Musnad Ahmad 1727
حديث الحسن بن علي بن أبي طالب (1) رضي الله تعالى عنهماNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت بريد بن أبي مريم، يحدث عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، قال: فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها، فجعلها في التمر. فقيل: يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: " إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة " قال: وكان يقول: " دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة " قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: " اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت - قال شعبة: وأظنه قد قال هذه أيضا - تباركت ربنا وتعاليت " قال شعبة: وقد حدثني من سمع هذه منه، ثم إن شعبة حدث بهذا الحديث، مخرجه إلى المهدي بعد موت أبيه ، فلم يشك في: " تباركت وتعاليت " فقلت لشعبة: إنك تشك فيه، فقال: ليس فيه شك
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 1727 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: মাহদি ('সঠিক পথপ্রাপ্ত') নবী ﷺ-এর বংশধর, ফাতিমা (রা.)-এর বংশের একজন মানুষ, যিনি শেষ যুগে মুসলিমদের নেতৃত্ব দেবেন এবং অন্যায়ে ভরা পৃথিবীকে ন্যায়ে ভরে দেবেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাঁর নাম নবী ﷺ-এর নামের মতো এবং তাঁর পিতার নাম নবীর পিতার নামের মতো হবে (মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ)। প্রশস্ত কপাল, উঁচু নাক। তিনি সাত বছর শাসন করবেন, তাঁর সময়ে সম্পদের প্রাচুর্য হবে, তিনি না গুনে মুঠো ভরে দান করবেন। তিনি নামাজের ইমামতি করতে যাচ্ছেন এমন সময় ঈসা (আ.) অবতরণ করবেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: তিনি আসবেন দাজ্জালের আগে, রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধের সময়ে, কনস্টান্টিনোপল বিজয় ও ঈসা (আ.)-এর অবতরণের কাছাকাছি সময়ে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: কোনো ত্রাণকর্তার অপেক্ষায় বসে থাকা সুন্নাহ নয়। যেখানে আছেন সেখানে ন্যায়ের জন্য কাজ করুন, আর কেউ এই উপাধি দাবি করলে তাকে অনুসরণ করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1727 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Mahdi ('the rightly guided one') is a man from the Prophet's family, through Fatimah, who will lead the Muslims near the end of time and fill the earth with justice as it had been filled with oppression.
[Described Characteristics]: His name will match the Prophet's name and his father's name the Prophet's father's name (Muhammad ibn Abdullah). He has a broad forehead and a fine, high nose. He rules for seven years, wealth is plentiful in his time, and he gives it out by the handful without counting. Isa (AS) descends while he is about to lead the prayer.
[Timeline & Context]: He comes before the Dajjal, in the time of the great wars with the Romans, around the conquest of Constantinople and the descent of Isa (AS).
[Prophetic Practice]: Waiting for a rescuer is not the Sunnah. Work for justice where you are, and do not follow anyone who claims the title.
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id2831 -
وعن بريدة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: «اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت».
رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن علقمة إلا أبو حفص عمر قلت: ولم أجد من ترجمه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1273 - «وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات»
، أي: جملا مفيدة (أقولهن) ، أي: أدعو بهن «في قنوت الوتر»
: وفي رواية: في الوتر، وظاهره الإطلاق في جميع السنة كما هو مذهبنا، والشافعية يقيدون القنوت في الوتر بالنصف الأخير من رمضان (" اللهم اهدني ") ، أي: ثبتني على الهداية، أو زدني من أسباب الهداية إلى الوصول بأعلى مراتب النهاية، (" فيمن هديت ") ، أي: في جملة من هديتهم أو هديته من الأنبياء والأولياء، كما قال سليمان: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} النمل: 19 ، وقال ابن الملك، أي: اجعلني ممن هديتهم إلى الصراط المستقيم، وقيل (في) فيه وفيما بعده بمعنى " مع " قال تعالى: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} النساء: 69 (" وعافني فيمن عافيت ") ، أي: من أسوأ الأدواء والأخلاق والأهواء، وقال ابن الملك: من المعافاة التي هي دفع السوء (" وتولني فيمن توليت ") ، أي تول أمري ولا تكلني إلى نفسي في جملة من تفضلت عليهم بذلك، قال ابن الملك: يعني أحببتهم أو ممن تقوم بحفظ أمورهم، قال المظهر: أمر مخاطب من تولى إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره. (" وبارك ") ، أي: أكثر الخير. (" لي ") ، أي: لمنفعتي (" فيما أعطيت ") ، أي: فيما أعطيتني من العمر والمال والعلوم والأعمال، قال الطيبي: (في) فيه ليست كما هي في السوابق ; لأن معناها أوقع البركة فيما أعطيتني من خير الدارين، ومعناها في قوله فيمن هديت اجعل لي نصيبا وافرا من الاهتداء معدودا في زمرة المهتدين من الأنبياء والأولياء. (" وقني ") ، أي: احفظني. (" شر ما قضيت ") ، أي: ما قدرت لي من قضاء وقدر، فسلم لي العقل والدين، قال الطيبي: وهذا من قبيل: أفر من قضاء الله تعالى بقدره (" فإنك ") : وقع كالتعليل لسؤال ما قبله (" تقضي ") ، أي: تقدر أو تحكم بكل ما أردت (" ولا يقضى عليك ") : فإنه لا معقب لحكمك ولا يجب عليك شيء (" إنه ") ، أي: الشأن (" لا يذل ") : بفتح فكسر، أي لا يصير ذليلا، أي حقيقة ولا عبرة بالصورة (" من واليت ") : الموالاة ضد المعاداة. وجاء في بعض الروايات: ولا يعز من عاديت.
قال ابن حجر، أي لا يذل من واليت من عبادك في الآخرة أو مطلقا وإن ابتلي بما ابتلي به، وسلط عليه من أهانه وأذله باعتبار الظاهر ; لأن ذلك غاية الرفعة والعزة عند الله وعند أوليائه، ولا عبرة إلا بهم، ومن ثم وقع للأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الامتحانات العجيبة ما هو مشهور، كقطع زكريا بالمنشار، وذبح ولده يحيى، وزاد البيهقي، وكذا الطبراني من عدة طرق: ولا يعز من عاديت، أي: لا يعز في الآخرة أو مطلقا وإن أعطي من نعيم الدنيا وملكها ما أعطي، لكونه لم يمتثل أوامرك ولم يجتنب نواهيك، وورد عند ابن أبي عاصم بعد ذلك: نستغفرك ونتوب إليك. اه كلامه.
(" تباركت ") ، أي: تكاثر خيرك في الدارين (" ربنا ") : بالنصب، أي: يا ربنا (" وتعاليت ") ، أي: ارتفع عظمتك وظهر قهرك وقدرتك على من في الكونين، وقال ابن الملك، أي ارتفعت عن مشابهة كل شيء. «رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي»
: وفي التصحيح: ورواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في مصنفه، والحاكم، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ولا نعرف في القنوت شيئا أحسن من هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الترمذي والنسائي: (فإنك) بالفاء والباقون (إنك) بغير فاء. وزاد النسائي: ولا يعز من عاديت، وفي آخره، وصلى الله على النبي. ورواه ابن أبي عاصم وزاد: نستغفرك ونتوب إليك. اه.
والظاهر أن هذه الزيادة قبل زيادة الصلاة على ما يفهم من الحصن، وصرح به ابن الهمام، وقال ابن حجر: وهو حديث صحيح، لكن صح أيضا زيادة واو قبل إنه، ومن ثم غلط جماعة من الفقهاء حذف هذه الواو والفاء قبل إنك وربنا بأنه مخالف لما صح من إثبات الثلاث، قال ميرك: وزاد الحاكم في حديث بعد قوله في قنوت الوتر في الأخيرة إذا رفعت رأسي من الركوع: اللهم اهدني وساقه. اه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (1727).
الكتاب والباب: حديث الحسن بن علي بن أبي طالب (1) رضي الله تعالى عنهما.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر الصراط غير ما ذكر آنفا من الأحاديث الشريفة
ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما تقدم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات? فقال: "هم في الظلمة دون الجسر".
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحالبينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم كما قال تعالى:
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغزور فاليوم لا يؤخذ
منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} . 57- الحديد- 12-15 .
وقال تعالى:
{يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ر بنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} . 66-التحريم-8 .
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، والحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة. قالوا: حدثنا المزي بن خزيمة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة، فينادي مناد، يا أيها الناس: ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا? قال: فيتمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير، حتى تتمثل لهم الشجرة، والعود، والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوما، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلق الناس. فيقولون: إن لنا ربا ما رأيناه بعد. قال: فيقال: أتعرفون ر بكم إن رأيتموه. فيقولون: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قالوا: وما هي? قالوا: يكشف عن ساق. قال: فيكشف عند ذلك عن ساق، قال: فيخر- أظنه قال- من كان يعبده ساجدا، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر. يريدون السجود، قال: فلا يستطيعون، ثم يؤمرون، فيرفعون رؤوسهم، فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، قال: فمنهم من يعطى نوره مثل النخلة، بيمنيه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة، وينطفىء مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.