Musnad Ahmad 10646
مسند أبي هريرة رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على كل باب مسجد يوم الجمعة ملائكة يكتبون مجيء الرجل، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، فالمهجر كالمهدي جزورا، والذي يليه كمهدي البقرة، والذي يليه كمهدي الشاة، والذي يليه كمهدي الدجاجة والذي يليه كمهدي البيضة "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 10646 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: মাহদি ('সঠিক পথপ্রাপ্ত') নবী ﷺ-এর বংশধর, ফাতিমা (রা.)-এর বংশের একজন মানুষ, যিনি শেষ যুগে মুসলিমদের নেতৃত্ব দেবেন এবং অন্যায়ে ভরা পৃথিবীকে ন্যায়ে ভরে দেবেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাঁর নাম নবী ﷺ-এর নামের মতো এবং তাঁর পিতার নাম নবীর পিতার নামের মতো হবে (মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ)। প্রশস্ত কপাল, উঁচু নাক। তিনি সাত বছর শাসন করবেন, তাঁর সময়ে সম্পদের প্রাচুর্য হবে, তিনি না গুনে মুঠো ভরে দান করবেন। তিনি নামাজের ইমামতি করতে যাচ্ছেন এমন সময় ঈসা (আ.) অবতরণ করবেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: তিনি আসবেন দাজ্জালের আগে, রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধের সময়ে, কনস্টান্টিনোপল বিজয় ও ঈসা (আ.)-এর অবতরণের কাছাকাছি সময়ে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: কোনো ত্রাণকর্তার অপেক্ষায় বসে থাকা সুন্নাহ নয়। যেখানে আছেন সেখানে ন্যায়ের জন্য কাজ করুন, আর কেউ এই উপাধি দাবি করলে তাকে অনুসরণ করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #10646 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Mahdi ('the rightly guided one') is a man from the Prophet's family, through Fatimah, who will lead the Muslims near the end of time and fill the earth with justice as it had been filled with oppression.
[Described Characteristics]: His name will match the Prophet's name and his father's name the Prophet's father's name (Muhammad ibn Abdullah). He has a broad forehead and a fine, high nose. He rules for seven years, wealth is plentiful in his time, and he gives it out by the handful without counting. Isa (AS) descends while he is about to lead the prayer.
[Timeline & Context]: He comes before the Dajjal, in the time of the great wars with the Romans, around the conquest of Constantinople and the descent of Isa (AS).
[Prophetic Practice]: Waiting for a rescuer is not the Sunnah. Work for justice where you are, and do not follow anyone who claims the title.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir804 -
«إذا كان»
هي هنا تامة وفيما مر فلا تحتاج إلى خبر والمعنى إذا وجد (يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب
المسجد) لامه للجنس أو للاستغراق. فالمراد جميع المساجد وخصها لأن الغالب إقامة الجمعة في مسجد (ملائكة) بالتنكير للتكثير لمناسبة المصلين أي جمع كثير من الملائكة وهم هنا غير الحفظة كما يفيده قوله الآتي طووا الصحف فوظيفة هؤلاء كتابة من يحضر الجمعة أولا فأولا واستماع الذكر «يكتبون الناس»
أي أجور المجتمعين «على قدر منازلهم»
أي مراتبهم في المجيء. ولهذا قال (الأول) أي ثواب من يأتي في الوقت الأول (فالأول) أي يكتبون ثواب من يجيء بعده في الوقت الثاني سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في الوقت الثالث فالأول هنا بمعنى الأسبق وقال في شرح المصابيح: الأول فالأول نصب على الحال وجاءت معرفة وهو قليل وقال الزركشي: الأول فالأول نصب على الحال: أي مرتبين وجاز مجيئهما معرفة على الشذوذ فإذا جلس الإمام أي صعد المنبر وجلس عليه للخطبة (طووا) أي الملائكة (الصحف) صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة لا غيرها من أعمالها فإنه إنما يكتبها الحافظان وهي جمع صحيفة الورقة التي يكتب فيها وفي استماع الملائكة الخطبة حث على استماعها لنا وهو سنة وإن كان سماعها واجبا «وجاؤوا يستمعون الذكر»
أي الخطبة فلا يكتبون ثواب من يجيء في ذلك الوقت «ومثل المهجر»
أي وصلاة الآتي في أول ساعة وهو اسم فاعل من هجر يهجر: إذا بكر وأتى الأمر من أوله أو من هجر منزله إذا تركه أي وقت كان وكيفما كان ليس من الهاجرة التي هي شدة الحر كما زعمه المالكية (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل «الذي يهدي»
بضم أوله: أي يقرب (بدنه) أي يتصدق ببعير ذكرا أو أنثى متقربا إلى الله: فالهاء للوحدة لا للتأنيث قال في الكشاف: سميت به لعظم بدنها وهي للإبل خاصة وقال غيره للتبدن وللبدانة: السمن وفي رواية ابن جريج عن عبد الرزاق فله من الأجر مثل الحزور وظاهره أن الثواب لو تجسد كان قدره «ثم كالذي يهدي بقرة»
ذكرا أو أنثى فالهاء للوحدة سميت به لأنها تبقر الأرض: أي تشقها وهذا خبر مبتدأ محذوف تقديره ثم الثاني أي الآتي في الساعة الثانية كالذي يهدي بقرة وليس معطوفا على الخبر الأول لئلا يقعا معا مع عدم اجتماعهما خبرا عن واحد وهو ممتنع وكذا يقدر في الثلاثة الآتية وانحطاط رتبة البقرة هنا عن البدنة موافق لما في الأضحية من حيث الأفضلية المناسبة لما هنا ومخالف له من حيث إجزاء كل منهما عن سبعة ثم وفرق بأن المععتبر هنا كبر الجسم في البدنة مع كونها أحب أموال العرب وأنفسها عندهم وثم كثرة اللحم وأطيبته وهو في البدنة أكثر وفي البقرة أطيب فيعتدلان فسوى بينهما «ثم كالذي يهدي الكبش»
فحل الضأن في أي سن كان أو إذا أربع أو إذا أثنى ووصفه في رواية بكونه أقرن لكماله وحسن صورته ولأن قرنه ينتفع به وفي صحيح ابن خزيمة شاة بدل كبش وهي محمولة عليه «ثم كالذي يهدي الدجاجة»
بتثليث الدال والفتح أفصح وفي صحيح ابن خزيمة طائر بدل دجاجة وهي محمول عليها واستشكل التعبير بالهدي في دجاجة وبيضة بأنه لا يكون منهما وأوجيب بأنه من باب المشاكلة أي من تسمية الشيء باسم قرينه والمراد بالهدي هنا التصدق «ثم كالذي يهدي البيضة»
بيضة دجاجة كما هو المتبادر وفي النسائي بعد الكبش بطة ثم دجاجة ثم بيضة وفي رواية بعد الكبش دجاجة ثم عصفورا ثم بيضة وإسنادهما صحيح وبذلك يتضح استيعاب الست ساعات التي هي نصف النهار وليس المراد بها الفلكية كما في الروضة تبعا للنص لئلا يستوي الإتيان في طرفي ساعة بل أوقات تترتب فيها درجات السابقين على من يليهم في الفضيلة لكن في المجموع وشرح مسلم المراد الفلكية لكن بدنة الأول أكمل من بدنة الأخير وبدنة المتوسط متوسطة وفي إعتناء الملائكة بكتابه السابق دلالة على ندب التبكير إليها وهو ما عليه الأئمة الثلاثة وذهب مالك وبعض الشافعية كإمام الحرمين إلى أفضلية
تأخير الذهاب إلى الزوال وأشعر قوله فإذا خرج الإمام طويت الصحف أنه مستثنى من ندب التبكير لدلالته على أنه لا يخرج إلا بعد انقضاء وقت التبكير فيسن له التأخير إلى وقت الخطبة اتباعا للمصطفى وخلفائه
«ق ن ه عن أبي هريرة»
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id3082 -
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المساجد فيكتبون من جاء من الناس على منازلهم؛ فرجل قدم جزورا، ورجل قدم بقرة، ورجل قدم شاة ورجل قدم دجاجة ورجل قدم بيضة " قال: "فإذا أذن المؤذن وجلس الإمام على المنبر طويت الصحف ودخلوا المسجد يستمعون الذكر» ".
رواه أحمد ورجاله ثقات.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1384 - (وعنه) ، أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة ") : قال ابن حجر: هم غير الحفظة اه. والمعنى أنهم يستمرون من الصبح، أو من طلوع الشمس، أو من حين الزوال وهو أقرب، (" على باب المسجد ") ، أي: الجامع (" يكتبون الأول فالأول ") : قال الطيبي، أي الداخل الأول، والفاء فيه وثم في قوله: ثم كالذي يهدي بقرة كلتاهما لترتيب النزول من الأعلى إلى الأدنى، لكن في الثانية تراخ ليس في الأولى. (" ومثل المهجر ") ، أي: المبكر إلى الجمعة، والتبكير إلى كل شيء هو المبادرة إليه، وهي لغة حجازية كذا في النهاية، وقال بعض الشراح من أئمتنا، أي السائر إلى المسجد بعد الزوال ; لأن التهجير هو السير في الهاجرة، وذلك إنما يكون نصف النهار، وقيل: التهجير إلى الصلاة التبكير إليها على سبيل الاتساع جعل الوقت الذي يرتفع فيه النهار، ويأخذ الحر في الازدياد من الهاجرة، كما يسمى النصف الأول من النهار غدوة والآخر عشية، قال الطيبي: والواو في قوله: " ومثل المهجر " عطفت الجملة على الجملة الأولى، وفوض الترتيب إلى الذهن ; لأنها وقعت موقع الفاء التفصيلية، والواو هنا أوقع من الفاء ; لأنها توهم العطف على الأول الثاني، والحال أنه عطف على يكتبون. (" كمثل الذي يهدي ") : من الإهداء (" بدنة ") ، أي: ناقة تنحر بمكة. من بدن الرجل بالفتح والضم، أي ضخم، والبدنة وإن كانت تطلق على البقرة أيضا عندنا عند الإطلاق، لكن تقابلها هنا بقوله: (" ثم كالذي يهدي بقرة ")
: خصها بالناقة.
قال الطيبي: سميت بدنة لعظم بدنها وهي الإبل خاصة، وفي اختصاص ذكر الهدي وهو مختص بما يهدى إلى الكعبة إدماج لمعنى التعظيم في إنشاء الجمعات، وأنه بمثابة الحضور في «عرفات» ، قال ابن حجر: المراد بالبدنة هنا
واحدة من الإبل، وإن كانت تطلق على البقر بل الغنم، تارة للوحدة، أي: ينقلها إلى حرم مكة ليذبحها فيه تقربا إلى الله تعالى، وفيه إيماء إلى ما ورد: الجمعة حج المساكين. (" ثم كبشا ") : وهو الحمل إذا أثنى، أو إذا خرجت رباعيته، كذا في القاموس، وفي رواية: كبشا أقرن مبالغة في حسنه، (" ثم دجاجة ") : فتح الدال أفصح من كسرها كذا في الصحاح. قال ابن حجر: وحكي الضم، وفي رواية صحيحة: بدل الدجاجة بطة، وفي رواية: ثم كالذي يهدي عصفورا، (" ثم بيضة ") : وفي قبول الإهداء بالأخيرين في الجمعة دون الحج إشارة إلى سعة الفضل والكرم، وإيماء إلى أن الحج مفروض على الأغنياء، والجمعة عامة أهلها الفقراء، (" فإذا خرج الإمام ") : أراد نفسه - عليه الصلاة والسلام - فالمراد الخروج الحقيقي من الحجرة الشريفة، أو المعنى إذا ظهر الإمام بدخوله إلى المسجد، أو بطلوعه على المنبر، والأخير أنسب.
(" طووا ") أي: الملائكة، (" صحفهم ") أي: دفاترهم التي يكتبون فيها أسماء أهل الجمعة أولا فأولا، والأجر على قدر مراتبهم في السبق فرعا وأصلا، وفي رواية النسائي: " طووا صحفهم فلا يكتبون شيئا " أي: من ثواب التبكير. (" ويستمعون ") أي: الملائكة مع الناس (" الذكر ") أي: الخطبة.
قال تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} الجمعة: 9 ، وسميت به لاشتمالها عليه، بل هو المقصود من إجمالها وإكمالها، ولعل العدول عن قوله: واستمعوا المناسب للعطف على طووا ; حصول اشتراك الغير معهم في الاستماع، ودخولهم في مداخل المؤمنين على وجه الاجتماع. قال الطيبي قوله: فإذا خرج الإمام، يؤذن بأن الإمام ينبغي أن يتخذ مكانا خاليا قبل صعوده المنبر تعظيما لشأنه، كذا وجدناه في دمشق المحروسة اه. وهو بدعة أحدثها الأمراء حيث كانوا خطباء لتكبرهم على الفقراء، وعدم اختلاطهم بالأولياء، وتسلطهم على طلبة الدنيا من العلماء. «متفق عليه»
.
قال الشمني: وروى البخاري من حديث أبي الدرداء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» ".
فذهب مالك وبعض الشافعية كإمام الحرمين إلى أن المراد بالساعات لحظات لطيفة بعد الزوال ; لأن الرواح في اللغة: الذهاب بعد الزوال، وذهب الجمهور إلى أنها أول النهار، والرواح. قال الأزهري: إنه الذهاب سواء كان أول النهار أو آخره، أو في الليل ; لأن ذكر الساعات إنما هو للحث على التبكير إليها، والترغيب في فضيلة السبق، وانتظار الجمعة، والاشتغال بالتنفل والذكر، وهذا لا يحصل بالذهاب بعد الزوال اه. وقد كان السلف يمشون على السرج يوم الجمعة إلى الجامع، وفي الإحياء: وأول بدعة حدثت في الإسلام ترك التبكير إلى المساجد.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (10646).
الكتاب والباب: مسند أبي هريرة رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.