Jami' at-Tirmidhi 2540
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) قَالَ " ارْتِفَاعُهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّ مَعْنَاهُ الْفُرُشَ فِي الدَّرَجَاتِ وَبَيْنَ الدَّرَجَاتِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ .
Abu Sa'eed narrated concerning His (Allah's) statement "And couches, elevated ..." (Al Wa'qiah 56:34) that the Prophet (s.a.w) said:"Their elevation is indeed like what is between the heavens and the earth, a distance of five-hundred years
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2540 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2540 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5634 - (وعنه) أي: عن أبي سعيد (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وفرش مرفوعة} الواقعة: 34 قال: (ارتفاعها) أي اعتلاء فرش الجنة، أو ارتفاع الدرجة التي فرشت الفرش المرفوعة فيها «لكما بين السماء والأرض»
: خبر لارتفاعها، كقوله:
أو الثاني بدل أو بيان، ثم دخول اللام في خبر المبتدأ كما في قول الشاعر:«مسيرة خمسمائة سنة»
أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه
والشهربة: العجوز الكبيرة، ومثله الشهيرة على ما في الصحاح، والكاف في (لكما) اسم. قال الزجاج في قوله تعالى: {إن هذان لساحران} طه: 63 قالت النحاة القدماء: إن الضمير فيه مضمر أي: إنه هذان لساحران. قالوا: وأصل هذه اللام أن تقع في المبتدأ، ووقوعها في الخبر جائز، هذا وفي الكشاف في قوله: {وفرش مرفوعة} الواقعة: 34 أي نضدت حتى ارتفعت، أو مرفوعة على الأسرة، وقيل: هي النساء؛ لأن المرأة يكنى عنها بالفراش، ويدل عليه قوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} الواقعة: 35 وعلى التفسير الأول أضمر لهن؛ لأن ذكر الفرش وهي المضاجع دل عليهن، انتهى. فهن مرفوعة على الفرش أو السرر أو بالجمال على نساء أهل الدنيا على ما قيل، فإن كل فاضل رفيع، لكن ثبت في الحديث أن المؤمنات أحسن من الحور؛ لصلاتهن وصيامهن. قال التوربشتي - رحمه الله -: قول من قال: المراد منه ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات، وما بين كل درجتين من الدرجات كما بين السماء والأرض، هذا القول أوثق وأعرف الوجوه المذكورة، وذلك لما في الحديث: «إن للجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» . انتهى. وعارضه الطيبي - رحمه الله - بما لا طائل تحته، فأعرضت عن ذكره وتركت بحثه. «رواه الترمذي»
أي: موقوف «وقال: هذا حديث غريب»
.
5635 - وعنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " «إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة ضوء وجوههم على مثل ضوء القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على أحسن كوكب دري في السماء، لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة، يرى مخ ساقها من ورائها» ". رواه الترمذي.
5635 - (وعنه) أي: عن أبي سعيد (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة»
وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام «ضوء وجوههم»
أي: نورها «على مثل ضوء القمر ليلة البدر»
، وهو وقت كمال إنارته ««والزمرة الثانية على مثل أحسن كوكب دري في السماء»»
، وهم الأولياء والصلحاء على اختلاف مراتبهم في الضياء ««لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة»»
، بضم حاء وتشديد لام، ولا تطلق غالبا إلا على ثوبين (يرى) أي: يبصر «مخ ساقها»
أي: مخ عظام ساق كل زوجة «من ورائها»
. أي من فوق حللها السبعين، لكمال لطافة أعضائها وثيابها، والتوفيق بينه وبين خبر: «أدنى أهل الجنة من له اثنتان وسبعون زوجة وثمانون ألف خادم» - بأن يقال: يكون لكل منهم زوجتان موصوفتان بأن يرى مخ ساقها من ورائها، وهذا لا ينافي أن يحصل لكل منهم كثير من الحور العين الغير البالغة إلى هذه الغاية، كذا قيل، والأظهر أن لكل زوجتان من نساء الدنيا، وإن أدنى أهل الجنة من له اثنتان وسبعون زوجة في الجملة، يعني: اثنتين من نساء الدنيا وسبعين من الحور العين، والله سبحانه وتعالى أعلم. «رواه الترمذي»
. وكذا أحمد في مسنده.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2538)
2538 "لو أن ما يقل ظفر" أي ما يرفعه، ويحمله
"بدا" بلا همز؛ أي ظهر.
"لتزخرفت" أي: تزينت.
"ما بين خوافق السموات" قال في النهاية: "في الجهات التي يخرج منها الرياح الأربع"
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة»
2540 قوله (قال)
أي النبي صلى الله عليه وسلم (ارتفاعها) أي ارتفاع فرش الجنة وقيل ارتفاع الدرجة التي فرشت للفرش المرفوعة فيها وهو مبتدأ وخبره لكما بين السماء والأرض
«مسيرة خمسمائة عام»
بدل من ما قبله أو بيان له
والمعنى أن ارتفاع الفرش المفروشة في الجنة مثل مسافة ما بين السماء والأرض أي مسافة خمسمائة عام
وروى الترمذي هذا الحديث بهذا الإسناد في تفسير سورة الواقعة ولفظه ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام ومعناه ظاهر أي ارتفاع الفرش المفروشة في الجنة مثل مسيرة ما بين السماء والأرض ومسيرة ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام فارتفاع الفرش المفروشة في الجنة مسيرة خمسمائة عام فمعنى اللفظ الذي ذكره هنا واللفظ الذي ذكره في التفسير واحد «هذا حديث غريب»
وأخرجه أحمد والنسائي وبن أبي الدنيا
قال المنذري ورواه بن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما من حديث بن وهب أيضا عن عمرو بن الحارث عن دراج انتهى (وقال بعض أهل العلم 210 في تفسير هذا الحديث معناه أن الفرش في
الدرجات وبين الدرجات كما بين السماء والأرض) هذا المعنى موافق للمعنى الثاني الذي ذكرناه أي ارتفاع الدرجة التي فرشت الفرش المرفوعة فيها
وقال التوربشتي قول من قال المراد منه ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات وما بين كل درجتين من الدرجات كما بين السماء والأرض هذا القول أوثق وذلك لما في الحديث أن للجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض انتهى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.