Jami' at-Tirmidhi 2735
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ، وَاحِدٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ جِئْتُهُ " مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي جُحَيْفَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ لاَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ سُفْيَانَ . وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ . وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُرْسَلاً وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ . وَهَذَا أَصَحُّ . قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَكَتَبْتُ كَثِيرًا عَنْ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ تَرَكْتُهُ . كَمُلَ كِتَابُ الاِسْتِئْذَانِ وَيَتْلُوهُ كِتَابُ الأَدَبِ
Narrated 'Ikrimah bin Abi Jahl:"The day that I came to him, the Messenger of Allah (ﷺ) said: "Welcome to the riding emigrant.'" There are narrations on this topic from Buraidah, Ibn 'Abbas, and Abu Juhaifah
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2735 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Daif Isnaad | Al-Albani: Daif Isnaad | Bashar Awad Maarouf: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2735 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Daif Isnaad | Al-Albani: Daif Isnaad | Bashar Awad Maarouf: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2733)
2733 "اذهب بنا".
قال الطيبي: " الباء في "بنا" بمعنى المصاحبة.
"لو سمعك كان له أربعة أعين".
قال التوربشتي: " أي لسر بقولك سرورا يزداد به نورا إلى نوره، كذي عينين أصبح يبصر بأربع ".
وقال الطيبي: " هو كناية عن السرور المضاعف؛ لأنهم يكنون عن السرور بقرة العين ".
"فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهم: "لا تشركوا بالله شيئا" إلى آخره.
قال الطيبي: "كان عند اليهود عشر كلمات تسع منها مشتركة بينهم
وبين المسلمين وواحدة مختصة بهم، فسألوا عن التسع المشتركة، وأضمروا ما كان مختضا بهم، فأجابهم - صلى الله عليه وسلم - عما سألوه وعما أضمروه ليكون أدل على معجزته ولذلك قبلا يديه.
"وتمشوا ببريء إلى ذي سلطان"
قال الطيبي: " الباء في "ببريء" للتعدية؛ أي لا تتكلموا بسوء فيمن ليس له ذنب.
"وعليكم خاصة، اليهود، أن لا تعتدوا في السبت" قال الطيبي: "عليكم" خبر ل "أن" لا تعتدوا"، وقيل هي كلمة الإغراء.
"وأن لا تعتدوا" مفعوله أي: الزموا، واحفظوا، ترك الاعتداء.
"وخاصة" منون حال.
"واليهود" نصب على التخصيص؛ أي أعني اليهود، ويجوز أن يكون خاصة بمعنى خصوصا، فيكون اليهود معمولا لفعله أي: أخص اليهود خصوصا، وفي رواية، يهود، مضموما بلا لام على أنه منادى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2733)
باب ما جاء في قبلة اليد والرجل
2733 قوله
هو الأودي المعافري أبو محمد الكوفي «أخبرنا عبد الله بن إدريس»
«وأبو أسامة»
هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي «عن عبد الله بن سلمة»
بكسر اللام المرادي الكوفي تنبيه قال النووي في مقدمة شرح مسلم سلمة كله بفتح اللام إلا عمرو بن سلمة إمام قومه وبني سلمة القبيلة من الأنصار فبكسر اللام وفي عبد الخالق بن سلمة الوجهان انتهى
قلت وعبد الله بن سلمة هذا أيضا بكسر اللام كما في التقريب والخلاصة
قوله
أي من اليهود «قال يهودي لصاحبه»
«اذهب بنا»
الباء للمصاحبة أو التعدية «إلى هذا النبي»
أي لنسأله عن مسائل «فقال صاحبه لا تقل»
أي له كما في رواية (نبي) أي هو نبي (إنه) بكسر الهمزة استئناف فيه معنى التعليل أي لأنه «لو سمعك»
أي سمع قولك إلى هذا النبي «كان له أربعة أعين»
هكذا وقع في النسخ الموجودة ووقع في المشكاة أربع أعين بغير التاء وهو الظاهر يعني يسر بقولك هذا النبي سرورا يمد الباصرة فيزداد به نورا على نور كذي عينين أصبح يبصر بأربع فإن الفرح يمد الباصرة كما أن الهم والحزن يخل بها ولذا يقال لمن أحاطت به الهموم أظلمت عليه الدنيا (فسألاه) أي امتحانا «عن تسع آيات بينات»
أي واضحات والآية العلامة الظاهرة تستعمل في المحسوسات كعلامة الطريق والمعقولات كالحكم الواضح والمسألة الواضحة فيقال لكل ما تتفاوت فيه المعرفة بحسب التفكر فيه والتأمل وحسب منازل الناس في العلم آية والمعجزة آية ولكل جملة دالة على حكم من أحكام الله آية ولكل كلام منفصل بفصل لفظي آية والمراد بالآيات ها هنا
إما المعجزات التسع وهي العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنون ونقص من الثمرات وعلى هذا فقوله لا تشركوا كلام مستأنف ذكره عقيب الجواب ولم يذكر الراوي الجواب استغناء بما في
القرآن أو بغيره ويؤيده ما في رواية الترمذي في التفسير فسألاه عن قول الله تعالى ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات وأما الأحكام العامة الشاملة للملل الثابتة في كل الشرائع وبيانها ما بعدها سميت بذلك لأنها تدل على حال المكلف بها عن السعادة والشقاوة وقوله وعليكم خاصة حكم مستأنف زائد على الجواب ولذا غير السياق «لا تشركوا بالله»
أي بذاته وصفاته وعبادته (شيئا) من الأشياء أو الإشراك «ولا تمشوا ببريء»
بهمزة وإدغام أي بمتبرىء من الإثم والباء للتعدية أي لاتسعوا ولا تتكلموا بسوء ليس له ذنب «إلى ذي سلطان»
أي صاحب قوة وقدرة وغلبة وشوكة «ولا تسحروا»
بفتح الحاء «ولا تأكلوا الربا»
فإنه سحق ومحق «ولا تقذفوا»
بكسر الذال (محصنة) بفتح الصاد ويكسر أي لا ترموا بالزنى عفيفة «ولا تولوا»
بضم التاء واللام من ولي تولية إذا أدبر أي ولا تولوا أدباركم ويجوز أن يكون بفتح التاء واللام من التولي وهو الإعراض والإدبار أصله تتولوا فحذف إحدى التائين (الفرار) بالنصب على أنه مفعول له أي لأجل الفرار «يوم الزحف»
أي الحرب مع الكفار (وعليكم) ظرف وقع خبرا مقدما (خاصة) منونا حال من الضمير المجرور والمستتر في الظرف عائد إلى المبتدأ أي مخصوصين بهذه العاشرة أو حال كون الاعتداء مختصا بكم دون غيركم من الملل أو تمييز والخاصة ضد العامة (اليهود) نصب على التخصيص والتفسير أي أعني اليهود ويجوز أن يكون خاصة بمعنى خصوصا ويكون اليهود معمولا لفعله أي أخص اليهود خصوصا «ألا تعتدوا»
بتأويل المصدر في محل الرفع على أنه مبتدأ من الاعتداء «في السبت»
أي لا تتجاوزوا أمر الله في تعظيم السبت بأن لا تصيدوا السمك فيه وقيل عليكم اسم فعل بمعنى خذوا أو أن لا تعتدوا مفعوله أي الزموا ترك الاعتداء (قال) أي صفوان «فقبلوا يديه ورجليه»
صلى الله عليه وسلم (وقالوا) وفي رواية الترمذي في التفسير فقبلا يديه ورجليه وقالا «نشهد أنك نبي»
إذ هذا العلم من الأمي معجزة لكن نشهد أنك نبي إلى العرب «أن تتبعوني»
بتشديد التاء وقيل بالتخفيف أي من أن تقبلوا نبوتي بالنسبة إليكم وتتبعوني في الأحكام الشرعية التي هي واجبة عليكم (قال) لم يقع هذا اللفظ في أكثر النسخ «دعا ربه أن لا يزال»
أي بأن لا ينقطع «من ذريته نبي»
إلى يوم القيامة فيكون مستجابا
فيكون من ذريته نبي ويتبعه اليهود وربما يكون لهم الغلبة والشوكة «وإنا نخاف إن تبعناك تقتلتنا اليهود»
أي فإن تركتا دينهم واتبعناك لقتلنا اليهود إذا ظهر لهم نبي وقوة وهذا افتراء محض على داود عليه الصلاة والسلام لأنه قرأ في التوراة والزبور بعث محمد صلى الله عليه وسلم النبي وأنه خاتم النبيين وأنه ينسخ به الأديان فكيف يدعو بخلاف ما أخبر الله تعالى به من شأن محمد صلى الله عليه وسلم ولئن سلم فعيسى من ذريته وهو نبي باق إلى يوم الدين والحديث يدل على جواز تقبيل اليد والرجل قال بن بطال اختلفوا في تقبيل اليد فأنكره مالك وأنكر ما روي فيه وأجازه آخرون واحتجوا بما روى عن بن عمر أنهم لما رجعوا من الغزو حيث فروا قالوا نحن الفرارون فقال بل أنتم الكرارون إنا فئة المؤمنين قال فقبلنا يده قال وقبل أبو لبابة وكعب بن مالك صاحباه يد النبي صلى الله عليه وسلم حين تاب الله عليه ذكره الأبهري وقبل أبو عبيدة يد عمر حين قدم وقبل زيد بن ثابت يد بن عباس حين أخذ بن عباس بركابه قال الأبهري وإنما كرهها مالك إذا كانت على وجه التعظيم والتكبر وأما إذا كانت على وجه القربة إلى الله لدينه أو لعلمه أو لشرفه فإن ذلك جائز
قال بن بطال وذكر الترمذي من حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات الحديث
وفي آخره فقبلا يده ورجله
قال الترمذي حسن صحيح …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.