al-Mustadrak (al-Hakim) 8685
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، أنبأ يحيى بن أبي طالب، ثنا زيد بن الحباب، حدثني الوليد بن جميع القرشي، حدثني أبو الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: " إن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجا طاعمين كاسيين راكبين، وفوجا يمشون ويسعون، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم إلى النار " فقلنا: يا أبا ذر قد عرفنا هؤلاء وهؤلاء، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: «يلقي الله الآفة على الظهر فلا ظهر» هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8685 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাশর হলো সমাবেশ: আদম (আ.) থেকে শেষ মানুষ পর্যন্ত সমস্ত সৃষ্টি এক বিশাল প্রান্তরে জড়ো হয়ে বিচারের অপেক্ষা করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: জমিন হবে সমতল ও সাদা, যেন খাঁটি রুটি, এতে কোনো চিহ্ন থাকবে না। সূর্য মানুষের এক মাইলের মধ্যে চলে আসবে আর মানুষ আমল অনুযায়ী ঘামে ডুববে: কেউ গোড়ালি পর্যন্ত, কেউ কোমর পর্যন্ত, কেউ সম্পূর্ণ ডুবে যাবে। সেই দিন হবে পঞ্চাশ হাজার বছরের সমান। সাত শ্রেণির মানুষ আল্লাহর আরশের ছায়ায় আশ্রয় পাবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি হবে পুনরুত্থানের ঠিক পরে, হিসাবের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: ছায়াপ্রাপ্ত সাতজনের অন্তর্ভুক্ত হোন: ন্যায়পরায়ণ শাসক, ইবাদতে বেড়ে ওঠা যুবক, মসজিদের সাথে যার অন্তর বাঁধা, আল্লাহর জন্য পরস্পরকে ভালোবাসা দুইজন, আল্লাহর ভয়ে প্রলোভন প্রত্যাখ্যানকারী, গোপনে দানকারী, আর যে একাকী আল্লাহকে স্মরণ করে কাঁদে।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8685 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه.
[Core Subject]: Al-Hashr is the Gathering: all of creation, from Adam to the last human, brought together on one vast plain to wait for judgment.
[Described Characteristics]: The earth is flat and white like a pure loaf, with no landmark on it. The sun comes within a mile of people and they sweat according to their deeds: some to the ankles, some to the waist, some drowning in it. The day lasts fifty thousand years. Seven kinds of people are shaded in the shade of Allah's Throne.
[Timeline & Context]: It comes right after the resurrection, before the reckoning.
[Prophetic Practice]: Be among the seven in the shade: a just leader, a youth raised in worship, one whose heart is attached to the mosques, two who love for Allah, one who refuses temptation for Allah's sake, one who gives charity in secret, and one who remembers Allah alone and weeps.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationيحشر الناس يوم القيامة أصنافا ثلاثة
وروى الإمام أحمد، عن حسن وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف، صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم"، قالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال:
"إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب 1 وشوك".
وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة بنحو من هذا السياق.
وقال الإمام أحمد: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف".
ورواه الطبراني من حديث المهلب بن أبي صفرة، عن عبد الله بن عمرو بنحوه.
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان: حدثنا زيد بن الحباب: أخبرني الوليد بن جميع القرشي، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الوليد، عن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، سمعت أبا ذر الغفاري وقد تلا هذه الآية:
{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} الإسراء:97 .
يقول: حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:
"أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج، فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم"، قلنا: قد عرفنا هذين، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظهر، حتى تبقى ذات ظهر، حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالممارن 1 ذات القتب2" لفظ الحاكم.
وهكذا رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، ولم يذكر تلاوة أبي ذر الآية وزاد في آخره فلا يقدر عليها.
وفي مسند الإمام أحمد، من حديث بهز، وغيره، عن أبيه حكيم بن معاوية، عن جده معاوية بن حميدة القشيري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يحشرون هاهنا - وأومأ بيده إلى نحو الشام- مشاة وركبانا، ويمرون على وجوههم ويعرضون على الله، وعلى أفواههم الفدام" 1.
وقد رواه الترمذي، عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، بنحوه. وقال: حسن صحيح.
فهذه السياقات تدل على أن هذا الحشر هو حشر الموجودين في آخر الدنيا، من أقطار محلة الحشر، وهي أرض الشام، وأنهم يكونون على أصناف ثلاثة، فقسم يحشرون طاعمين كاسين راكبين، وقسم يمشون تارة ويركبون أخرى، وهم يعتقبون على البعير الواحد، كما تقدم في الصحيحين اثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وعشرة على بعير، يعني يعتقبونه من قلة الظهر، كما تقدم، كما جاء مفسرا في الحديث الآخر، وتحشر بقيتهم النار، وهي التي تخرج من قعر عدن، فتحيط بالناس من ورائهم تسوقهم من كل جانب، إلى أرض المحشر، ومن تخلف منهم أكلته النار، وهذا كله مما يدل على أن هذا في آخر الدنيا، حيث الأكل والشرب، والركوب على الظهر المستوي وغيره، وحيث يهلك المتخلفون منهم بالنار، ولو كان هذا بعد نفخة البعث، لم يبق موت ولا ظهر يسري، ولا أكل ولا شرب، ولا لبس في العرصات2، والعجب كل العجب أن الحافظ أبا بكر البيهقي بعد روايته لأكثر هذه الأحاديث، حمل هذا الركوب على أنه يوم القيامة، وصحح ذلك، وضعف ما قلناه، واستدل على ما قاله بقوله تعالى:
{يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} . مريم: 85-86
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثالث
5548 -
«عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج»
، قال الطيبي - رحمه الله: المراد بالحشر هنا ما في قوله - صلى الله تعالى عليه وسلم: ««أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب»»
وقوله:
قلنا: يا رسول الله! فما تأمر؟ قال: (عليكم««ستخرج نار من نحو حضرموت تحشر الناس»
بالشام» ) ، (فوجا) : وهم السابقون من المؤمنين الكاملين «راكبين طاعمين كاسين»
، قال الطيبي - رحمه الله: هو عبارة عن كونهم مرهفين لاستعدادهم ما يبلغهم إلى القصد من الزاد والرحلة (وفوجا) : وهم الكفار (تسحبهم) : بفتح الحاء أي تجرهم «الملائكة على وجوههم»
: وهو إما على حقيقته، وإما كناية عن كمال هوانهم وذلهم، والأول أظهر لدلالة السباق واللحاق، «وتحشر النار»
: بنصب النار في أصل السيد وأكثر النسخ، وفي نسخة برفعها، وفي نسخة صحيحة: «وتحشرهم النار»
بالضمير مع نصب النار على نزع الخافض، أي: إليها ومع رفعها على الفاعلية. قال الطيبي - رحمه الله: أي تحشر الملائكة لهم النار وتلزمهم إياها، حتى لا تفارقهم أين باتوا وأين قالوا وأصبحوا، ويصح أن ترفع النار أي وتحشرهم النار، (وفوجا) : وهم المؤمنون المذنبون «يمشون ويسعون»
أي: ويسرعون لا أنهم يمشون بسكينة وراحة «ويلقي الله الآفة على الظهر»
أي: على المركوب تسمية بما هو المقصود منه، وتعبيرا عن الكل بالجزء، «فلا يبقى»
أي: ظهر، وفي نسخة بالتأنيث أي دابة، وفي نسخة بضم أوله أي: فلا تبقي الآفة دابة «حتى إن الرجل لتكون له الحديقة»
أي: البستان «يعطيها بذات القتب»
أي: بعوضها وبدلها، وهو بفتح القاف والتاء للجمل كالإكاف لغيره «لا يقدر»
أي: أحد (عليها) أي: على ذات القتب ; لعزة وجودها، وهذا صريح في أن المراد بالحشر في هذا الحديث ليس حشر القيامة. قال الطيبي - رحمه الله: فبقي أن يقال: لم ذكر المؤلف هذا الحديث في باب الحشر، وهذا محل ذكره باب أشراط الساعة؟ قلنا: تأسيا بمحيي السنة، والعجب أن محيي السنة حمل الحديث على ما ذهب إليه الخطابي ; حيث قال: وهذا الحشر قبل قيام الساعة، وإنما يكون ذلك إلى الشام إحياء، فأما الحشر بعد البعث من القبور، فعلى خلاف هذه الصفة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها، وإنما هو كما أخبر أنهم يبعثون حفاة عراة، وأورده في هذا الباب اه.
وتقدم الجواب على وجه الصواب في كلام التوربشتي - رحمه الله - في حديث أبي هريرة أول الباب، والحاصل أن ركوب بعض الخواص من الأنبياء والأولياء ثابت في الحشر بعد البعث أيضا، وأن حديث: " يبعثون حفاة عراة " بناء على أكثر الخلق، أو نظرا إلى ابتداء الأمر، والله تعالى أعلم. «رواه النسائي»
.
وفي الدر المنثور: أخرج أحمد، والنسائي، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث عن أبي ذر: أنه تلا هذه الآية: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم} الإسراء: 97 ، فقال: حدثني الصادق المصدوق: " «إن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم» " اه. فهذا الحديث صريح بأن الحشر حشر يوم القيامة ; لتصريحه في الآية، والحديث بيوم القيامة، ويؤيد سحب الملائكة إياهم على وجوههم، فالوجه الوجيه ما اختاره شيخنا التوربشتي - رحمه الله - لا ما أخطأ الخطابي ; حيث لم يدركه هذا المدرك، وإنما جاء الآفة من قول أبي ذر في الحديث على رواية أصل الكتاب زيادة على ما في رواية الجامع، ويلقي الله الآفة، ويمكن دفعه بأن يقال: هذا حديث آخر أدرجه معه، وأدمجه فيه بأدنى مناسبة، فينبغي أن يحمل على المسامحة، والله تعالى أعلم.
باب الحساب والقصاص والميزان
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8685).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد إلى الوليد بن جميع ولم يخرجاه».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: يحشر الناس يوم القيامة أصنافا ثلاثة
وروى الإمام أحمد، عن حسن وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف، صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوههم"، قالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال:
"إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب 1 وشوك".
وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة بنحو من هذا السياق.
وقال الإمام أحمد: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف".
ورواه الطبراني من حديث المهلب بن أبي صفرة، عن عبد الله بن عمرو بنحوه.
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان: حدثنا زيد بن الحباب: أخبرني الوليد بن جميع القرشي، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الوليد، عن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، سمعت أبا ذر الغفاري وقد تلا هذه الآية:
{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} الإسراء:97 .
يقول: حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:
"أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج، فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم"، قلنا: قد عرفنا هذين، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظهر، حتى تبقى ذات ظهر، حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالممارن 1 ذات القتب2" لفظ الحاكم.
وهكذا رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، ولم يذكر تلاوة أبي ذر الآية وزاد في آخره فلا يقدر عليها.
وفي مسند الإمام أحمد، من حديث بهز، وغيره، عن أبيه حكيم بن معاوية، عن جده معاوية بن حميدة القشيري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يحشرون هاهنا - وأومأ بيده إلى نحو الشام- مشاة وركبانا، ويمرون على وجوههم ويعرضون على الله، وعلى أفواههم الفدام" 1.
وقد رواه الترمذي، عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، عن بهز بن حكيم، عن أبي
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.