Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1991
ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيامKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال
We have learned that Natha was a prophet ، And he mentioned time and said: Time is seven weeks ، The week is seven thousand years ، The two years are a thousand years old ، He described the past centuries ، So he explained what happened until it reached the end of the centuries ، He said: If, at the end of four days of the last week, the virgin gave birth to a virgin ، Then he will come with signs ، And he revives the dead ، And it is raised to heaven ، After that, the desires differ ، Then after him will emerge the birth of the expelled nation, twelve banners ، The first of them was his birth in the Haram ، The sky rejoiced at his birth ، The angels rejoice in his release ، It will appear on all nations ، He who believes him is safe ، And whoever denies it, disbelieves ، It appears on Persia and its king ، Africa and Syria ، It will be three weeks minus seven weeks ، Then Allah will take him, praiseworthy ، Then a weak, truthful, and short-lived ruler will rule his nation ، During his caliphate, hunger in Egypt became severe ، And the king of India will perish ، His life is seven weeks ، Then the strong and just will rule after him ، And the Sham (Greater Syria) opens ، Losing him is a misfortune ، His life is one and a third week minus half a week ، Then the rich man reigns after him ، He is killed and his killer is not victorious ، His life is two weeks minus seven ، Then after him he reigns as the head of the Great House ، He collects money ، He has many epics on his hands ، Foil for the head from the wings ، Woe to the wings of the head ، His life is three weeks minus a third of seven weeks ، Then he will reign from his bloodless blood ، The fruit of Syria withered in his time ، And the king of Rome will perish ، His life is half a week minus a third of seven weeks ، Then, after him, the front of the house of the second head will be ruled by a wise and careful person ، Four kings emerge from his loins ، His life is three weeks minus seven ، Then the afflicted man of his loins will rule after him ، The Roman masses perished in his time ، There will be an earthquake in the Sham (Greater Syria) until the structure collapses ، His life is one week and a third of a week, minus half of seven weeks ، Then after him, Al-Marwi reigns, but he does not achieve what he hopes ، The owner of the greatest army in the land of the Romans ، His life is a third of a week ، Then he owns Ashaj ، There is no trick in his religion ، He commands justice ، His life is short ، His death is a disaster ، His life will be a third of a week, after which he will reign over arrogance ، The destroyer of the structure ، And photo changer ، His life is three weeks minus a third of a week ، Then the young man with two puppies comes after him ، He is killed, and his killer has no choice but to survive ، Death spreads in his time from the land of Egypt to the Euphrates ، His life is seven weeks and a third of seven weeks ، Then the wind will stir up the interior, led by a mighty man, who will control it in chaos for a week less than seven weeks ، He died in the land of Babylon ، Then the winds of the East would blow against him ، Her pimp is foreign ، Her obsession is a camel ، They are led by eyebrow hair ، It descends on Friday between the two rivers ، So he goes to the bull ، The mighty man comes out and the men take courage ، And the Sham (Greater Syria) will descend into desolation ، The Sham (Greater Syria) will be oppressed by swords ، The blonde of the eyebrows manages it for three weeks and two-thirds of a week ، Their two names are the same name ، One of them dies in his bed ، The other is in his war ، He has disbelieved in his Lord ، If their oppression becomes too much, the wind of the East will blow against it, and its walls will crack with the growth of saffron ، The bull gets up in fear of what is coming to him ، He leaves his land and goes to the city of idols ، The owner of the East will fall ill ، The bull rises between the two rivers ، His mark is brown ، Hit the meat ، Colorful eyes ، The Akar will be forced to do so for twenty-one weeks ، This is one hundred and forty-seven years after the appearance of Quraysh in the Sham (Greater Syria) ، That the Western King had revolted ، Nations stretch their necks ، They may be so ، As Ashraf acquiesced, the West poured dust on the East ، Then the bull sends soldiers to him, and he marches with them and they meet him, and he fights in his face ، And he makes it with him as spoils ، The East is in labor ، And the zero meadow descends ، The brown-haired man with small eyes meets him ، May Allah fulfill his Friday ، Then it moves from its position ، If it was between Ain Sukhna and Al-Khargadouna, a caller from the sky called to him: Woe to what is between Al-Khargadouna and Ain Sukhna. ، Every eye will cry with its grief ، Then he departs and descends into the rivers, where the men wade ، And the mighty kill her ، The money is divided there ، Then he rises to the city of idols and conquers it by force ، The bull butts it with a butt that causes its stomach to rupture ، And he squanders his Friday ، And his lineage is cut off ، And the area between the gate of Nusaybin will be demolished ، He is sent to the East with what he has absorbed, unwillingly and disobediently ، Then he stays for two-thirds of seven weeks ، Eight months the Orient owes him ، There will be a seven-week truce between him and the Roman ruler ، Then he leaves and goes to the city of slaves ، The severe one will be killed in it ، Then he comes out of it and the hills come down ، And he plunders the money ، And five-fifths ، And humiliation befalls the land of Persia ، It causes great devastation in the darkness ، His horses are returned to Abarshahr ، He owns everything from China to the Sea of Tripoli ، Or Antipolis ، The owner of the East retires towards the mountains of Al-Jawf ، He does not want or want ، Then a man from his family betrays him and kills him ، This will be communicated to the owner of the East, and he will proceed until he settles between Harran and Edessa ، Woe to Harran ، The rebellious people of the capital meet him with it ، There will be a great epic between them ، Many were killed ، Then he becomes the owner of the East, and his collection has diminished and diminished ، The rebels will go out until they come to the Sham (Greater Syria) and change everything there ، He leaves things ، The Romans go out to the depths, and a two-cheeked man from the sons of Nizar meets them and kills them like Ad ، Their tyrant escapes with a stab ، The Romans split into two groups: one group took over the Saus River ، The other is in Darb Ceyhan ، The Quraysh will renounce their peace ، Egypt prohibits its tax ، The Franks show their weapons ، The land of Yemen is owned by a man from the descendants of Qahtan called Mansur ، He has a nose, nose, and two braids ، So his horses returned to Ramla ، And the land of Harran ، On that day, the rebels will rule the Romans ، Standing without alerting ، He rises to him with heels and heels ، Qahtan kills every nation ، Their descendants are divided into countries ، It continues until it reaches the mountains of Senir and Lebanon ، Mansour in Ramla ، He walks towards it until he lands on a virgin meadow ، The two groups meet her ، Their patience is exhausted ، Mansour is defeated ، So his horses accepted ، The matter appears in Jordan ، He stays there for seven weeks and five-seven weeks ، Then a man from the descendants of Al-Hakim Al-Mutanani appears and leads the people of Egypt and the Copts ، When the Jafar descends, the land will become barren without any war due to news coming to him about the land of Berber ، With Iqbal, the owner of Andalusia, with Berbers, Franks, and Cubs ، Then the owner of Andalusia approaches until he arrives at the Jordan River ، The young rebel fights him and kills him ، Then Egypt and Jaffar descend ، Then he heard a noise behind him that the owner of Al-Adham had appeared in Alexandria ، And he took over Egypt ، On that day, the Arabs will join Yathrib, the Hijaz ، The owner of Al-Adham accepts his collection and goes to Syria ، Its people are visible ، The island becomes desolate ، Each tribe follows its own people ، And he sends an army ، When they reached the end between the two islands, their herald called: Let every outspoken or intruder among the Muslims come out to us ، The loyalists became angry and pledged allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qais bin Yasar ، He takes them out and meets the Roman army sent to them and kills them ، Death occurred in the Roman army of the companion of Adham as they descended on Jerusalem, and they died like locusts ، The owner of Al-Adham owns it ، And the righteous one descends on the land of Syria with the loyal ones ، He enters Amoria ، And Qamuliya goes down ، It opens in Byzantium ، And the voices of his army will openly call for monotheism ، He divides her money according to the utensils ، It appears in Romans ، The Gate of Zion and the Ark of Onyx will be extracted from it ، It contains Eve's earring ، And Adam's katonah ، It means his clothing ، His meal ، And Hilla Haroun ، And while he was like this, news came to him, which was false, that the owner of Tire had appeared ، Then he returns until he comes down to the meadow of Gomatis ، He stays there for a third of seven weeks ، The sky retains a third of its rain that year ، In the second year, two-thirds of it ، And in the entire third year ، There is no one left with a fingernail or a fang but he will perish ، Hunger and death will occur until out of every seventy there are not ten left ، People flee to the Al-Jawf Mountains ، Then their antichrist will come out against them, he said
نعيمجراحأرطاة بن المنذرناثا كالف سنهautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 1991 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: ফোরাত নদী সোনার এক পাহাড় (বা ধনভান্ডার) উন্মুক্ত করবে, আর মানুষ তা নিয়ে লড়াই করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: যারা এর জন্য লড়বে, প্রতি একশ জনে নিরানব্বই জন নিহত হবে, আর প্রত্যেকে ভাববে 'হয়তো আমিই বেঁচে যাব'। নবী ﷺ বলেছেন: তখন যে উপস্থিত থাকবে, সে যেন এ থেকে কিছুই না নেয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: হাদিসে ধারাবাহিকতায় এর নির্দিষ্ট স্থান দেওয়া হয়নি। আলেমরা একে বড় আলামতের আগের আলামতের মধ্যে গণ্য করেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নির্দেশ হলো এ থেকে দূরে থাকা। ফিতনা সোনা নয়, সম্পদের লোভ।
[মূল বিষয়বস্তু]: আর-রুম বা রোমান বলতে নবী ﷺ-এর যুগে বাইজেন্টাইন সাম্রাজ্যকে বোঝানো হতো। শেষ যুগের অনেক হাদিসে তাদের সাথে মুসলিমদের সম্পর্কের কথা আছে: সন্ধি, যৌথ যুদ্ধ, তারপর মহাযুদ্ধ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: আমর ইবনুল আস (রা.) শুনলেন, কিয়ামত আসবে যখন রোমানরা সবচেয়ে সংখ্যাগরিষ্ঠ হবে, তখন তিনি তাদের ভালো গুণগুলো উল্লেখ করলেন: তারা বিপদে সবচেয়ে সহনশীল, দুর্যোগের পর সবচেয়ে দ্রুত ঘুরে দাঁড়ায়, গরিব, এতিম ও দুর্বলের প্রতি সবচেয়ে সদয়, এবং রাজাদের জুলুম প্রতিরোধ করে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: দাজ্জালের আগের পুরো সময় জুড়ে তাদের ভূমিকা: প্রথমে সন্ধি, তারপর যুদ্ধ, তারপর কনস্টান্টিনোপল বিজয়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আমর (রা.)-এর কথা ন্যায্যতা শেখায়: বিরোধের প্রসঙ্গেও অন্যের ভালো গুণ স্বীকার করা।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ বলেছেন, মুসলিমরা রোমানদের সাথে নিরাপদ সন্ধি করবে এবং একসাথে এক অভিন্ন শত্রুর বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তারা বিজয়ী হবে, গনিমত পাবে এবং এক সবুজ প্রান্তরে তাঁবু ফেলবে। খ্রিস্টানদের একজন ক্রুশ তুলে বলবে 'ক্রুশ জিতেছে', এক মুসলিম রেগে গিয়ে তা ভেঙে ফেলবে, আর রোমানরা সন্ধি ভঙ্গ করে মহাযুদ্ধের জন্য জড়ো হবে। আউফ ইবনে মালিক (রা.)-এর হাদিসে আছে, বনুল আসফারের সাথে সন্ধি হবে, তারপর তারা আশিটি পতাকার নিচে আসবে, প্রতিটির নিচে বারো হাজার সৈন্য।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এই সন্ধি দিয়েই দাজ্জালের আগের সময়ের শুরু, আর এর পরেই মহাযুদ্ধ।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: প্রতিশ্রুতি রক্ষা ঈমানের অংশ। অপর পক্ষ ভঙ্গ না করা পর্যন্ত চুক্তি রক্ষা করতে হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বায়তুল মাকদিস, শাম, আমাক, মিশর, ইয়েমেন, আন্দালুস, ফোরাত নদী, হিন্দ (ভারতবর্ষ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1991 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: The Euphrates (al-Furat) will uncover a mountain (or treasure) of gold, and people will fight over it.
[Described Characteristics]: Of every hundred who fight over it, ninety-nine are killed, and each one says 'perhaps I will be the one who survives'. The Prophet ﷺ said: whoever is present then should not take anything from it.
[Timeline & Context]: The narrations give no fixed place in the sequence. Scholars list it among the signs before the great signs.
[Prophetic Practice]: The command is to stay away from it. Greed for wealth is the trial, not the gold.
[Core Subject]: Al-Rum, the Romans, were the Byzantine Empire in the Prophet's time. Many narrations about the end speak of the Muslims' relations with them: a truce, a joint war, then the great battle.
[Described Characteristics]: Amr ibn al-As heard that the Hour will come when the Romans are the most numerous of people, and he listed their good qualities: they are the most forbearing in trial, the quickest to recover after a disaster, the best to the poor, orphans and the weak, and they resist the oppression of kings.
[Timeline & Context]: Their part runs through the whole time before the Dajjal: first the truce, then the war, then the conquest of Constantinople.
[Prophetic Practice]: Amr's words teach fairness: name the good in others even when speaking of conflict.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ said the Muslims will make a secure peace with the Romans, and together they will fight a common enemy.
[Described Characteristics]: They win and take spoils, and camp in a green meadow. A man from the Christians raises the cross and says 'The cross has won', a Muslim gets angry and breaks it, and the Romans betray the truce and gather for the great battle. In the hadith of Awf ibn Malik, there will be a truce with the Banu al-Asfar, who then come under eighty banners with twelve thousand men under each.
[Timeline & Context]: This truce opens the time before the Dajjal, and the great battle follows it.
[Prophetic Practice]: Keeping one's word is part of faith. Treaties are kept until the other side breaks them.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baitul Maqdis (Jerusalem), Sham (Greater Syria), A'maq, Egypt, Yemen, Andalus, Euphrates, India (al-Hind).
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر الصراط غير ما ذكر آنفا من الأحاديث الشريفة
ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما تقدم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات? فقال: "هم في الظلمة دون الجسر".
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحالبينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم كما قال تعالى:
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغزور فاليوم لا يؤخذ
منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} . 57- الحديد- 12-15 .
وقال تعالى:
{يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ر بنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} . 66-التحريم-8 .
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، والحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة. قالوا: حدثنا المزي بن خزيمة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة، فينادي مناد، يا أيها الناس: ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا? قال: فيتمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير، حتى تتمثل لهم الشجرة، والعود، والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوما، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلق الناس. فيقولون: إن لنا ربا ما رأيناه بعد. قال: فيقال: أتعرفون ر بكم إن رأيتموه. فيقولون: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قالوا: وما هي? قالوا: يكشف عن ساق. قال: فيكشف عند ذلك عن ساق، قال: فيخر- أظنه قال- من كان يعبده ساجدا، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر. يريدون السجود، قال: فلا يستطيعون، ثم يؤمرون، فيرفعون رؤوسهم، فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، قال: فمنهم من يعطى نوره مثل النخلة، بيمنيه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة، وينطفىء مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا
انطفأ قام قال: فيمرون على الصراط، كحد السيف، دحض مزلة، فيقال لهم: امضوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكواكب، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كشد الرحل ويرمل رملا، فيمرون على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه تخريد، وتعلو يد، وتخر رجل، وتعلو رجل، وتصيب جوانبه النار، تقال: فيخلصون، فإذا خلصوا قالوا: الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن رأيناك، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحدا، قال مسروق. فما بلغ عبد الله هذا المكان من الحديت إلا ضحك، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن: لقد حدثت هذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان من الحديث ضحكت، فقال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثه مرارا، فما بلغ هذا المكان من الحديث إلا ضحك، حتى تبدو لهاته، ويبدو آخر ضرس من أضراسه، يقول الإنسان: أتهزأ بي وأنت رب العالمين? فيقول: لا، ولكني على ذلك، ... فضحك ابن مسعود ثم ذكره.
وقد أورده البيهقي بعد هذا من حديث حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود فذكره موقوفا، وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي مزاحم، حدثنا أبو سعيد المؤذن، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"الصراط كحد الشعرة، وكحد السيف، وإن الملائكة تحجز المؤمنين والمؤمنات، وأن جبريل عليه الصلاة والسلام يحجزني، وإني لأقول: يا رب: سلم سلم: فالزالون والزالات يومئذ كثير".
وروى البيهقي من حديث سعيد بن زيد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعا نحو ما تقدم بأبسط منه، وإسناده ضعيف، ولكن يتقوى بما قبله والله أعلم.
وقال الثوري: عن حصين، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم، وسيماكم، وحلاكم، ونجواكم، ومجالسكم فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان هذ انورك، يا فلان لا نور لك، وقرأ: {يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم} .
وقال الضحاك: ليس أحد إلا يعطي يوم القيامة نورا، فإذا انتهوا إلى الصراط أطفىء نور المنافقين، فلما رأى ذلك المؤمنون أشفقوا أن يطفأ نورهم، كما أطفىء نور المنافقين فقالوا: {ربنا أتمم لنا نورنا} .
وقال إسحاق بن بشير أبو حذيفة، حدثني ابن جريج، عن أبي مليكة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم، سترا منه على عباده، فأما عند الصراط فإن الله يعطي كل مؤمن نورا، وكل منافق نورا، فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات، فقال المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: انظرونا نقتبس من نوركم، وقال المؤمنون: ر بنا أتمم لنا نورنا: ولا يذكر عند ذلك أحد". …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5421 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق ") بفتح الهمزة. قال التوربشتي - رحمه الله: العمق ما بعد من أطراف المفاوز، وليس الأعماق هاهنا بجمع، وإنما هو اسم موضع بعينه من أطراف المدينة «أو بدابق»
: بفتح الموحدة وقد تكسر ولا يصرف وقد يصرف. قال التوربشتي - رحمه الله: هو بفتح الباء دار نخلة موضع سوق بالمدينة. وفي المفاتيح هما موضعان أو شك من الراوي. وقال الجزري: دابق بكسر الموحدة وهو الصواب، وإن كان عياض في المشارق ذكر فيه الفتح، ولم يذكر غيره، وهو موضع معروف من عمل حلب، ومرج دابق مشهور. قال صاحب الصحاح: الأغلب التذكير والصرف ; لأنه في الأصل اسم، قال وقد يؤنث ولا يصرف اه. والذي يؤنثه ولا يصرفه يريد به البقعة. قلت: وفي القاموس دابق كصاحب موضع بحلب، لكن المضبوط في النسخ بغير صرف، (" فيخرج ") بالنصب ويرفع (" إليهم جيش من المدينة ") ، قال ابن الملك، قيل: المراد بها حلب، والأعماق ودابق موضعان بقربه، وقيل: المراد بها دمشق، وقال في الأزهار: وأما ما قيل من أن المراد بها مدينة النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - فضعيف، لأن المراد بالجيش الخارج إلى الروم جيش المهدي بدليل آخر الحديث ; ولأن المدينة المنورة تكون خرابا في ذلك الوقت. «من خيار أهل الأرض»
: بيان للجيش (يومئذ) احتراز من زمنه - صلى الله تعالى عليه وسلم، (" فإذا تصافوا ") بتشديد الفاء المضمومة «قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا»
: على بناء الفاعل (" نقتلهم ") : يريدون بذلك مخاتلة المؤمنين ومخادعة بعضهم عن بعض ويبغون به تفريق كلمتهم، والمرادون بذلك هم الذين غزوا بلادهم، فسبوا ذريتهم، كذا ذكره التوربشتي - رحمه الله تعالى - وهو الموافق للنسخ والأصول. قال ابن الملك: وروي سبوا ببناء المجهول. قال القاضي: ببناء المعلوم هو الصواب، وقال النووي - رحمه الله: كلاهما صواب ; لأن عساكر الإسلام في بلاد الشام ومصر كانوا مسبيين، ثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار. قال التوربشتي: الأظهر هذا القول منهم يكون بعد الملحمة الكبرى التي تدور رحاها بين الفئتين، بعد المصالحة والمفاجرة لقتال عدو يتوجه إلى المسلمين، وبعد غزو الروم لهم، وذلك قبل فتح قسطنطينية، فيطأ الروم أرض العرب حتى ينزل بالأعماق أو بدابق، فيسأل المسلمين أن يخلوا بينهم وبين من سبى ذريتهم، فيردون الجواب على ما ذكر في الحديث. (" فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم ") أي: المسلمون الكفرة (" فينهزم ثلث ") أي: من المسلمين (" لا يتوب الله عليهم أبدا ") كناية عن موتهم على الكفر، وتعذيبهم على التأبيد، (" ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء " عند الله) بالرفع على تقدير مبتدأ هو هم، وفي نسخة بالنصب على أنه حال، (" ويفتتح الثلث ") أي: الباقي من المسلمين (" لا يفتنون ") أي: لا يبتلون ببلية، أو لا يمتحنون بمقاتلة، أو لا يعذبون (" أبدا ") ففيه إشارة إلى حسن خاتمتهم، (" فيفتتحون ") : الفاء تعقيبية أو تفريعية. قال ابن الملك: وفي نسخة: فيفتحون بتاء واحدة، وهو الأصوب ; لأن الافتتاح أكثر ما يستعمل في معنى الاستفتاح، فلا يقع موقع الفتح.
قلت: سبق مثل هذا في كلام التوربشتي، لكن الظاهر أن فيه إيماء إلى أن الفتح كان بمعالجة تامة. وفي القاموس: فتح كمنع ضد أغلق كفتح وافتتح والفتح النصر، وافتتاح دار الحرب، والاستفتاح الاستنصار والافتتاح، والمعنى: فيأخذون من أيدي الكفار (" قسطنطينية ") : وهي بضم القاف وسكون السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية، وبعدها ياء ساكنة، ثم نون.
قال النووي - رحمه الله: هكذا ضبطناه هاهنا وهو المشهور، ونقل القاضي - رحمه الله - في المشارق عن المتقنين زيادة ياء مشددة بعد النون. قلت: ونسخ المشكاة متفقة على ما قاله عياض، وفي بعض النسخ زيادة ياء مخففة بدل ياء مشددة، فقد قال الجزري: ثم نون ثم ياء مخففة، وحكى بعضهم تشديدها، وقال آخرون بحذفها، ونقله …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (1991).
الباب في كتاب الفتن: ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام (ج 2، ص 705).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر الصراط غير ما ذكر آنفا من الأحاديث الشريفة
ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف، إلى الظلمة التي دون الصراط وهي على جسر جهنم كما تقدم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات? فقال: "هم في الظلمة دون الجسر".
وفي هذا الموضع يفترق المنافقون عن المؤمنين، ويتخلفون عنهم، ويسبقهم المؤمنون، ويحالبينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول إليهم كما قال تعالى:
{يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغزور فاليوم لا يؤخذ
منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير} . 57- الحديد- 12-15 .
وقال تعالى:
{يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ر بنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير} . 66-التحريم-8 .
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، والحسن بن يعقوب، وإبراهيم بن عصمة. قالوا: حدثنا المزي بن خزيمة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي، حدثنا عبد السلام بن حرب، أخبرنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: يجمع الله الناس يوم القيامة، فينادي مناد، يا أيها الناس: ألا ترضون من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وصوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا? قال: فيتمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير، حتى تتمثل لهم الشجرة، والعود، والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوما، فيقال لهم: ما لكم لم تنطلقوا كما ينطلق الناس. فيقولون: إن لنا ربا ما رأيناه بعد. قال: فيقال: أتعرفون ر بكم إن رأيتموه. فيقولون: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قالوا: وما هي? قالوا: يكشف عن ساق. قال: فيكشف عند ذلك عن ساق، قال: فيخر- أظنه قال- من كان يعبده ساجدا، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر. يريدون السجود، قال: فلا يستطيعون، ثم يؤمرون، فيرفعون رؤوسهم، فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، قال: فمنهم من يعطى نوره مثل النخلة، بيمنيه ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه، يضيء مرة، وينطفىء مرة، إذا أضاء قدم قدمه، وإذا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.