Jami' at-Tirmidhi 3187
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَعَصَا مُوسَى فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْتِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَاهَا يَا مُؤْمِنُ وَيُقَالُ هَاهَا يَا كَافِرُ وَيَقُولُ هَذَا يَا كَافِرُ وَهَذَا يَا مُؤْمِنُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِي دَابَّةِ الأَرْضِ . وَفِيهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ .
Narrated Abu Hurairah:that the Messenger of Allah (ﷺ) said: "A beast will emerge from the earth. With it shall be the ring of Sulaiman and the staff of Musa. It will brighten the face of the believer, and stamp the nose of the disbeliever with the ring, such that when the people gather to eat, it will be said to this one: 'O believer! and to that one: 'O disbeliever
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 3187 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: দাব্বাতুল আরদ (মাটির প্রাণী) এমন এক প্রাণী, যাকে আল্লাহ শেষ সময়ে জমিন থেকে বের করবেন। এটি মানুষের সাথে কথা বলবে এবং তাদের মুমিন বা কাফির হিসেবে চিহ্নিত করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কুরআন বলে: 'আমি তাদের জন্য জমিন থেকে এক প্রাণী বের করব, যে তাদের সাথে কথা বলবে, কারণ মানুষ আমার নিদর্শনে দৃঢ় বিশ্বাস রাখত না।' তিরমিযি ও আহমাদের কিছু বর্ণনায় আছে, এটি মানুষের মুখে চিহ্ন দেবে, ফলে বাজারে মানুষকে মুমিন বা কাফির হিসেবে চেনা যাবে; এই বিস্তারিত অংশের মান নিয়ে আলেমদের মতভেদ আছে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি আসবে পশ্চিম থেকে সূর্যোদয়ের কাছাকাছি সময়ে: দুটির যেটি আগে আসুক, অন্যটি পরপরই আসবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এটি সেই ছয়টির একটি, যেগুলোর আগেই নবী ﷺ নেক আমলে তাড়াহুড়া করতে বলেছেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3187 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: The Beast (Dabbat al-Ard) is a creature that Allah will bring out of the earth near the end. It speaks to people and marks them as believers or disbelievers.
[Described Characteristics]: The Quran says: 'We will bring out for them a beast from the earth that will speak to them, that people had no certain faith in Our signs.' Narrations in al-Tirmidhi and Ahmad add that it marks faces, so that people are known as believer or disbeliever in the marketplace; scholars differ on the grading of these details.
[Timeline & Context]: It comes close to the sun rising from the west: whichever of the two comes first, the other follows soon after.
[Prophetic Practice]: This is one of the six before which the Prophet ﷺ urged us to hasten to good deeds.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3186)
3186 "يا صباحاه". قال في النهاية: " هذه كلمة يقولها المستغيث، وأصلها إذا صاحوا للغارة؛ لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح، ويسمون يوم الغارة يوم الصباح، فكأن القائل يا صباحاه.
يقول قد غشينا العدو، وقيل: إن المتقاتلين كانوا إذا جاء الليل يرجعون عن القتال، فإذا عاد النهار عاودوه، فكأنه يريد بقوله يا صباحاه: قد جاء وقت الصباح فتأهبوا للقتال ".
• 3188 "إن ما حمله عليه الجزع". قال في النهاية: "يروى بالجيم والزاي وهو الخوف، وقال ثعلب: إنما هو بالخاء والراء وهو الضعف والانكسار في مناجيته. كلمة في مناجيته لم ترو في النهاية ولم يظهر لي وجهها فليتأكد.
• 3192 " {الم غلبت الروم } " بنون وحاء مهملة بعدها باء موحدة؛ أي مراهنته لقريش بين الروم، والفرس.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ومن سورة الحج»
3187 تخرج الدابة قيل من مكة وقيل من غيرها فتجلو وجه المؤمن أي تصقله وتبيضه وفي رواية بن ماجه فتجلو وجه المؤمن بالعصا حتى إن أهل الخوان بضم الخاء وكسرها قال الجزري هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل ومنه حديث الدابة حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن وهذا يا كافر وجاء في رواية الإخوان بهمزة وهي لغة فيه انتهى
فيقول هذا أي بعضهم لآخر يا مؤمن أي لجلاء وجهه واستنارته ويقول هذا يا كافر أي للختم على أنفه
قوله
أخرجه أحمد وبن ماجه وأبو داود الطيالسي«هذا حديث حسن»
قوله
أما حديث أبي أمامة فأخرجه أحمد وبن مردويه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج الدابة فتسم على خراطيمهم ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل الدابة فيقال له ممن اشتريتها فيقول من الرجل المخطم«وفي الباب عن أبي أمامة وحذيفة بن أسيد»
وأما حديث حذيفة بن أسيد فأخرجه الترمذي في باب الخسف من كتاب الفتن
اعلم أن الترمذي أورد هذا الحديث في تفسير قوله تعالى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة إلخ وهذه الآية مع تفسيرها هكذا إذا وقع القول عليهم يعني إذا وجب عليهم العذاب
وقيل إذا غضب الله عليهم وقيل إذا وجبت الحجة عليهم وذلك أنهم لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر وقيل المراد من القول متعلقه وهو ما وعدوا به من قيام الساعة ووقوعه حصوله والمراد مشارفة الساعة وظهور أشراطها أخرجنا لهم دابة من الأرض قال الرازي في تفسيره تكلم الناس في الدابة من وجوه أحدها في مقدار جسمها وفي الحديث أن طولها ستون ذراعا وروي أيضا أن رأسها تبلغ السحاب وعن أبي هريرة ما بين قرنيها فرسخ للراكب
وثانيها في كيفية خلقتها فروي لها أربع قوائم وزغب وريش وجناحان وعن بن جريج في وصفها رأس ثور وعين خنزير وأذن فيل وقرن أيل وصدر أسد ولون نمر وخاصرة بقر وذنب كبش وخف بعير
وثالثها في كيفية خروجها عن علي عليه السلام أنها تخرج ثلاثة أيام والناس ينظرون فلا يخرج إلا ثلثها
وعن الحسن لا يتم خروجها إلا بعد ثلاثة أيام
ورابعها في موضع خروجها سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أين تخرج الدابة فقال من أعظم المساجد حرمة على الله تعالى المسجد الحرام
وقيل تخرج من الصفاء فتكلمهم بالعربية
وخامسها في عدد خروجها فروي أنها تخرج ثلاث مرات تخرج بأقصى اليمن ثم تكمن ثم تخرج بالبادية ثم تكمن دهرا طويلا فبين الناس في أعظم المساجد حرمة وأكرمها على الله فما يهولهم إلا خروجها من بين الركن حذاء دار بني مخزوم عن يمين الخارج من المسجد فقوم يهربون وقوم يقفون
واعلم أنه لا دلالة في الكتاب على شيء من هذه الأمور فإن صح الخبر فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وإلا لم يلتفت إليه انتهى
تكلمهم أي تكلم الموجودين ببطلان الأديان سوى دين الإسلام وقيل تكلمهم بما يسوءهم وقيل تكلمهم بالعربية بقوله تعالى الآتي أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون
قاله بن عباس أي بخروجها لأن خروجها من الآيات وقال بن عباس أيضا تكلمهم تحدثهم قرأ الجمهور تكلمهم من التكليم وتدل عليه قراءة أبي تنبئهم وقرئ بفتح الفوقية وسكون الكاف من الكلم وهو الجرح قال عكرمة أي تسمهم وسما أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون بكسر إن على الاستئناف وقرئ بفتحها قال الأخفش المعنى على الفتح بأن الناس
وبها قرأ بن مسعود قال أبو عبيدة أي تخبرهم أن الناس إلخ وعلى هذه فالذي تكلم الناس به هو قوله أن الناس إلخ وأما على الكسر فالجملة مستأنفة كما قدمنا ولا يكون من كلام الدابة وقد صرح بذلك جماعة من المفسرين
وقال الأخفش إن كسر إن هو على تقدير القول أي تقول لهم إن الناس فيرجع معنى القراءة الأولى على هذا إلى معنى الثانية والمراد بالناس في الآية هم الناس على العموم فيدخل في ذلك كل مكلف وقيل المراد الكفار خاصة وقيل كفار مكة والأول أولى كما صنع جمهور المفسرين والمعنى لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب
9 - «باب ومن سورة القصص»
مكية إلا إن الذي فرض الآية نزلت بالجحفة وإلا الذين آتيناهم الكتاب إلى لا نبتغي الجاهلين وهي سبع أو ثمان وثمانون آية
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.