Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 420
العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لهاKitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.
حدثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن، قال: أخبرنا أسيد بن المتشمس، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة فتنة» ، ثم قال أبو موسى: والذي نفسي بيده، ما لي ولكم منها مخرج إن أدركناها فيما عهد إلينا نبينا إلا أن نخرج منها كما دخلناها، لا نحدث فيها شيئا
The Messenger of Allah ﷺ mentioned that there is a trial before the Hour, then Abu Musa said: By the One in whose hand is my soul, you and I have no way out of it if we reach it in what our Prophet has entrusted us with, unless we leave it as we entered it, without creating anything in it.
هشيميونسالحسنأسيد بن المتشمسأبي موسى الأشعريالنبي ﷺautomatic reading, unverified
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি কিতাবুল ফিতান (নুআইম ইবনে হাম্মাদ)-এর 420 নম্বর হাদিস।
[গ্রন্থ ও সনদের পর্যালোচনা]: এটি ইমাম নুআইম ইবনে হাম্মাদের 'কিতাবুল ফিতান'-এর একটি বর্ণনা। মুহাদ্দিসগণের নীতিমালা অনুযায়ী কিতাবুল ফিতানের একক বর্ণনাগুলো দলিল হিসেবে প্রামাণ্য নয় এবং সার্বিকভাবে দুর্বল বিবেচিত; তবে এর সাথে সহিহ হাদিসের মিল থাকলে তা সহায়ক হিসেবে উদ্ধৃত হয়।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #420 in Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad).
[Scholarly Verification Notice]: Recorded in Nu'aym ibn Hammad's Kitab al-Fitan (d. 228 AH). Hadith scholars classify this historical compilation as ungraded and weak overall; its isolated reports are not accepted as established doctrine unless corroborated by standard Sahih works.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilation....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:107 .
ثم يزجر الله الخلائق زجرة فإذا هم في هذه المبدلة وقد قال الله تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} إبراهيم:48 .
وفي صحيح مسلم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض والسموات؟ فقال:
"في الظلمة دون الجسر".
وقد يكون المراد بذلك تبديل آخر غير هذا المذكور في هذا الحديث، وهو أن تبدل معالم الأرض فيما بين النفختين، نفخة الصعق، ونفخة البعث، فتسير الجبال، وتميد الأرض، ويبقى الجميع صعيدا واحدا، لا اعوجاج فيها ولا روابي ولا أودية قال الله تعالى:
{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:105-107 .
أي لا انخفاض فيها ولا ارتفاع. وقال تعالى:
{وسيرت الجبال فكانت سرابا} النبأ:20 .
وقال تعالى:
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش} القارعة:5 .
وقال تعالى:
{وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} الحاقة:14 .
وقال تعالى:
{ويوم نسير الجبال وتر ى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} الكهف:47 .
فصل
قال في حديث الصور: "ثم ينزل الله من تحت العرش ماء، فتمطرالسماء أربعين يوما، حتى يكون الماء فوقكم اثني عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت، كنبات الطراثيت 1 وهو صغار القثاء أو كنبات البقل".
وتقدم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، ومسلم، من حديث يعقوب بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، ورفع ليتا، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق، ولا يسمعه أحد إلا صعق، ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل، أو الظل، فينبت منه أجساد الخلائق، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال: أيها الناس هلموا إلى ربكم".
وقال البخاري: حدثنا عمرو بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين النفختين أربعون". قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت2 قالوا:
أربعون شهرا قال: أبيت قالوا: أربعون سنة قال: أبيت. ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب الذنب منه يركب الخلق.
ورواه مسلم عن أبى كريب، عن أبى معاوية، عن الأعمش به مثله، وزاد بعد قوله في الثالثة أبيت قال: ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، قال وليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي «ت ٢٢٨ هـ»
برقم (420).
الباب في كتاب الفتن: العصمة من الفتن، وما يستحب فيها من الكف والإمساك عن القتال، والعزلة فيها، وما يكره من الاستشراف لها (ج 2، ص 162).
منهج التعامل مع الأثر: هذا الأثر «مقطوع على التابعي أو من دونه»
مما أورده نعيم بن حماد في «كتاب الفتن»، وهو ديوان جمع فيه المصنف ما بلغه من الأخبار والآثار في الملاحم والفتن دون اشتراط الصحة؛ ففيه الصحيح والحسن والضعيف والمنكر والمقطوع، ولا يُحتج بما انفرَد به دون شاهد معتبر من دواوين السنة المسندة.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمت
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.