Sahih al-Bukhari 6586
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنْهُ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي. فَيَقُولُ إِنَّكَ لاَ عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ". وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيُجْلَوْنَ. وَقَالَ عُقَيْلٌ فَيُحَلَّئُونَ. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Narrated Ibn Al-Musaiyab:The companions of the Prophet (ﷺ) said, "Some men from my companions will come to my Lake-Fount and they will be driven away from it, and I will say, 'O Lord, my companions!' It will be said, 'You have no knowledge of what they innovated after you left: they turned apostate as renegades (reverted from Islam)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6586 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাউজ হলো নবী ﷺ-এর হাউজ (আল-কাওসার), পার হওয়ার আগে তাঁর উম্মত যেখান থেকে পান করবে। আস-সিরাত হলো জাহান্নামের ওপর স্থাপিত পুল, জান্নাতে যেতে যা সবাইকে পার হতে হবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাউজের পানি দুধের চেয়ে সাদা, মধুর চেয়ে মিষ্টি, পেয়ালা তারকার মতো অসংখ্য; যে একবার পান করবে, আর কখনো তৃষ্ণার্ত হবে না। পুল চুলের চেয়ে সরু, তলোয়ারের চেয়ে ধারালো, দুই পাশে আংটা। মানুষ আমল অনুযায়ী পার হবে: বিদ্যুতের মতো, বাতাসের মতো, দ্রুতগামী ঘোড়ার মতো, দৌড়ে, হেঁটে, হামাগুড়ি দিয়ে, আর কাউকে টেনে জাহান্নামে ফেলা হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এগুলো আসবে হিসাবের পরে, জান্নাতে প্রবেশের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: পরিবর্তন ছাড়া সুন্নাহ অনুসরণ করুন, যাতে হাউজ থেকে ফিরিয়ে দেওয়া না হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6586 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Al-Hawd is the Prophet's Pool (al-Kawthar), where his ummah drink before crossing. Al-Sirat is the Bridge laid over Hell that everyone must cross to reach Paradise.
[Described Characteristics]: The Pool's water is whiter than milk and sweeter than honey, its cups as many as the stars; whoever drinks from it never thirsts again. The Bridge is thinner than a hair and sharper than a sword, with hooks on its sides. People cross according to their deeds: like lightning, like the wind, like fast horses, running, walking, crawling, and some are snatched into the Fire.
[Timeline & Context]: They come after the reckoning, before entering Paradise.
[Prophetic Practice]: Follow the Sunnah without changing it, so you are not turned away from the Pool.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب في الحوض»
6586 قوله وقال شعيب هو بن أبي حمزة عن الزهري يعني بسنده وصله الذهلي في الزهريات وهو بسكون الجيم أيضا وقيل بالخاء المعجمة المفتوحة بعدها لام ثقيلة وواو ساكنة وهو تصحيف قوله وقال عقيل هو بن خالد يعني عن بن شهاب بسنده يحلؤن يعني بالحاء المهملة والهمزة قوله وقال الزبيدي هو محمد بن الوليد ومحمد بن علي شيخ الزهري فيه هو أبو جعفر الباقر وشيخه عبيد الله هو بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الجياني أنه وقع في رواية القابسي والأصيلي عن المروزي عبد الله بن أبي رافع بسكون الموحدة وهو خطأ وفي السند ثلاثة من التابعين مدنيون في نسق فالزهري والباقر قرينان وعبيد الله أكبر منهما وطريق الزبيدي المشار إليها وصلها الدارقطني في الأفراد من رواية عبد الله بن سالم عنه كذلك ثم ساق المصنف الحديث من طريق بن وهب عن يونس مثل رواية شبيب عن يونس لكن لم يسم أبا هريرة بل قال عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحاصل الاختلاف ان بن وهب وشبيب بن سعيد اتفقا في روايتهما عن يونس عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب ثم اختلفا فقال بن سعيد عن أبي هريرة وقال بن وهب عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يضر لأن في رواية بن وهب زيادة على ما يقتضيه رواية بن سعيد وأما رواية عقيل وشعيب فإنما تخالفتا في بعض اللفظ وخالف الجميع الزبيدي في السند فيحمل على أنه كان عند الزهري بسندين فإنه حافظ وصاحب حديث ودلت رواية الزبيدي على أن شبيب بن سعيد حفظ فيه أبا هريرة وقد أعرض مسلم عن هذه الطرق كلها وأخرج من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة رفعه إني لأذود عن حوضي رجالا كما تذاد الغريبة عن الإبل وأخرجه من وجه آخر عن أبي هريرة في أثناء حديث وهذا المعنى لم يخرجه البخاري مع كثرة ما أخرج من الأحاديث في ذكر الحوض والحكمة في الذود المذكور أنه صلى الله عليه وسلم يريد أن يرشد كل أحد إلى حوض نبيه على ما تقدم أن لكل نبي حوضا وأنهم يتباهون بكثرة من يتبعهم فيكون ذلك من جملة إنصافه ورعاية إخوانه من النبيين لا أنه يطردهم بخلا عليهم بالماء ويحتمل أنه يطرد من لا يستحق الشرب من الحوض والعلم عند الله تعالى الحديث الثالث عشر حديث أبي هريرة أيضا أخرجه من رواية فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عنه ورجال سنده كلهم مدنيون وقد ضاق مخرجه على الإسماعيلي وأبي نعيم وسائر من استخرج على الصحيح فأخرجوه من عدة طرق عن البخاري عن ابراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد على الحوض رجال من أصحابى فيحلؤون عنه، فأقول يا رب أصحابى فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك؟
إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى». وقال شعيب: عن الزهرى كان أبو هريرة يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيجلون، وقال عقيل: فيحلؤون، وقال الزبيدى: عن الزهرى عن محمد بن على، عن عبيد الله بن أبى رافع عن أبى هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وبه قال: «حدثنا أحمد بن صالح»
أبو جعفر المصري المعروف بابن الطبراني كان أبوه من أهل طبرستان قال: «حدثنا ابن وهب»
عبد الله قال: (أخبرني) بالإفراد (يونس) بن يزيد الأيلي «عن ابن شهاب»
الزهري «عن ابن المسيب»
سعيد «أنه كان يحدث عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-»
لم يقل عن أبي هريرة كما في الطريق الأولى وحاصله أن ابن وهب وشبيب بن سعيد اتفقا في روايتهما عن يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب ثم اختلفا فقال: شبيب عن أبي هريرة وقال ابن وهب: عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا لا يضر لأن أبا هريرة منهم «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال»
:
«يرد علي»
بتشديد الياء «الحوض رجال من أصحابي فيحلؤون»
بالحاء المهملة واللام المشددة والهمزة المضمومة بعدها واو يطردون، ولأبي ذر فيجلون بالجيم والواو الساكنتين بينهما لام مفتوحة يصرفون «عنه فأقول يا رب أصحابي فيقول»
الله تعالى (إنك) ولأبي ذر عن الكشميهني إنه «لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى»
. قال ابن الأثير في نهايته القهقرى المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه قيل إنه من باب القهر. وقوله: إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى قال: الأزهري معناه الارتداد عما كانوا عليه وقد قهقر وتقهقر والقهقرى مصدر.
«وقال شعيب»
وابن أبي حمزة الحمصي مما وصله الذهلي في الزهريات
«عن الزهري»
محمد بن مسلم بسنده «كان أبو هريرة»
-رضي الله عنه- «يحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-»
أنه قال: (فيجلون) بكسر الجيم وفتح اللام وسكون الواو من جلاء الوطن. وقال في الفتح: وقيل بالخاء المعجمة المفتوحة بعدها لام ثقيلة وواو ساكنة. قال: وهو تصحيف، والزهري لم يسمع من أبي هريرة بل كان ابن ست أو سبع عند وفاة أبي هريرة. وقال الذهبي: كان الزهري يروي عن أبي هريرة مرسلا. وقال الحافظ ابن حجر: قوله وقال شعيب عن الزهري يعني بسنده.
«وقال عقيل»
بضم العين ابن خالد الأيلي يعني عن الزهري بسنده (فيحلؤون) بفتح الحاء المهملة واللام المشددة والهمز. «وقال الزبيدي»
بضم الزاي وفتح الموحدة وكسر الدال المهملة محمد بن الوليد بن عامر أبو الهذيل الشامي الحمصي فيما وصله الدارقطني في الأفراد من رواية عبد الله بن سالم عنه «عن الزهري»
محمد بن مسلم «عن محمد بن علي»
أي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني أي جعفر الباقر «عن عبيد الله»
بضم العين «ابن أبي رافع»
مولى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان كاتب علي بن أبي طالب واسم أبيه أسلم، وفي الفرع كأصله. مضبب على أبي من قوله أبي رافع
وهي ثابتة في غيره من الأصول التي وقفت عليها وكتب الرجال وذكر الجياني أن في رواية القابسي والأصيلي عن المقبري عبد الله بفتح العين وسكون الموحدة وهو خطأ «عن أبي هريرة»
-رضي الله عنه- «عن النبي -صلى الله عليه وسلم-»
.
قال في الكواكب: الزهري روى في هذا الحديث عن أبي هريرة بواسطتين، وفي السابق بلا واسطة، فالظاهر أن روايته عنه في السابق على سبيل التعليق اه. وقد مر ما فيه والحاصل من رواية عقيل وشعيب المخالفة في بعض الألفاظ وخالف الجميع الزبيدي في السند. قال في الفتح: فيحمل على أنه كان عند الزهري بسندين فإنه حافظ وصاحب حديث ودلت رواية الزبيدي على أن شبيب بن سعيد حفظ فيه أبا هريرة.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.