Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 435
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا أبو عبد الصمد العمي، حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر، رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، أرأيت إن الناس قتلوا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف أنت صانع؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تدخل بيتك» قلت: فإن أتي علي؟ قال: «تأتي من أنت منه» قال: قلت: وأحمل السلاح؟ قال: «إذا تشرك معهم» قال: قلت: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: «إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة من ردائك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه»
O Abu Dharr, did you see that people were killed until the stones of oil drowned in blood? What are you doing? You enter your house, you will come from whomever you are, if you associate with them, if you fear that the beam of the sword will dazzle you, then throw a portion of your cloak over your face, and he will bear your sin and his sin.
أبو عبد الصمد العميأبو عمرالجونيعبد الله بن الصامتأبي ذرautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 435 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #435 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5397 - «وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: كنت رديفا»
أي: راكبا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الطيبي - رحمه الله: ظرف وقع صفة مؤكدة لرديفا، «يوما على حمار»
فيه دلالة على كمال تواضعه - صلى الله عليه وسلم - وحسن معاشرته مع أصحابه، وكمال قرب أبي ذر له حينئذ، ولذا ذكره مع الإيماء إلى كمال حفظه القضية واستحضاره إياها، (فلما جاوزنا بيوت المدينة، قال: " كيف بك ") ، قال الطيبي - رحمه الله: مبتدأ وخبر، والباء زائدة في المبتدأ، أي: كيف أنت أي حالك «يا أبا ذر! إذا كان»
أي: وقع (" بالمدينة جوع ") أي:
خاص لك أو قحط عام (" تقوم عن فراشك ولا تبلغ مسجدك ") أي: الذي قصدته أن تصلي فيه (" حتى يجهدك الجوع ") : بضم الياء وكسر الهاء، وفي نسخة بفتحهما أي يوصل إليه المشقة ويعجزك عن المشي من البيت إلى المسجد «قال: قلت: الله ورسوله أعلم»
أي: بحالي وحال غيري في تلك الحال وسائر الأحوال، (قال: " تعفف ") بصيغة الأمر أي: التزم العفة (" يا أبا ذر) : وهي الصلاح والورع والتصبر على أذى الجوع والتقوى، والكف عن الحرام والشبهة، وعن السؤال من المخلوق والطمع فيه والمذلة عنده، (قال: " كيف بك يا أبا ذر! ") ، في ندائه مكررا تنبيه له على أخذ الحديث مقررا (" إذا كان بالمدينة موت ") أي: بسبب القحط أو وباء من عفونة هواء أو غيرها (" يبلغ البيت ") أي: يصل موضع قبر الميت (" العبد ") أي: قيمته أو نفسه (" حتى إنه ") : بكسر الهمزة ويفتح أي الشأن (" يباع القبر بالعبد ") : هذا توضيح لما قبله من إيهام البيت، ففي النهاية المراد بالبيت هاهنا القبر، وأراد أن موضع القبور يضيق ; فيبتاعون كل قبر بعبد. قال التوربشتي - رحمه الله: وفيه نظر ; لأن الموت وإن استمر بالأحياء وفشا فيهم كل الفشو لم ينته بهم إلى ذلك، وقد وسع الله عليهم الأمكنة، اه كلامه.
وأجيب: بأن المراد بموضع القبور الجبانة المعهودة، وقد جرت العادة بأنهم لا يتجاوزون عنها. وفي شرح السنة: قيل: معناه أن الناس يشتغلون عن دفن الموتى بما هم فيه ; حتى لا يوجد من يحفر قبر الميت فيدفنه إلا أن يعطى عبدا أو قيمة عبد. وقيل: معناه أنه لا يبقى في كل بيت كان فيه كثير من الناس إلا عبد يقوم بمصالح ضعفة أهل ذلك البيت. قال المظهر: يعني يكون البيت رخيصا فيباع بيت بعبد. قال الطيبي - رحمه الله: على الوجهين الأخيرين لا يحسن موقع حتى، حسنها على الوجهين الأولين. قلت: بل لا يصح حينئذ وقوع حتى، ولعلها غير موجودة في المصابيح. قال الخطابي: قد يحتج بهذا الحديث من يذهب إلى وجوب قطع النباش، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى القبر بيتا ; فدل على أنه حرز كالبيوت. قلت لا سيما وقد ثبت «أنه - عليه الصلاة والسلام - قطع النباش» ، لكن حمله أصحابنا على أنه للسياسة، والله سبحانه وتعالى أعلم. «قال: قلت: الله ورسوله أعلم»
كما تقدم، (قال: " تصبر يا أبا ذر ") : بتشديد الموحدة المفتوحة أمر من باب التفعل، وفي نسخة: تصبر مضارع صبر على أنه خبر بمعنى الأمر، أي: اصبر بالبلاء، ولا تجزع في الضراء، ولا تنس بقية النعماء والسراء، وارض بما يجري من القضاء تصب الأجر من خالق الأرض والسماء. (قال: " كيف بك يا أبا ذر! إذا كان بالمدينة قتل ") أي: سريع عظيم (" تغمر ") : بسكون الغين المعجمة وضم الميم، أي تستر وتعلو (" الدماء ") أي: كثرة دماء القتلى «أحجار الزيت»
؟ قيل: هي محلة بالمدينة، وقيل: موضع بها.
قال التوربشتي - رحمه الله: هي من الحرة التي كانت بها الوقعة زمن يزيد، والأمير على تلك الجيوش العاتية مسلم بن عقبة المري المستبيح بحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان نزوله بعسكره في الحرة الغربية من المدينة، فاستباح حرمتها وقتل رجالها وعاث فيها ثلاثة أيام، وقيل خمسة، فلا جرم أنه انماع كما ينماع الملح في الماء، ولم يلبث أن أدركه الموت وهو بين الحرمين، وخسر هنالك المبطلون. (قال: " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " تأتي من أنت منه ") : خبر معناه أمر أي ائت من يوافقك في دينك وسيرتك. وقال القاضي: أي ارجع إلى من أنت جئت منه وخرجت من عنده يعني أهلك وعشيرتك. قال الطيبي - رحمه الله: لا يطابق على هذا سؤاله «قال: قلت: وألبس السلاح»
؟ . والظاهر أن يقال ارجع إلى إمامك ومن بايعته ; فحينئذ يتوجه أن يقول: وألبس السلاح وأقاتل معه. (قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (" شاركت القوم ") أي: في الإثم (" إذا ") أي: إذا لبست السلاح، المعنى: لا تلبس السلاح وكن مع الإمام وأرباب الصلاح، ولا تقاتل حتى يحصل لك الفلاح. هذا حاصل كلام الطيبي رحمه …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (435).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 165).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.