Jami' at-Tirmidhi 2176
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَصْفَرَ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنَّ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّي قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Thawban narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:"Indeed Allah gathered the earth for me so that I saw its east and its west. And surely my Ummah's authority shall reach over all that was shown to me of it. And I have been granted the two treasures; the red and the white. I asked my Lord that my Ummah is not to be destroyed by a universal drought, and that He does not overcome them by enemies outside of them, reaching to their heart of power. My Lord said: 'O Muhammad! When I issue a decree it is not reversed. I have granted for your Ummah that they shall not be destroyed by universal drought. And that they not be overcome by enemies outside of themselves reaching to their heart of power- even if they gather against them from all the regions."' Or he said: "Among the regions. But some of them will destroy others, and some will capture others
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2176 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2176 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Muslim.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5754 -
«عن خباب»
: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى «ابن الأرت»
: بفتح الهمزة والراء وتشديد الفوقية صحابي مشهور «قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة فأطالها»
، أي: فجعلها طويلة باعتبار أركانها أو بالدعاء فيها «قالوا: يا رسول الله! صليت صلاة»
أي: عظيمة «لم تكن تصليها»
، أي: عادة (قال: (أجل) أي: نعم «إنها صلاة رغبة»
أي: رجاء (ورهبة) أي: خوف. قال شارح أي: صلاة فيها رجاء للثواب ورغبة إلى الله وخوف منه تعالى. قلت: الأظهر أن يقال المراد به أن هذه صلاة جامعة بين قصد رجاء الثواب، وخوف العقاب، بخلاف سائر الصلوات، إذ قد يغلب فيها أحد الباعثين على أدائها. قالوا: وفي قوله تعالى: {يدعون ربهم خوفا وطمعا} السجدة: 16 بمعنى أو لمانعة الخلو، ثم لما كان سبب صلاته الدعاء لأمته وهو كان بين رجاء الإجابة وخوف الرد طولها، ولذا قال: «وإني سألت الله فيها ثلاثا»
، أي: ثلاث مسائل «فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة»
، تصريح بما علم ضمنا «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة»
أي: بقحط عام، وفي معناه الوباء، والمقصود أن لا يهلكوا بالاستئصال «فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم»
: وهم الكفار، لأن العدو من أنفسهم أهون، ولا يحصل به الهلاك الكلي ولا إعلاء كلمته السفلى.
«فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض»
أي: حربهم وقتلهم وعذابهم (فمنعنيها) . أي: لما سبق من الحكمة.
قال الطيبي - رحمه الله: هو من قوله تعالى: {أو يلبسكم شيعا} الأنعام: 65 أي: يجعل كل فرقة منكم متابعة لإمام، وينشب القتال بينكم، وتختلطوا وتشتبكوا في ملاحم القتال، يضرب بعضكم رقاب بعض، ويذيق بعضكم بأس بعض. المعنى: يخلطكم فرقا مختلفين على أهواء شتى اه.
وفي المعالم ذكر بإسناده المتصل إلى البخاري مسندا إلى جابر قال: «لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} الأنعام: 65 قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} الأنعام: 65 قال: أعوذ بوجهك {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} الأنعام: 65 قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا أهون أو هذا أيسر» . رواه الترمذي والنسائي»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2176 "إن الله زوى لي الأرض" أي: جمعها،
وطواها.
"فرأيت مشارقها ومغاربها" هذا أصل لطي المسافة، ورفع الحجب الذي هو أحد كرامات الأولياء.
"وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض" قال في النهاية:
"الأحمر ملك الشام، والأبيض ملك فارس، وإنما قال لفارس الأبيض؛ لبياض ألوانهم، ولأن الغالب على أموالهم الفضة، كما أن الغالب على أهل الشام الحمرة، وعلى أموالهم الذهب".
"وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم".
استدل به ابن مالك على أن "سوى" تقع غير ظرف، وتجر بغير "في".
"فيستبح بيضتهم" قال في النهاية: "أي: مجتمعهم وموضع سلطانهم، ومستقر دعوتهم وبيضة الدار: وسطها ومعظمها؛ أراد عدوا يستأصلهم ويهلكهم جميعا. قيل: أراد إذا أهلك أهل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ، إذا لم يهلك أصل البيضة ربما سلم بعض فراخها.
وقيل: أراد بالبيضة الخوذة، فكأنه شبه مكان اجتماعهم والتئامهم ببيضة الحديد".
584 م- 2178 "عن زياد بن سيمين كوش: تكون فتنة تستنظف العرب" بالظاء المعجمة، قال في النهاية: "أي تستوعبهم هلاكا يقال: استنظف الشيء، إذا أخذته كله".
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi2 -
باب منه 2173 قوله
أي الآمر بالمعروف«مثل القائم على حدود الله»
2176 قوله
الرحبي اسمه عمر بن مرثد الدمشقي ويقال اسمه عبد الله ثقة من الثالثة «عن أبي أسماء»
«عن ثوبان»
الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم صحبه ولازمه ونزل بعده الشام ومات بحمص
قوله إن الله زوى لي الأرض أي جمعها لأجلي
قال التوربشتي زويت الشيء جمعته وقبضته يريد به تقريب البعيد منها حتى اطلع عليه اطلاعه على القريب منها «فرأيت مشارقها ومغاربها»
أي جميعها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها قال الخطابي توهم بعض الناس أن من في منها للتبعيض وليس ذلك كما توهمه بل هي للتفصيل للجملة المتقدمة والتفصيل لا يناقض الجملة ومعناه أن الأرض زويت لي جملتها مرة واحدة فرأيت مشارقها ومغاربها ثم هي تفتح لأمتي جزأ فجزأ حتى يصل ملك أمتي إلى كل أجزائها قال القارىء ولعل وجه من قال بالتبعيض هو أن ملك هذه الأمة ما بلغ جميع الأرض فالمراد بالأرض أرض الإسلام وأن ضمير منها راجع إليها على سبيل الاستخدام «وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض»
بدلان مما قبلهما أي كنز الذهب والفضة
قال التوربشتي يريد بالأحمر والأبيض خزائن كسرى وقيصر وذلك أن الغالب على نقود ممالك كسرى الدنانير والغالب على نقود ممالك قيصر الدراهم «بسنة عامة»
أي بقحط شائع لجميع بلا المسلمين
قال الطيبي السنة القحط والجدب وهي من الأسماء الغالبة «وأن لا يسلط عليهم عدوا»
وهم الكفار
وقوله من سوى أنفسهم صفة عدوا أي كائنا من سوى أنفسهم فيستبيح أي العدو وهو مما يستوي فيه الجمع والمفرد أي يستأصل (بيضتهم) قال الجزري في النهاية أي مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم وبيضة الدار وسطها
ومعظمها أراد عدوا يستأصلهم ويهلكهم جميعهم قيل أراد إذا أهلك أصل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ
وإذا لم يهلك أصل البيضة بما سلم بعض فراخها
وقيل أراد بالبيضة الخوذة فكأنه شبه مكان اجتماعهم والتآمهم ببيضة الحديد انتهى ما في النهاية
«إذا قضيت قضاء»
أي حكمت حكما مبرما «فإنه لا يرد»
أي بشيء لخلاف الحكم المعلق بشرط وجود شيء أو عدمه «وإني أعطيتك»
أي عهدي وميثاقي (لأمتك) أي لأجل أمة إجابتك «أن لا أهلكهم بسنة عامة»
أي بحيث يعمهم القحط ويهلكهم بالكلية قال الطيبي اللام في لأمتك هي التي في قوله سابقا سألت ربي لأمتي أي أعطيت سؤالك لدعائك لأمنك والكاف هو المفعول الأول
وقوله أن لا أهلكهم المفعول الثاني كما هو في قوله سألت ربي أن لا يهلكها هو المفعول الثاني «ولو اجتمع عليهم من»
أي الذين هم (بأقطارها) أي بأطرافها جمع قطر وهو الجانب والناحية
والمعنى فلا يستبيح عدو من الكفار بيضتهم ولو اجتمع على محاربتهم من أطراف بيضتهم
وجواب لو ما يدل عليه قوله وأن لا أسلط «أو قال من بين أقطارها»
أو الشك من الراوي (ويسبي) كيرمي بالرفع عطف على يهلك أي ويأسر (بعضهم) بوضع الظاهر موضع المضمر (بعضا) أي بعضا آخر
قال الطيبي حتى بمعنى كي أي لكي يكون بعض أمتك يهلك بعضا فقوله إني إذا قضيت قضاء فلا يرد توطئة لهذا المعنى ويدل عليه حديث خباب بن الأرت يعني حديثه المذكور في هذا الباب قال المظهر اعلم أن الله تعالى في خلقه قضاءين مبرما ومعلقا بفعل كما قال إن الشيء الفلاني كان كذا وكذا وإن لم يفعله فلا يكون كذا وكذا من قبيل ما يتطرق إليه المحو والإثبات كما قال تعالى في محكم كتابه يمحو الله ما يشاء ويثبت وأما القضاء المبرم فهو عبارة عما قدره سبحانه في الأزل من غير أن يعلقه بفعل فهو في الوقوع نافذ غاية النفاذ بحيث لا يتغير بحال ولا يتوقف على المقضى عليه ولا المقضي له لأنه من علمه بما كان وما يكون وخلاف معلومه مستحيل قطعا وهذا من قبيل ما لا يتطرق إليه المحو والإثبات قال تعالى لا معقب لحكمه وقال النبي عليه السلام لا مرد لقضائه ولا مرد لحكمه
فقوله صلى الله عليه وسلم إذا قضيت قضاء فلا يرد من القبيل الثاني ولذلك لم يجب إليه وفيه أن الأنبياء مستجابو الدعوة إلا في مثل هذا
قوله
وأخرجه مسلم«هذا حديث حسن صحيح»
15 - «باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.