Jami' at-Tirmidhi 2554
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَتُضَامُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ " . قَالُوا لاَ . قَالَ " فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لاَ تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَهَكَذَا رَوَى يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَحَدِيثُ ابْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَحَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَصَحُّ وَهَكَذَا رَوَاهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
Abu Hurairah narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:"Do you crowd one another in order to see the moon on the night of a full moon? Do you crowd one another in order to see the sun?" They said: "No." He said: "So verily, you shall see your Lord as you see the moon on the night of a full moon, you shall not crowd one another to see Him." Other chains report similar narrations
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2554 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2554 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[6]- باب رؤية الله تعالى
من باب إضافة المصدر إلى مفعوله.
الفصل الأول
5655 -
«عن جرير بن عبد الله»
أي البجلي (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: (إنكم) أي أيها المؤمنون «سترون ربكم»
أي ستبصرونه فقوله: (عيانا)
بالكسر مصدر مؤكد أو حال مؤكدة إما من الفاعل أو المفعول، أي معاينين - بكسر الياء، أو معاينا - بفتح الياء، والمعاينة رفع الحجاب بين الرائي والمرئي، ففي القاموس: لقيه عيانا أي معاينة لم يشك في رؤيته إياه. وقال الطيبي - رحمه الله -: عيانا أي جهارا، ويجوز أن يكون من العين المحسوسة بالعين الظاهرة، وقال النووي - رحمه الله -: اعلم أن مذهب أهل السنة قاطبة أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا أيضا على وقوعها في الآخرة أي نقلا وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين، وزعمت طوائف من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، فمن بعدهم من سلف الأمة على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين، ورواها نحو عشرين صحابيا - رضي الله تعالى عنهم - عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مسطورة في كتب المتكلمين من أهل السنة. وأما رؤية الله تعالى في الدنيا، ولكن الجمهور من السلف والخلف من المتكلمين وغيرهم من أنها تقع في الدنيا.
وحكى الإمام أبو القاسم القشيري - رحمه الله - تعالى في رسالته المعروفة، عن الإمام أبي بكر بن فورك أنه حكى فيها قولين للإمام أبي الحسن الأشعري - رحمه الله - أحدهما: وقوعها، والثاني: لا تقع، ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله تعالى في خلقه، ولا يشترط فيها الأشعة ولا مقابلة المرئي ولا غير ذلك، ولكن جرت العادة في رؤية بعضنا بعضا بوجود ذلك على وجه الاتفاق، لا على سبيل الاشتراط، وقد قرر أئمتنا المتكلمون ذلك بالدلائل الجلية، ولا يلزم من رؤية الله تعالى إثبات جهة له تعالى عن ذلك، بل يراه المؤمنون لا في جهة كما يعلمونه لا في جهة. قلت: كما يرانا هو لا في جهة ولا مقابلة ولا غير ذلك، والحاصل أنه لا يقاس الغائب بالشاهد، لا سيما الخالق بالمخلوق؛ ولذا قيل: لا يقاس الملوك بالحدادين.
«وفي رواية»
أي عن جرير «قال: كنا جلوسا»
أي جالسين ««عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة البدر»»
قال الأكمل: أي البدر الكامل، وسمي ليلة أربعة عشر بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع، ( «فقال: " إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر» ) أي: المحسوس المشاهد المرئي ثم استأنف وقال أو ذكر على سبيل بيان الحال «لا تضامون»
بضم التاء وتخفيف الميم، من الضيم وهو الظلم. قال الحافظ ابن حجر: وهو الأكثر أي لا يظلم بعضكم بعضا بالتكذيب والإنكار، وفي نسخة: بفتح التاء وتشديد الميم، من التضامن بمعنى التزاحم، وفي أخرى بالضم والتشديد من المضامة، وهي المزاحمة، وهو حينئذ يحتمل كونه للفاعل والمفعول، وحاصل معنى الكل: لا تشكون «في رؤيته»
أي في رؤية القمر ليلة البدر. قال في جامع الأصول: قد يخيل إلى بعض السامعين أن الكاف في قوله: " كما ترون " كاف التشبيه للمرئي، وإنما هو كاف التشبيه للرؤية، وهو فعل الرائي، ومعناه: ترون ربكم رؤية ينزاح معها الشك، كرؤيتكم القمر ليلة البدر لا ترتابون فيه ولا تمترون. قال: ولا تضامون، روي بتخفيف الميم من الضيم: الظلم، المعنى أنكم ترونه جميعكم لا
يظلم بعضكم بعضا في رؤيته، فيراه البعض دون البعض، وبتشديد الميم من الانضمام بمعنى الازدحام أي لا يزدحم بعضكم بعضا في رؤيته، ولا يضم بعضكم إلى بعض من ضيق، كما يجري عند رؤية الهلال مثلا دون رؤية القمر، فإنه يراه كل منكم موسعا عليه منفردا به، ««فإن استطعتم أن لا تغلبوا»»
بصيغة المجهول أي لا تصيروا مغلوبين ««على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا»»
أي ما ذكر من الاستطاعة أو عدم المغلوبية. قال القاضي - رحمه الله -: ترتيب قوله: إن استطعتم على قوله: سترون بالفاء، يدل على أن المواظب على إقامة الصلوات والمحافظ عليها خليق بأن يرى ربه، وقوله: لا تغلبوا معناه لا تصيروا مغلوبين بالاشتغال عن صلاتي الصبح والعصر، وإنما خصهما بالحث لما في الصبح من ميل النفس إلى الاستراحة والنوم، وفي العصر من قيام الأسواق واشتغال الناس بالمعاملات، فمن يلحقه فترة في الصلاتين مع ما لهما من قوة المانع، فبالحري أن لا تلحقه في غيرهما، والله تعالى أعلم. …
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2550)
2550 "إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع، إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها".
قال الطيبي: "قيل يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه، فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه، صوره الله تعالى بشكل تلك الصورة بقدرته.
والثاني: أن المراد من الصورة الزينة التي يتزين الشخص بها في تلك السوق، ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج، يقال لفلان صورة حسنة، أي: شارة حسنة وهيئات مليحة.
وعلى كلا المعنيين، التغيير في الصفة لا في الذات؛ والمراد بالسوق المجمع، والاستثناء منقطع".
وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: "هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عبد الرحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي.
قال أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث.
وقال يحيى : متروك.
وقد أخرجه الترمذي من طريقه، وقال: غريب؛ وحسن له غيره
مع قوله: إنه تكلم فيه من قبل حفظه.
وصحح له الحاكم حديثا غير هذا.
وأخرج له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه آخر، لكن قال: في القلب من عبد الرحمن.
وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر مرفوعا:
"إن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى إلا الصور، فمن أحب صورة من رجل وامرآة دخل فيها". وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي،
وهو ضعيف. والمستغرب منه قوله: "دخل فيها" والذي يظهر لي أن المراد به أن صورته تتغير، فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة. أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والبزة" انتهى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في صفة ثمار الجنة»
2554 قوله
بن خليفة البجلي أبو جعفر الكوفي من صغار العاشرة صدوق «حدثنا محمد بن طريف»
«حدثنا جابر بن نوح»
الحماني أبو بشر الكوفي ضعيف من التاسعة
قوله (تضامون)
بتقدير همزة الاستفهام وقد تقدم ضبطه ومعناه في شرح أول أحاديث الباب
قوله
وأخرجه الشيخان عن أبي هريرة مطولا من وجه آخر«هذا حديث حسن غريب»
قوله
التميمي النهشلي الفافوري الجوار الكوفي«وهكذا روى يحيى بن عيسى الرملي»
صدوق يخطئ ورمي بالتشيع من التاسعة «وقد روي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه»
وفي بعض النسخ من غير هذا الوجه وهو الظاهر يعني من غير طريق عبد الله بن إدريس عن الأعمش «وهو حديث صحيح أيضا»
أخرجه الشيخان من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد مطولا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.