Sahih al-Bukhari 391
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمَهْدِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ".
Narrated Anas bin Malik:Allah's Messenger (ﷺ) said, "Whoever prays like us and faces our Qibla and eats our slaughtered animals is a Muslim and is under Allah's and His Apostle's protection. So do not betray Allah by betraying those who are in His protection
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 391 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: মাহদি ('সঠিক পথপ্রাপ্ত') নবী ﷺ-এর বংশধর, ফাতিমা (রা.)-এর বংশের একজন মানুষ, যিনি শেষ যুগে মুসলিমদের নেতৃত্ব দেবেন এবং অন্যায়ে ভরা পৃথিবীকে ন্যায়ে ভরে দেবেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাঁর নাম নবী ﷺ-এর নামের মতো এবং তাঁর পিতার নাম নবীর পিতার নামের মতো হবে (মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ)। প্রশস্ত কপাল, উঁচু নাক। তিনি সাত বছর শাসন করবেন, তাঁর সময়ে সম্পদের প্রাচুর্য হবে, তিনি না গুনে মুঠো ভরে দান করবেন। তিনি নামাজের ইমামতি করতে যাচ্ছেন এমন সময় ঈসা (আ.) অবতরণ করবেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: তিনি আসবেন দাজ্জালের আগে, রোমানদের সাথে মহাযুদ্ধের সময়ে, কনস্টান্টিনোপল বিজয় ও ঈসা (আ.)-এর অবতরণের কাছাকাছি সময়ে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: কোনো ত্রাণকর্তার অপেক্ষায় বসে থাকা সুন্নাহ নয়। যেখানে আছেন সেখানে ন্যায়ের জন্য কাজ করুন, আর কেউ এই উপাধি দাবি করলে তাকে অনুসরণ করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #391 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Mahdi ('the rightly guided one') is a man from the Prophet's family, through Fatimah, who will lead the Muslims near the end of time and fill the earth with justice as it had been filled with oppression.
[Described Characteristics]: His name will match the Prophet's name and his father's name the Prophet's father's name (Muhammad ibn Abdullah). He has a broad forehead and a fine, high nose. He rules for seven years, wealth is plentiful in his time, and he gives it out by the handful without counting. Isa (AS) descends while he is about to lead the prayer.
[Timeline & Context]: He comes before the Dajjal, in the time of the great wars with the Romans, around the conquest of Constantinople and the descent of Isa (AS).
[Prophetic Practice]: Waiting for a rescuer is not the Sunnah. Work for justice where you are, and do not follow anyone who claims the title.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب يبدي ضبعيه إلخ»
391 قوله حدثنا عمرو بن عباس بالموحدة ثم المهملة وميمون بن سياه بكسر المهملة وتخفيف التحتانية ثم هاء منونة ويجوز ترك صرفه وهو فارسي معرب معناه الأسود وقيل عربي قوله ذمة الله أي أمانته وعهده قوله فلا تخفروا بالضم من الرباعي أي لا تغدروا يقال أخفرت إذا غدرت وخفرت إذا حميت ويقال إن الهمزة في أخفرت للإزالة أي تركت حمايته قوله فلا تخفروا الله في ذمته أي ولا رسوله وحذف لدلالة السياق عليه أو لاستلزام المذكور المحذوف وقد أخذ بمفهومه من ذهب إلى قتل تارك الصلاة وله موضع غير هذا وفي الحديث تعظيم شأن القبلة وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به وإلا فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariوبالسند قال: «حدثنا عمرو بن عباس»
بفتح العين فيهما وتشديد الموحدة في الثاني الأهوازي البصري «قال: حدثنا ابن المهدي»
بفتح الميم وكسر الدال مع التعريف ابن حسان البصري اللؤلؤي، وللأصيلي وابن عساكر: حدثنا ابن مهدي «قال: حدثنا منصور بن سعد»
بسكون العين البصري «عن ميمون بن سياه»
بكسر السين المهملة وتخفيف المثناة التحتية وبعد الألف هاء منونة أو غير مصروف للعلمية والمعجمة ورد بأنه غير علم في العجم ومعناه بالفارسية الأسود «عن أنس بن مالك»
رضي الله عنه (قال):
«قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من صلى صلاتنا»
أي من صلى صلاة كصلاتنا المتضمنة للإقرار بالشهادتين، «واستقبل قبلتنا»
المخصوصة بنا «وأكل ذبيحتنا»
وإنما أفرد ذكر استقبال القبلة تعظيما لشأنها، وإلا فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها أو عطفه على الصلاة لأن اليهود لما تحولت القبلة شنعوا بقولهم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وهم الذين يمتنعون من أكل ذبيحتنا أي صلى صلاتنا وترك المنازعة في أمر القبلة، والامتناع عن أكل الذبيحة فهو من باب عطف الخاص على العام، فلما ذكر الصلاة عطف ما كان الكلام (فيه وما هو مهتم بشأنه عليها (فذلك) مبتدأ خبره «المسلم له ذمة الله»
بكسر الذال المعجمة مرفوع أخبره له والموصول صفة المسلم والجملة صلته «وذمة رسوله»
ولأبي ذر وذمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي أمان الله ورسوله أو عهدهما «فلا تخفروا»
بضم المثناة الفوقية وإسكان المعجمة وكسر الفاء أي لا تخونوا (الله) أي ولا رسوله «في ذمته»
أي ذمة الله أو ذمة المسلم أي لا تخونوا في تضييع من هذا سبيله، يقال: خفرت الرجل إذا حميته وأخفرته إذا نقضت عهده، والهمزة فيه للسلب أي أزلت خفارته كأشكيته إذا أزلت شكواه، واكتفى بذكر الله وحده دون ذكر الرسول لاستلزامه عدم إخفار ذمة الرسول وإنما كره أولا للتأكيد.
واستنبط من هذا الحديث اشتراط استقبال عين الكعبة لصلاة القادر عليه، فلا تصح الصلاة بدونه إجماعا بخلاف العاجز عنه كمريض لا يجد من يوجهه إلى القبلة ومربوط على خشبة فيصلي على حاله ويعيد، ويعتبر الاستقبال بالصدر لا بالوجه أيضا لأن الالتفات به لا يبطل. نعم لا يشترط الاستقبال في شدة الخوف ونفل السفر والفرض استقبال عين الكعبة يقينا لمن بمكة وظنا لمن هو غائب عنها، فلا يكفي إصابة الجهة لحديث الصحيحين أنه -صلى الله عليه وسلم- ركع ركعتين قبل الكعبة وقال: هذه القبلة، وقبل بضم القاف والباء ويجوز إسكانها ومعناه مقابلها أو ما استقبلك منها وعند عامة الحنفية فرض الغائب عن مكة استقبال جهة الكعبة لا عينها.
ورواة هذا الحديث الخمسة بصريون، وفيه التحديث والعنعنة، وأخرجه
النسائي.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih13 - «وعن أنس»
مر ذكره (أنه) هو ثابت في النسخ المصححة (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى صلاتنا»
أي كما نصلي، ولا توجد إلا من موحد معترف بنبوته، ومن اعترف به فقد اعترف بجميع ما جاء به، فلذا جعل الصلاة علما لإسلامه، ولم يذكر الشهادتين لدخولهما في الصلاة حقيقة أو حكما، «واستقبل قبلتنا»
: إنما ذكره مع اندراجه في الصلاة؛ لأن القبلة أعرف، إذ كل أحد يعرف قبلته، وإن لم يعرف صلاته، ولأن في صلاتنا ما يوجد في صلاة غيره، واستقبال قبلتنا مخصوص بنا، ولم يتعرض للزكاة وغيرها من الأركان اكتفاء بالصلاة التي هي عماد الدين، أو لتأخر وجوب تلك الفرائض عن زمن صدور هذا القول، ثم لما ميز المسلم عن غيره عبادة ذكر ما يميزه عبادة وعادة بقوله:
; فإن التوقف عن أكل الذبائح كما هو من العبادات فكذلك من العادات الثابتة في الملل المتقدمات، والذبيحة فعيلة بمعنى مفعولة، والتاء للجنس كما في الشاة (فذلك) أي من جمع هذه الأوصاف الثلاثة مبتدأ خبره (المسلم) ، أو صفته وخبره «وأكل ذبيحتنا»
«الذي له ذمة الله وذمة رسوله»
أي أمانهما وعهدهما من وبال الكفار، وما شرع من القتل والقتال وغيرهما، أي يرتفع عنه هذا، وكرر لفظة (ذمة) إشعارا بأن كلا منهما مقصود، وأن الأصل هو الأول، وأن كلا منهما متلازمان؛ ولذا اقتصر عليه في قوله:
من الإخفار أي لا تخونوا الله في عهده، ولا تتعرضوا في حقه من ماله، ودمه، وعرضه، أو الضمير للمسلم أي فلا تنقضوا عهد الله، بحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، " في ذمته " أي ما دام هو في أمانه ««فلا تخفروا الله في ذمته»»
«رواه البخاري»
وأبو داود، والترمذي، والنسائي بمعناه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.