ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (ج 1، ص 89).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى ما سيكون من تولي بعض الصبية لأمر المسلمين وما سيكون في ذلك من فساد وإفساد
وقال أحمد، حدثنا روح، حدثنا أبو أمية هم وابن يحيى بن سعيد بن العاص، أخبرني جدي سعيد بن عمرو بن سعيد عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"هلكة أمتي على يدي غلمة1" فقال مروان وما معنا في الحلقة أحد قبل أن يلي: شيئا: فلعنة الله عليهم غلمة. قال وأنا والله لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت. قال: فكنت أخرج مع أبي إلى بني مروان بعد ما ملكوا فإذا هم يبايعون الصبيان ومنهم من يبايع له وهو في حزامه، فقلت هل عسى أصحابكم هؤلاء أن يكونوا الذين سمعت أبا هريرة، قال لنا عنهم أن هذه الملوك يشبه بعضها بعضا. ورواه البخاري بنحوه عن أبي هريرة، والأحاديث في هذا كثيرة جدا وقد حررناها في دلائل النبوة، وتقدم الحديث في ذكر الكذاب والمبير من ثقيف، والكذاب هو المختار بن أبي عبيد الذي ظهر بالكوفة أيام عبد الله بن الزبير، والمبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي الذي قتل عبد الله بن الزبير كما تقدم، وتقدم حديث الرايات السود التي جاء بها بنو العباس حين استلبوا الملك من أيدي بني أمية وذلك في سنة اثنتين وثلاثمائة حيث انتقلت الخلافة من مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، ويعرف بمروان الحمار ومروان الجعدي لتعلمه على الجعد بن درهم المعتزلي، وكان آخر خلفاء بني أمية وصارت للسفاح المصرح بذكره في حديث رواه أحمد بن حنبل في مسنده، وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أول خفاء بني العباس كما تقدم ذلك، وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا جرير بن حازم، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وسيكون خلافة ورحمة وسيكون عزا وحرمة وسيكون ملكا عضوضا وفسادا في الأمة يستحلون به الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله عز وجل". وروى البيهقي من حديث عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي، عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله، ثم يكون من بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ويقتلون الرجال ويصطفون الأموال فمغير بيده ومغير بلسانه ومغير بقلبه وليس وراء ذلك من الإيمان شيء". وثبت في صحيح البخاري من حديث شعبة عن فرات الفرار عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.