Jami' at-Tirmidhi 2189
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا وَلَمْ تَسْتَعْمِلْنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Usaid bin Hudair said:"A man from Ansar said, 'O Messenger of Allah! You appointed so-and-so and did not appoint me. So, the Prophet(s.a.w) said, 'After me you will see preferential treatment, so be patient till you meet me at Al-Hawd
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2189 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাউজ হলো নবী ﷺ-এর হাউজ (আল-কাওসার), পার হওয়ার আগে তাঁর উম্মত যেখান থেকে পান করবে। আস-সিরাত হলো জাহান্নামের ওপর স্থাপিত পুল, জান্নাতে যেতে যা সবাইকে পার হতে হবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাউজের পানি দুধের চেয়ে সাদা, মধুর চেয়ে মিষ্টি, পেয়ালা তারকার মতো অসংখ্য; যে একবার পান করবে, আর কখনো তৃষ্ণার্ত হবে না। পুল চুলের চেয়ে সরু, তলোয়ারের চেয়ে ধারালো, দুই পাশে আংটা। মানুষ আমল অনুযায়ী পার হবে: বিদ্যুতের মতো, বাতাসের মতো, দ্রুতগামী ঘোড়ার মতো, দৌড়ে, হেঁটে, হামাগুড়ি দিয়ে, আর কাউকে টেনে জাহান্নামে ফেলা হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এগুলো আসবে হিসাবের পরে, জান্নাতে প্রবেশের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: পরিবর্তন ছাড়া সুন্নাহ অনুসরণ করুন, যাতে হাউজ থেকে ফিরিয়ে দেওয়া না হয়।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2189 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
[Core Subject]: Al-Hawd is the Prophet's Pool (al-Kawthar), where his ummah drink before crossing. Al-Sirat is the Bridge laid over Hell that everyone must cross to reach Paradise.
[Described Characteristics]: The Pool's water is whiter than milk and sweeter than honey, its cups as many as the stars; whoever drinks from it never thirsts again. The Bridge is thinner than a hair and sharper than a sword, with hooks on its sides. People cross according to their deeds: like lightning, like the wind, like fast horses, running, walking, crawling, and some are snatched into the Fire.
[Timeline & Context]: They come after the reckoning, before entering Paradise.
[Prophetic Practice]: Follow the Sunnah without changing it, so you are not turned away from the Pool.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6218 - (وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» ") في شرح السنة: ليس المراد منه الانتقال على النسب الولادي، لأنه حرام مع أن نسبه - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأنساب وأكرمها، وإنما أراد به النسب البلادي، ومعناه لولا الهجرة من الدين ونسبتها دينية لا يسعني تركها لأنها عبادة كنت مأمورا بها لانتسبت إلى داركم، ولانتقلت عن هذا الاسم إليكم. وقيل: أراد - صلى الله عليه وسلم - بهذا الكلام إكرام الأنصار، والتعريض بأن لا رتبة بعد الهجرة أعلى من النصرة، وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغا لولا أنه - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين إلى المدينة لعد نفسه من الأنصار لكرامتهم عند الله تعالى، وتلخيصه: لولا فضلي على الأنصار بسبب الهجرة لكنت واحدا منهم، وهذا تواضع منه - صلى الله عليه وسلم - وحث للناس على إكرامهم واحترامهم، لكن لا يبلغون درجة المهاجرين السابقين الذين أخرجوا من ديارهم، وقطعوا عن أقاربهم وأحبابهم، وحرموا أوطانهم وأموالهم - وهم
رضي الله عنهم - ما نالوا ذلك بآلة - لأجل رضا الله ورسوله وإعلاء لدين الله وسنة رسوله، والأنصار وإن اتصفوا بصفة النصرة والإيثار والمحبة والإيواء، ولكنهم مقيمون في مواطنهم ساكنون مع أقاربهم وأحبابهم، وحسبك شاهدا في فضل المهاجرين قوله هذا، لأن فيه إشارة إلى جلالة رتبة الهجرة فلا يتركها نبي مهاجري لأنصاري (" ولو سلك الناس واديا ") ، أي: طريقا حسيا أو معنويا (" وسلكت الأنصار واديا ") ، أي: سبيلا آخر (" أو شعبا ") : بكسر فسكون شك من الراوي إذ مآلهما واحد (" لسلكت وادي الأنصار أو شعبها ") : أي في شعب جماعة الأنصار، وتركت سلوك وادي سائر الناس. قال الخطابي: أراد أن أرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب، فإذا ضاق الطريق عن الجميع فسلك رئيس شعبا اتبعه قومه حتى يفضوا إلى الجادة، وفيه وجه آخر وهو أنه أراد بالوادي الرأي والمذهب، كما يقال: فلان في واد وأنا في واد، قيل: أراد - صلى الله عليه وسلم - لذلك حسن موافقته إياهم وترجيحهم في ذلك على غيرهم، لما شاهد منهم حسن الوفاء بالعهد وحسن الجوار، وما أراد بذلك وجوب متابعته إياهم فإن متابعته حق على كل مؤمن، لأنه - صلى الله عليه وسلم - هو المتبوع المطاع لا التابع المطيع (" الأنصار شعار ") : بكسر أوله ويفتح وهو الثوب الذي يلي شعر البدن «والناس دثار»
بكسر الدال وهو الثوب الذي فوق الشعار، شبه الأنصار بالشعار لرسوخ صداقتهم وخلوص مودتهم، والمعنى أنهم أقرب الناس إلي مرتبة وأولاهم مني منزلة (" إنكم ") : التفات إليهم متضمن للترحم عليهم (" سترون بعدي أثرة ") : بفتحتين وبضم فسكون أي: استئثارا يستأثر عليكم أمراؤكم بأمور الدنيا من المغانم والفيء ونحوهما، ويفضل عليكم غيره نفسه أو من هو أدناكم (" فاصبروا ") ، أي: على ذلك الاستئثار (" حتى تلقوني على الحوض ") ، أي: حينئذ يحصل جر خاطركم المتعطش إلى لقائي يسقيكم شربة لا تظمأون بعدها أبدا «رواه البخاري»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2189 "سترون بعدي أثرة" بفتح الهمزة والتاء المثلثة، الاسم من: آثر يؤثر، إيثارا، إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiباب الأثرة
2189 قوله
أي جعلته عاملا (فقال) أي للأنصار كما في حديث أنس عند البخاري في مناقب الأنصار (إنكم) أيها الأنصار «استعملت فلانا»
«سترون بعدي أثرة»
بضم الهمزة وسكون المثلثة وبفتحتين ويجوز كسر أوله مع الإسكان أي الانفراد بالشيء المشترك دون من يشركه فيه
والمعنى أنه يستأثر عليهم بما لهم فيه اشتراك في الاستحقاق
وقال أبو عبيد معناه يفضل نفسه عليكم في الفيء كذا في الفتح «فاصبروا حتى تلقوني على الحوض»
أي يوم القيامة أي اصبروا حتى تموتوا فإنكم ستجدونني عند الحوض فيحصل لكم الانتصاف ممن ظلمكم والثواب الجزيل على الصبر
قال الحافظ والسر في جوابه على طلب الولاية بقوله سترون بعدي أثرة إرادة نفي ظنه أنه آثر الذي ولاه عليه فبين له أن ذلك لا يقع في زمانه وأنه لم يخصه بذلك لذاته بل لعموم مصلحة المسلمين وأن الاستئثار للحظ الدنيوي إنما يقع بعدي وأمرهم عند وقوع ذلك بالصبر انتهى
قوله
وأخرجه البخاري ومسلم وأحمد في مسنده والنسائي«هذا حديث حسن صحيح»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.