Sunan an-Nasa'i 621
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَأَسْرَيْنَا لَيْلَةً فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَامَ وَنَامَ النَّاسُ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إِلاَّ بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ .
It was narrated from Buraid bin Abi Mariam that his father said:"We were with the Messenger of Allah (ﷺ) on a journey, and we kept going one night, then when it was nearly morning the Messenger of Allah (ﷺ) dismounted and slept, and the people slept too. We did not wake up until the sun had risen. The Messenger of Allah (ﷺ) asked the Mu'adhdhin to call the Adhan, then he prayed the two Rak'ahs before Fajr, then he asked him to say the Iqamah, then he led the people in prayer. Then he told us about everything that will happen until the Hour begins
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে নাসাঈ-এর 621 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Abu Ghuddah: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #621 in Sunan an-Nasa'i.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Abu Ghuddah: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
Hashiyat al-Sindi : Sunan an-Nasa'i
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan an-Nasa'iشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (615)
«كتاب الصلاة»
615 أنه ليس في النوم تفريط ليس المراد أن نفس فعل النوم والمباشرة بأسبابه لا يكون فيه تفريط أي تقصير فإنه قد يكون فيه تفريط إذا كان في وقت يفضي فيه النوم إلى فوات الصلاة مثلا كالنوم قبل العشاء وإنما المراد أن ما فات حالة النوم فلا تفريط في فوته لأنه فات بلا اختيار وأما المباشرة بالنوم فالتفريط فيها تفريط حالة اليقظة ولفظ اليقظة بفتحتين قوله حتى يجيء ظاهره أنه لا يجوز الجمع وقتا بتأخير الأولى إلى وقت الثانية كما يقول علماؤنا الحنفية لكن قد يقال إطلاقه ينافي جمع مزدلفة في الحج وهو خلاف المذهب وعند التقييد يمكن تقييده بما يخرجه عن الدلالة بأن يقال أن يؤخر صلاة بلا مبيح شرعا وأيضا المراد بقوله حتى يجيء وقت الأخرى أي حتى يخرج وقت تلك الصلاة بطريق الكناية لأن الغالب أنه بدخول الثانية يخرج وقت الأولى وذلك لأن خروج الأولى مناط للتفريط ولا دخل فيه لدخول وقت الثانية وأيضا مورد الكلام صلاة الصبح والتفريط فيها يتحقق بمجرد الخروج
بلا دخول وقت أخرى فمضمون الكلام أن المذموم هو التأخير إلى خروج الوقت وإذا جاز الجمع في السفر فلا نسلم خروج وقت الأولى بدخول وقت الثانية لأن الشارع قرر وقت الثانية وقتالهما فكل منهما في وقتها حينئذ والله تعالى أعلم قوله فليصلها أحدكم الخ أي ليصل الوقتية من الغد للوقت ولما كانت الوقتية من الغد عين المنسية في اليوم باعتبار أنها واحدة من خمس كالفجر والظهر مثلا صح رجع الضمير والمقصود المحافظة على مراعاة الوقت فيما بعد وأن لا يتخذ الإخراج عن الوقت والاداء في وقت أخرى عادة له وهذا المعنى هو الموافق لحديث عمران بن الحصين أنه صلى الله عليه وسلم لما صلى بهم قلنا يا رسول الله الا نقضيها لوقتها من الغد فقال نهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم ولم يقل أحد بتكرار القضاء والله تعالى أعلم قوله أقم الصلاة لذكري بالإضافة إلى ياء المتكلم وهي القراءة المشهورة لكن ظاهرها لا يناسب المقصود فاوله بعضهم بأن المعنى وقت ذكر صلاتي على حذف المضاف أو المراد بالذكر المضاف إلى الله تعالى ذكر الصلاة لكون ذكر الصلاة يفضي إلى فعلها المفضي إلى ذكر الله تعالى
فيها فصار وقت ذكر الصلاة كأنه وقت لذكر الله فقيل في موضع أقم الصلاة لذكرها لذكر الله وفي
بعض النسخ للذكرى بلام الجر ثم لام التعريف وآخره ألف مقصورة وهي قراءة شاذة لكنها أوفق بالمقصود وهو الموافق لما سيجيء قلت للزهري هكذا قرأها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال نعم والله تعالى أعلم قوله فأسرينا أي سرنا ليلا فذكر ليلة تأكيدا لذلك قوله فحبسنا على بناء
المفعول فقال ما على الأرض تبشيرا وتهوينا لما لحقهم من المشقة بفوات الصلاة قوله عرسنا من التعريس أي نزلنا آخر الليل ليأخذ كل انسان الخ أي لنخرج من هذا المحل
قوله
Zahr al-Ruba : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan an-Nasa'iشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (619)
«كتاب الصلاة»
619 يونس عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة الحديث روى أبو أحمد الحاكم في مجلس من العالية من طريق معمر عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به نام حتى طلعت الشمس فصلى وقال من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها حين ذكرها ثم قرأ أقم الصلاة لذكري قال الشيخ ولي الدين العراقي في مجموع له ومن خطه نقلت إسناده صحيح قال ويحسن أن يكون جوابا عن المشهور وهو لم يقع بيان جبريل إلا في الظهر وقد فرضت الصلاة بالليل فيقال كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما وقت الصبح والنائم ليس بمكلف قال وهذه فائدة جليلة قلت وقد أخذت هذا منه على ظاهره وذكرته في كتاب أسباب الحديث ثم خطر لي أنه ليس المراد بقوله ليلة أسري به الإسراء الذي هو المعراج بل ليلة أسري في السفر ونام هو ومن معه حتى طلعت الشمس فإن هذا الحديث معروف بذكره في هذه القصة وقد أورده المصنف من حديث أبي قتادة وفي حديث بريد بن أبي مريم عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأسرينا ليلة فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام ونام الناس فلم يستيقظ إلا بالشمس الحديث فهذا هو المراد بالإسراء وبريد بموحدة وراء مصغر فإن الله تعالى يقول
أقم الصلاة للذكرى قلت للزهري هكذا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هذه القراءة بلامين وفتح الراء مقصور مصدر بمعنى التذكر أي لوقت تذكرها وليست في السبع
عصابة بكسر العين الجماعة من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها ويجمع على عصائب
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.