Sahih Muslim 2861
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالاَ جَمِيعًا حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاَثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلاَثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَعَشَرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَتَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا " .
Abu Huraira reported Allah's Apostle (ﷺ) as saying, The people will be assembled in three categories. Those desirous (of Paradise), fearing (Hell), coming two upon the came], three upon the camel, four upon the camel, ten upon the camel and the rest will be assembled, Hell-Fire being with them when they are at midday where they would spend the night and where they would spend the morning and where they would spend the evening
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ মুসলিম-এর 2861 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাশর হলো সমাবেশ: আদম (আ.) থেকে শেষ মানুষ পর্যন্ত সমস্ত সৃষ্টি এক বিশাল প্রান্তরে জড়ো হয়ে বিচারের অপেক্ষা করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: জমিন হবে সমতল ও সাদা, যেন খাঁটি রুটি, এতে কোনো চিহ্ন থাকবে না। সূর্য মানুষের এক মাইলের মধ্যে চলে আসবে আর মানুষ আমল অনুযায়ী ঘামে ডুববে: কেউ গোড়ালি পর্যন্ত, কেউ কোমর পর্যন্ত, কেউ সম্পূর্ণ ডুবে যাবে। সেই দিন হবে পঞ্চাশ হাজার বছরের সমান। সাত শ্রেণির মানুষ আল্লাহর আরশের ছায়ায় আশ্রয় পাবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি হবে পুনরুত্থানের ঠিক পরে, হিসাবের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: ছায়াপ্রাপ্ত সাতজনের অন্তর্ভুক্ত হোন: ন্যায়পরায়ণ শাসক, ইবাদতে বেড়ে ওঠা যুবক, মসজিদের সাথে যার অন্তর বাঁধা, আল্লাহর জন্য পরস্পরকে ভালোবাসা দুইজন, আল্লাহর ভয়ে প্রলোভন প্রত্যাখ্যানকারী, গোপনে দানকারী, আর যে একাকী আল্লাহকে স্মরণ করে কাঁদে।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2861 in Sahih Muslim.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Al-Hashr is the Gathering: all of creation, from Adam to the last human, brought together on one vast plain to wait for judgment.
[Described Characteristics]: The earth is flat and white like a pure loaf, with no landmark on it. The sun comes within a mile of people and they sweat according to their deeds: some to the ankles, some to the waist, some drowning in it. The day lasts fifty thousand years. Seven kinds of people are shaded in the shade of Allah's Throne.
[Timeline & Context]: It comes right after the resurrection, before the reckoning.
[Prophetic Practice]: Be among the seven in the shade: a just leader, a youth raised in worship, one whose heart is attached to the mosques, two who love for Allah, one who refuses temptation for Allah's sake, one who gives charity in secret, and one who remembers Allah alone and weeps.
al-Dibaj 'ala Muslim : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sahih Muslim2861
يحشر الناس على ثلاث طرائق الحديث قال النووي قال العلماء هذا الحشر في آخر الدنيا قبيل القيامة وقبيل النفخ في الصور وهو آخر أشراط الساعة تحشرهم نار تخرج من قعر عدن
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5534 - «وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس»
أي: بعد البعث «على ثلاث طرائق»
أي: فرق، وأصناف الركبان على طريقة واحدة من تلك الثلاث، والبقية تتناول الطريقتين الأخيرتين، وهما المشاة والذين على وجوههم، كما سيأتي في الفصل الثاني، (راغبين) أي: في الجنة لما فيها من لقاء ربهم وهو بدل عن ثلاث، وهو واحد الفرق، وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، (راهبين) أي: من النار، وهم الذين يخافون، ولكن ينجون منها وهم الفرقة الثانية، ففيه تنبيه على أن طاعة الله تعالى على الرجاء أولى من عبادته على الخوف ; ولذا سمي الأولون الطيارين، والآخرون السيارين، وتحقيقه في كتب التصوف، ويعرفه أهل التعرف. وجملة الكلام أن المراد بالراغبين من غلب عليهم الرجاء، وبالراهبين من غلب عليهم الخوف، قال تعالى: {يدعون ربهم خوفا وطمعا} السجدة: 16 ، وإنما قدم الخوف في الآية ; لأنه أنسب بعموم العامة لا سيما في البداية، «واثنان على بعير»
أي: اعتقابا أو اجتماعا وهو الأظهر «وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشر على بعير»
: فعلى مقدار مراتبهم يستريحون على مراكبهم، والباقون يمشون على أقدامهم على قدر أقدامهم. قال ابن الملك: قوله: واثنان على بعير الواو فيه للحال، وصفة المبتدأ محذوف أي اثنان منهم، وكذا الحكم فيما بعده، وهذه الأعداد تفصيل لمراتبهم على سبيل الكناية والتمثيل، فمن كان أعلى مراتبه كان أقل شركة وأشد سرعة وأكثر سباقا.
فإن قلت: كون الاثنين وإخواته على البعير بطريق الاجتماع أم الاعتقاب؟ قلنا: قال شارح: السنة بطريق الاعتقاب، لكن الأولى أن يحمل على الاجتماع ; إذ في الاعتقاب لا يكون الاثنان والثلاثة على بعير حقيقة، وإنما اقتصر على ذكر العشر إشارة إلى أنه غاية عدد الراكبين على ذلك البعير المحتمل للعشرة من بدائع فطرة الله تعالى، كناقة صالح ; حيث قوى ما لا يقوى من البعران وإنما لم يذكر الخمسة والستة وغيرهما إلى العشرة للإيجاز.
«وتحشر بقيتهم»
أي: تجمعهم «النار تقيل»
: بفتح أوله من القيلولة وفاعله النار، والمراد أنها تكون (معهم) : في النهار «حيث قالوا»
أي: كانوا أو استراحوا (وتبيت) : أي النار «معهم حيث باتوا»
أي: كانوا في الليل «وتصبح معهم حيث أصبحوا»
أي: دخلوا في الصباح «وتمسي معهم حيث أمسوا»
: والمقصود أن النار تلزمهم بحيث لا تفارقهم أبدا. هذا مجمل الكلام في تحصيل المرام.
وأما تفصيله، فقال الخطابي: الحشر المذكور في هذا الحديث إنما يكون قبل قيام الساعة يحشر الناس أحياء إلى الشام، وأما الحشر بعد البعث من القبور، فإنه على خلاف هذه الصورة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها، وإنما هو على ما ورد في الحديث: إنهم يبعثون حفاة عراة، وفسر ثلاثة على بعير وأربعة على بعير، على أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعضهم ويمشي بعضهم.
قال التوربشتي - رحمه الله: قول من يحمل الحشر على الحشر الذي هو بعد البعث في القبور أشد وأقوى، وأشبه بسياق الحديث من وجوه، أحدها: أن الحشر على الإطلاق في متعارف الشرع لا يراد منه إلا الحشر الذي بعد قيام الساعة، إلا أن يخص بنوع من الدليل، ولم نجد هاهنا، والآخر: أن التقسيم الذي ذكر في هذا الحديث لا يستقيم في الحشر إلى أرض الشام ; لأن المهاجر إليها لا بد وأن يكون راغبا راهبا، أو راهبا، فأما أن يكون راغبا وراهبا، وتكون هذه طريقة واحدة لا ثاني لها من جنسها فلا. والثالث: أن حشر النار يقيد الطائفتين على ما ذكره في الحديث إلى أرض الشام، والتزامها لهم حتى لا تفارقهم في مقيل ولا مبيت، ولا صباح ولا مساء، قول لم يرد به التوقيف، ولم يكن لنا أن نقول بتسليط النار على أولي الشقاوة في هذه الدار من غير توقيف. والرابع: وهو أقوى الدلائل وأوثقها ما روي عن أبي هريرة، وهو في الحسان من هذا الباب: يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف الحديث. وأما ما ذكره من بعث الناس حفاة عراة، فلا تضاد بين القضيتين ; لأن إحداها حالة البعث من النشر، وأخرى حالة السوق إلى المحشر، ونرى التقسيم الذي جاء به الحديث التقسيم الذي جاء به التنزيل، قال الله تعالى: {إذا رجت الأرض رجا - وبست الجبال بسا - فكانت هباء منبثا - وكنتم أزواجا ثلاثة} الواقعة: 4 - 7 الآيات، فقوله راغبين راهبين يريد به عوام المؤمنين، وهم ذوو الهنات الذين يترددون بين الخوف والرجاء بعد زوال التكليف، فتارة يرجون رحمة الله لإيمانهم، وتارة يخافون عذابه لما اجترحوا من السيئات، وهم أصحاب الميمنة في كتاب الله على ما في الحديث الذي رواه أيضا أبو هريرة، وهو في الحسان من هذا الباب، وقوله: واثنان على بعير، فالمراد منه أولو السابقة من أفاضل المؤمنين، وهم السابقون، وقوله: ويحشر بقيتهم النار، يريد أصحاب المشأمة. فهذه ثلاث طرائق، فإن قيل: فلم لم يذكر من السابقين من يتفرد بفرد مركب لا يشاركه فيه أحد، قلنا لأنه عرف أن ذلك مجعول لمن فوقهم في المرتبة من أنبياء الله ليقع الامتياز بين النبيين والصديقين في المراكب كما وقع في المراتب اه. وعارضه الطيبي - رحمه الله - بما لا طائل تحته فحذفنا بحثه. «متفق عليه»
.
Sharh Sahih Muslim : Imam al-Nawawi
Imam al-Nawawi (d. 676 AH) · Sahih Muslim(باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة
2861 قوله صلى الله عليه وسلم «يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا»
قال العلماء وهذا الحشر في آخر الدنيا قبيل القيامة
وقبيل النفخ في الصور بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بقيتهم النار تبيت معهم وتقيل وتصبح وتمسي وهذا آخر أشراط الساعة كما ذكر مسلم بعد هذا في آيات الساعة قال وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس وفى رواية تطرد الناس إلى محشر هم والمراد بثلاث طرائق ثلاث فرق ومنه قوله تعالى إخبارا عن الجن كنا طرائق قددا أي فرقا مختلفة الأهواء
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.