Jami' at-Tirmidhi 2513
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
Abu Hurairah narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:"Look to one who is lower than you, and do not look to one who is above you. For indeed that is more worthy(so that you will) not belittle Allah's favors upon you
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2513 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2513 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5242 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه ") : بصيغة المجهول من التفضيل أي: زيد عليه (" في المال والخلق ") أي: في الصورة أو في الخدم والحشم، وحاصله أنه إذا رأى أحدكم من هو أكثر منه حشمة ومالا ولباسا وجمالا، ولم يعرف أن له في الآخرة وبالا، (" فلينظر إلى من هو أسفل منه ") بفتح اللام ويضم أي: من هو دونه في الدنيا، وأقل رتبة منه مالا ومنالا، وله في الآخرة الدرجة العليا مآلا، وفي الحديث دلالة على أن حال أكثر الخلق هو الاعتدال ولو بحسب الإضافة والانتقال، فالسالك بالنظر إلى حال طرفيه محصل له حسن الحال، وإيماء إلى أن المفضل على الخلق كلها من جميع الوجوه مثلا أو فرضا لا ينظر إلى من تحته لئلا يحصل له العجب والغرور والافتخار والتكبر والخيلاء، بل يجب عليه أن يقوم بحق شكره على النعماء، وأما من لم يكن تحته أحد في الفقر، فينبغي أن يشك ربه حيث لم يبتله بالدنيا لقلة غنائها وكثرة عنائها وسرعة فنائها وخسة شركائها، ولذا كان الشبلي رحمه الله تعالى إذا رأى أحدا من أرباب الدنيا قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والعقبى، ويناسبه ما حكي أن شخصا من الفقراء قام في مجلس واعظ من الأولياء، وشكا أنه لم يأكل كذا مدة في الخلا والملا، فقال الشيخ: كذبت يا عدو الله فإنه لا يعطي الجوع الشديد إلا لأصفيائه وخاصة أنبيائه وخلاصة أوليائه، ولو كنت منهم لما أظهرت هذه الشكاية، ولسترت عن الخلق هذه الغاية، ومجمل الحال وخلاصة المقال أن المؤمن إذا سلم دينه من الخلل والزوال، فلا يبالي بنقصان الجاه والمال وسائر المشقات الكائنة في الحال والاستقبال، كما روي أن صاحبا للغزالي ضرب وحبس فشكا إليه، فقال: اشكر فإن البلاء قد يكون أعظم من هذا، ثم طرح في بئر من السجن فشكا إليه ورد بما سبق، ثم أتى بيهودي يسهل كل ساعة، ووضع معه مسلسلا بسلسلته يحتاج كل نفس إلى مرافقته ومصاحبته مع ضيق المكان وظلمة الزمان والعفونة في كل آن، فشكا إلى الإمام من ضيق الصدر، فأمره بالشكر والصبر فأجاب جزعا أي بلاء أشد من هذا العذاب؟ فقال الإمام في الجواب: هو أن يوضع في رقبتك طوق الكفر والحجاب، ويسلك بك عن صوب الصواب. {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} آل عمران: 8 «متفق عليه»
. ورواه أحمد. «وفي رواية لمسلم»
، وقد خرجها أحمد والترمذي وابن ماجه عنه أيضا مرفوعا. (قال: " «انظروا إلى من هو أسفل منكم» ") أي: دونكم رتبة (" ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ") أي: مرتبة (" فهو ") أي: النظر المذكور إثباتا ونفيا (" أجدر ") أي: أحق وأولى (" أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ") . أي: بعدم الازدراء والاحتقار لما قسم الله عليكم في هذه الدار، فإنه يظهر لكم بذلك النظر أن لله تعالى عليكم نعما كثيرة بالنسبة إلى من دونكم، أو نعما كثيرة حيث اختار لكم الفقر والبلاء، وجعلكم من أهل الولاء، وشبهكم بالأنبياء والأولياء، وخلصكم عن ظلمة الأمراء وظلمة الأغنياء الأغبياء.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2506)
2506 "حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أميه بن القاسم، ثنا حفص بن غياث عن برد بن
سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك"".
"هذا حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة".
هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع. وقال الحافظ صلاح الدين العلائي:
"هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: تفرد به عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك، عن حفص بن غياث وعمر بن إسماعيل كما ذكر اتفقوا على ضعفه ووهائه، لكن لم ينفرد به،
فقد رواه الترمذي من طريق أميه بن القاسم عن حفص قال: شيخنا المزي في الأطراف: "كذا وقع في جميع الروايات، أمية بن القاسم وهو خطأ، وصوابه القاسم بن أمية الحذاء العبدي، رواه عنه محمد بن غالب ابن حرب بن تمام فقال: حدثنا القاسم بن أمية الحذاء بالبصرة، فذكره، وقد ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه وقال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس صدوق وسئل أبو زرعة عنه، فقال: كان صدوقا".
قال العلائي: "فبرىء عمر بن إسماعيل بن مجالد من عهدته، وبقي الحديث حسنا كما قال الترمذي، لكنه غريب لتفرد القاسم بن أمية به.
قال: "والعجب أن شيخنا المزي ذكر هذا في الأطراف، ولم يذكر في التهذيب سوى أمية بن القاسم في حرف الألف، ولم يزد على أن قال: روى عن حفص بن غياث، روى عنه سلمة بن شبيب، روى له الترمذي ولم يذكر في حرف القاف، القاسم بن أمية، لأنه لم يجىء في كتاب الترمذي هكذا، ولم ينبه عليه في حرف الألف كما فعل
في الأطراف" انتهى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi7 -
2512 قوله
بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني«عن المثنى بن الصباح»
2513 قوله
أي في أمور الدنيا «انظروا إلى من هو أسفل منكم»
«ولا تنظروا إلى من هو فوقكم»
فيها (فإنه) أي فالنظر إلى من هو أسفل لا إلى من هو فوق (أجدر) أي أحرى «أن لا تزدروا»
أي بأن لا تحتقروا
والازدراء الاحتقار فكان أصله الازتراء فأبدلت التاء بالدال «نعمة الله عليكم»
فإن المرء إذا نظر إلى من فضل عليه في الدنيا استصغر ما عنده من نعم الله فكان سببا لمقته وإذا نظر للدون شكر النعمة وتواضع وحمد
فينبغي للعبد أن لا ينظر إلى تجمل أهل الدنيا فإنه يحرك داعية الرغبة فيها ومصداقه ولا تمدن عينيك إلى ما منعتا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا
قوله
وأخرجه أحمد ومسلم وبن ماجه«هذا حديث صحيح»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.