Sahih al-Bukhari 6426
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاَتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " إِنِّي فَرَطُكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ ـ أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ ـ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا ".
Narrated `Uqba bin 'Amir:The Prophet (ﷺ) went out and offered the funeral prayer for the martyrs of the (battle of) Uhud and then ascended the pulpit and said, "I am your predecessor and I am a witness against you. By Allah, I am now looking at my Tank-lake (Al-Kauthar) and I have been given the keys of the treasures of the earth (or the keys of the earth). By Allah! I am not afraid that after me you will worship others besides Allah, but I am afraid that you will start competing for (the pleasures of) this world
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6426 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাউজ হলো নবী ﷺ-এর হাউজ (আল-কাওসার), পার হওয়ার আগে তাঁর উম্মত যেখান থেকে পান করবে। আস-সিরাত হলো জাহান্নামের ওপর স্থাপিত পুল, জান্নাতে যেতে যা সবাইকে পার হতে হবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাউজের পানি দুধের চেয়ে সাদা, মধুর চেয়ে মিষ্টি, পেয়ালা তারকার মতো অসংখ্য; যে একবার পান করবে, আর কখনো তৃষ্ণার্ত হবে না। পুল চুলের চেয়ে সরু, তলোয়ারের চেয়ে ধারালো, দুই পাশে আংটা। মানুষ আমল অনুযায়ী পার হবে: বিদ্যুতের মতো, বাতাসের মতো, দ্রুতগামী ঘোড়ার মতো, দৌড়ে, হেঁটে, হামাগুড়ি দিয়ে, আর কাউকে টেনে জাহান্নামে ফেলা হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এগুলো আসবে হিসাবের পরে, জান্নাতে প্রবেশের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: পরিবর্তন ছাড়া সুন্নাহ অনুসরণ করুন, যাতে হাউজ থেকে ফিরিয়ে দেওয়া না হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6426 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Al-Hawd is the Prophet's Pool (al-Kawthar), where his ummah drink before crossing. Al-Sirat is the Bridge laid over Hell that everyone must cross to reach Paradise.
[Described Characteristics]: The Pool's water is whiter than milk and sweeter than honey, its cups as many as the stars; whoever drinks from it never thirsts again. The Bridge is thinner than a hair and sharper than a sword, with hooks on its sides. People cross according to their deeds: like lightning, like the wind, like fast horses, running, walking, crawling, and some are snatched into the Fire.
[Timeline & Context]: They come after the reckoning, before entering Paradise.
[Prophetic Practice]: Follow the Sunnah without changing it, so you are not turned away from the Pool.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيه»
6426 أنا فرطكم بفتح الفاء والراء أي السابق إليه الحديث الثالث حديث أبي سعيد قوله إسماعيل هو بن أبي أويس وقد وافقه في رواية هذا الحديث عن مالك بتمامه بن وهب وإسحاق بن محمد وأبو قرة ورواه معن بن عيسى والوليد بن مسلم عن مالك مختصرا كل منهما طرفا وليس هو في الموطأ قاله الدارقطني في الغرائب قوله عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أكثر ما أخاف عليكم في رواية هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار الماضية في كتاب الزكاة في أوله أنه سمع أبا سعيد الخدري يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم وفي رواية السرخسي إني مما أخاف وما في
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: «إنى فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإنى والله لأنظر إلى حوضى الآن، وإنى قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض -أو مفاتيح الأرض- وإنى والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدى، ولكنى أخاف عليكم أن تنافسوا فيها».
وبه قال: «حدثنا قتيبة بن سعيد»
سقط لأبي ذر: ابن سعيد قال: «حدثنا الليث»
ولأبي ذر: ليث بن سعد «عن يزيد بن أبي حبيب»
سويد الأزدي عالم أهل مصر «عن أبي الخير»
مرثد بن عبد الله «عن عقبة بن عامر»
الجهني -رضي الله عنه- «أن رسول الله»
ولأبي ذر
أن النبي «-صلى الله عليه وسلم- خرج يوما فصلى على أهل»
وقعة (أحد) الذين استشهدوا بها «صلاته على الميت»
أي دعا لهم بدعاء صلاة الميت بعد ثمان سنين «ثم انصرف إلى المنبر»
كالمودع للأحياء والأموات (فقال):
«إني فرطكم»
ولأبي ذر فرط لكم بفتح الفاء والراء على الروايتين سابقكم إلى الحوض أهيئه لكم لأن الفارط هو الذي يتقدم الوارد ليصلح له الحياض والدلاء والأرشية وغيرها من أمور الاستقاء «أنا شهيد عليكم»
بأعمالكم «وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن»
نظرا حقيقيا بطريق الكشف «وإني قد أعطيت مفاتيح»
بالتحتية بعد الفوقية ولأبي ذر مفاتح «خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض»
يريد ما فتح على أمته من الملك والخزائن بعده والشك من الراوي «وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا»
بالله «بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فبها»
أي في الدنيا ولأبي ذر عن الكشميهني: ولكن أخاف بحذف التحتية من لكني.
والحديث سبق في الجنائز في باب الصلاة على الشهيد.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5958 - «وعن عقبة بن عامر»
، جهني، روى عنه نفر من الصحابة وخلق كثير من التابعين، ذكره المؤلف في الصحابة «قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قتلى أحد»
: جمع قتيل، والمراد بهم الشهداء «بعد ثمان سنين»
، أي: من دفنهم، فقيل: صلى عليهم صلاة الجنازة، وهو الظاهر المتبادر، فهو من خصوصياته أو خصوصيتهم. وقال الشافعي: المراد بالصلاة الدعاء «كالمودع للأحياء والأموات»
، قال المظهر، أي: استغفر لهم، واستغفاره لهم كالوداع للأحياء والأموات، فبخروجه من بينهم، وأما الأموات فبانقطاع دعائه واستغفاره لهم، قال السيوطي: وذلك قرب موته - صلى الله عليه وسلم - (ثم طلع المنبر فقال: «إني بين أيديكم فرط»
، بفتح الفاء والراء، وهو الذي يتقدم الواردة فيهيء لهم الرشاء والدلاء ويسقي لهم، وهو فعل بمعنى فاعل كتبع بمعنى تابع، يريد أنه شفيع لهم لأنه يتقدمهم، والشفيع يتقدمهم على المشفوع، وقد روى الترمذي في الشمائل عن ابن عباس يحدث أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ««من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة»»
فقالت له عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال «ومن كان له فرط يا موفقة»
قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: ««فأنا فرط لأمتي لن يصابوا بمثلي»»
. «وأنا عليكم شهيد»
، أي: مطلع على أحوالكم إذ تعرض علي أعمالكم، أو أنا شاهد لكم ومثن عليكم «وإن موعدكم»
، أي: مكان وعدكم للشفاعة الخاصة بكم في يوم الجمع (الحوض) ، أي: وروده، فإنه حينئذ يتميز الخبيث من الطيب.
والمنافق من المؤمن، فتكون الشفاعة لأمة الإجابة «وإني لأنظر»
، أي: الآن (إليه) ، أي: إلى الحوض «وأنا في مقامي هذا»
، أي: فوق المنبر وهو على ظاهره، وكأنه كشف له عنه في تلك الحالة «وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض»
، أي: ستفتح لأمتي خزائن الأرض بفتح بلادها وإيمان عبادها، «وإني لست أخشى عليكم»
، أي: على مجموعكم «أن تشركوا بعدي»
; لأن ذلك قد وقع من بعض «ولكني قد أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا»
: بحذف إحدى التاءين أي ترغبوا (فيها) . رغبة الشيء النفيس، وتميلوا إليها كل الميل، فإن المنافسة لا تناسب النعم الفانية، بل تختص بالأمور الباقية، ولذا قال تعالى: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون} المطففين: 26 أي: المؤمنون الكاملون «وزاد بعضهم»
، أي: بعض الرواة على ما سبق قوله: (فتقتتلوا)
، أي: يقتل بعضكم بعضا للملك والمال «فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم»
. أي: في المال بأسوأ الحال. قال النووي: فيه معجزات لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن معناه الإخبار بأن أمته تملك خزائن الأرض وقد وقع ذلك. وأنهم لا يرتدون، وقد عصمهم الله - تعالى - من ذلك وأنهم يتنافسون في الدنيا وقد وقع ذلك. «متفق عليه»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.