Jami' at-Tirmidhi 2498
وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِيَّةٍ مُهْلِكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُه�� عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ فَأَضَلَّهَا فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضْلَلْتُهَا فِيهِ فَأَمُوتُ فِيهِ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
And the Messenger of Allah (s.a.w) said:"Allah is more pleased with the repentance of one of you that a man in a desolate, barren, destructive wasteland, who has his mount carrying his provisions, his food, and his drink and what he needs with him. Then it wanders away. So he goes to find it until he is on the brink of death. He says: 'I will return to the place where I lost it, to die.' So he returns to his place and his eyes become heavy (falling asleep). Then he awakens to find his mount at his head carrying his food, drink and what he needs." Other chains report similar narrations
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2498 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2498 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih2358 - «وعن الحارث بن سويد»
: بالتصغير: قال المؤلف: وهو من كبار التابعين وثقاتهم «قال: حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين»
: نصبه على المفعول الثاني «أحدهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
أي: يروي عنه «والآخر عن نفسه»
أي: مروي من قوله. «قال: إن المؤمن يرى ذنوبه»
: قال الطيبي: ذنوبه المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف أي: كالجبال بدليل قوله: كذباب. ويجوز أن يكون هذا قول ابن مسعود أي: عظيمة ثقيلة بدليل قوله:
: وهو تشبيه تمثيل شبه حاله بالقيام إلى ذنوبه، وأنه يرى أنها مهلكة له بحاله إذا كان تحت جبل يخافه، فدل الحديث على أن المؤمن في غاية الخوف " والاحتراز " من الذنوب، ولا ينافيه " الاعتدال " المطلوب بين الخوف والرجاء في المحبوب، لأن رجاء المؤمن وحسن ظنه في ربه في غاية ونهاية. «كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه»
«وإن الفاجر»
أي: المنافق أو الفاسق يتساهل حيث «يرى ذنوبه»
أي: سهلة خفيفة «كذباب مر على أنفه فقال به»
أي: أشار إليه أو فعل به «هكذا - أي بيده -»
: تفسير للإشارة أي: دفع الذباب بيده «فذبه عنه،»
تفسير لما قبله أي: دفع الذباب عن نفسه، وبه سمي الذباب ذبابا لأنه كلما ذب آب أي: كلما دفع رجع. (ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لله) : بفتح اللام (أفرح) أي: أرضى «بتوبة عبده المؤمن»
أي: من المعصية إلى الطاعة. قال الطيبي: لما صور حال المذنب بتلك الصورة الفظيعة أشار إلى أن الملجأ هو التوبة والرجوع إلى الله تعالى. اه. يعني فحصلت المناسبة بين الحديثين من الموقوف والمرفوع. «من رجل»
: متعلق بأفرح «نزل بأرض دوية»
: بتشديد الواو والياء نسبة للدو أي: الهلاك وفي رواية (داوية) بقلب إحدى الواوين ألفا، والدوة المفازة الخالية. ذكره الطيبي. قال النووي: بتشديد الواو والياء جميعا، وذكر مسلم في رواية أخرى بزيادة الألف وهي بتشديد الياء أيضا، هي الأرض القفر والمفازة الخالية، فالدوية منسوبة إلى الدو، وأما الداوية فبإبدال إحدى الواوين ألفا كالطائي. أقول: في قوله بزيادة الألف مسامحة إذ ينافيها الإبدال، فكأنه أراد الزيادة اللغوية لا الصرفية الوزنية.
وقوله: كالطائي نظير لا مثيل، ففي القاموس الطاءة كالطاعة، الإبعاد في المرعى، ومنه طيئ أبو القبيلة، أو من طاء يطوء إذا ذهب وجاء، والنسبة طائي، والقياس كطيي حذفوا الياء الثانية فبقى طيئ، فقلبوا الياء الساكنة ألفا، ووهم الجوهري (مهلكة) : بفتح الميم واللام وكسرها، موضع خوف الهلاك. وفي بعض النسخ بضم الميم وكسر اللام أي: تهلك من يحصل بها والنسبة مجازية «معه راحلته»
أي: دابته التي يرحل بها «عليها طعامه وشرابه»
أي: محمولان عليها، «فوضع رأسه»
أي: للاستراحة «فنام نومة»
أي: خفيفة «فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، فطلبها»
أي: استمر على طلبها «حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش»
أي: المترتب عليه، ولذا لم يذكر الجوع، أو هو من باب الاكتفاء «أو ما شاء الله»
. قال الطيبي: إما شك من الراوي، والتقدير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، أو قال ما شاء الله، أو تنويع أي: اشتد الحر أو ما شاء الله من العذاب. اه. كلامه في المختصر. والأظهر أن " أو ". بمعنى الواو، وهو تعميم بعد تخصيص، أي: وما شاء الله بعد ذلك إذ القول بالتنويع يوهم أن الحر والعطش خارجان مما شاء الله وحاشا الله، ثم رأيت الطيبي قال إن ما شاء الله من العذاب والبلاء غير الحر والعطش. اه. فمختصره مخل. (قال) : جواب إذا، أي: قال ذلك الرجل لنفسه متلفظا بذلك أو مضمره «أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه»
: لاحتمال أن تعود الراحلة إليه لإلفها له أو لا. (فأنام) أي: اضطجع لأستريح مما حصل لي ولا أزال مضطجعا «حتى أموت»
أي: أو حتى ترجع إلي راحلتي، وإنما اقتصر على ما ذكر استبعادا لجانب الحياة ويأسا عن رجوع الراحلة. «فوضع رأسه على ساعده»
: على هيئة المحتضر (ليموت) أي: على تلك الحالة (فاستيقظ) أي: فنام فاستنبه (فإذا) : لمفاجأة «راحلته عنده»
أي: حاضرة أو واقفة «عليها زاده وشرابه»
: الذي هو أهم أنواع أسبابه «فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا»
أي: من فرح هذا الرجل «براحلته وشرابه»
: فهذا " فذلكة " القصة أعيدت لتأكيد القضية. وفي الحديث إشارة إلى قوله تعالى: {إن الله يحب التوابين} البقرة: 222 وإنهم بمكان عظيم عند رب كريم رءوف رحيم. قال الإمام الغزالي - نور الله مرقده العالي -: بلغنا عن الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني - رحمه الله - وكان من الراسخين في العلم العاملين به أنه قال: دعوت الله سبحانه وتعالى ثلاثين سنة أن يرزقني توبة نصوحة فلم يستجب لي، ثم تعجبت في نفسي وقلت: سبحان الله! حاجة دعوت الله فيها ثلاثين سنة فما قضيت لي إلى الآن، فرأيت فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي: أتتعجب من ذلك؟ أتدري ماذا تسأل؟ إنما تسأل الله تعالى أن يحبك، أما سمعت الله سبحانه وتعالى يقول: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} البقرة: 222 أهذه حاجة هينة. اه …
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2498 "دوية" بالتشديد نسبة إلى الدو؛ وهي الصحراء التي لا نبات بها.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi6 -
2491 قوله
هو السائب بن مالك أو بن زيد الكوفي ثقة من«عن أبيه»
2498 (لله) بفتح اللام «بتوبة أحدكم»
أي من المعصية إلى الطاعة
قال الطيبي لما صور حال المذنب بتلك الصورة الفظيعة أشار إلى أن الملجأ هو التوبة والرجوع إلى الله تعالى انتهى
يعني فحصلت المناسبة بين الحديثين من الموقوف والمرفوع «من رجل»
متعلق بأفرح (بأرض
فلاة) قال في القاموس الفلاة القفر أو المفازة لا ماء فيها والصحراء الواسعة (دوية) بفتح الدال وتشديد الواو والياء نسبة للدو وهي الصحراء التي لا نبات بها (مهلكة) بفتح الميم واللام وكسرها موضع خوف الهلاك (فأضلها) وفي رواية البخاري فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته «حتى إذا أدركه الموت»
أي أسبابه من الحر والعطش وفي رواية البخاري «حتى إذا اشتد الحر والعطش أو ما شاء الله قال»
أي في نفسه وهو جواب إذا (أرجع) بلفظ المتكلم
قوله
وأخرجه البخاري وأخرج مسلم المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسب«هذا حديث حسن صحيح»
قوله (وفيه)
أي وفي الباب «عن أبي هريرة والنعمان بن بشير وأنس بن مالك»
أما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم وأما حديث النعمان بن بشير فأخرجه أيضا مسلم وأما حديث أنس بن مالك فأخرجه الشيخان
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.