Jami' at-Tirmidhi 2569
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدِّهِ، حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يُوشِكُ الْفُرَاتُ يَحْسِرُ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Abu Hurairah narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:"The Euphrates shall soon uncover a treasure of gold, so whoever witnesses it, let him not take anything from it
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2569 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
[মূল বিষয়বস্তু]: ফোরাত নদী সোনার এক পাহাড় (বা ধনভান্ডার) উন্মুক্ত করবে, আর মানুষ তা নিয়ে লড়াই করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: যারা এর জন্য লড়বে, প্রতি একশ জনে নিরানব্বই জন নিহত হবে, আর প্রত্যেকে ভাববে 'হয়তো আমিই বেঁচে যাব'। নবী ﷺ বলেছেন: তখন যে উপস্থিত থাকবে, সে যেন এ থেকে কিছুই না নেয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: হাদিসে ধারাবাহিকতায় এর নির্দিষ্ট স্থান দেওয়া হয়নি। আলেমরা একে বড় আলামতের আগের আলামতের মধ্যে গণ্য করেন।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নির্দেশ হলো এ থেকে দূরে থাকা। ফিতনা সোনা নয়, সম্পদের লোভ।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : ফোরাত নদী।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2569 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
[Core Subject]: The Euphrates (al-Furat) will uncover a mountain (or treasure) of gold, and people will fight over it.
[Described Characteristics]: Of every hundred who fight over it, ninety-nine are killed, and each one says 'perhaps I will be the one who survives'. The Prophet ﷺ said: whoever is present then should not take anything from it.
[Timeline & Context]: The narrations give no fixed place in the sequence. Scholars list it among the signs before the great signs.
[Prophetic Practice]: The command is to stay away from it. Greed for wealth is the trial, not the gold.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Euphrates.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5442 - (وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " «يوشك الفرات أن يحسر» ") : بضم السين وكسرها أي يكشف (" عن كنز ") : ففي النهاية يقال: حسرت العمامة عن رأسي، وحسرت الثوب عن بدني أي: كشفتهما. وقال شارح: أي يظهر ويكشف نفسه عن كنز، ففيه إشارة إلى أن حسر متعد. وقال الخلخالي أحد شراح المصابيح، أي: سيظهر فرات عن نفسه كنزا، ففيه إيماء إلى أنه وقع القلب في الكلام، فهو من باب عرضت الناقة على الحوض. وفي القاموس: حسره يحسره ويحسره كشفه، والشيء حسورا انكشف، فالفعل متعد ولازم، وعلى تقدير اللزوم لا يحتاج إلى تكلف، فالأولى حمله عليه، فالمعنى: يقرب الفرات أن ينكشف عن كنز، أي: انكشافا صادرا عن كنز عظيم. (" من ذهب ") أي: كثير (" فمن حضر ") أي: فالغائب بالأولى (" فلا يأخذ ") : بصيغة النهي (" منه شيئا ") أي: لما يترتب على الأخذ منه ما سيأتي من المقاتلة الكثيرة، والمنازعة الكبيرة، ويحتمل أن يكون فلا يأخذ نفيا، ويؤيده ما سيأتي من قوله: فلا يأخذون منه شيئا. «متفق عليه»
، ورواه أبو داود والترمذي.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2558)
2558 "إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "فيه سؤال، وهو أن الموت عرض والعرض كيف يكون كبشا؟ وكيف يذبح مع أنه لا يبقى زمانين؟
قال: والجواب: أن الله خلق كبشا وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض، وخلق فرسا وسماه الحياة، فلا ينظر أحد هذا الكبش إلا مات.
ولا يأتي عزرائيل إلى أحد إلا به، فساعة وقوع بصره عليه تزهق روحه.
وكذلك الفرس لا يحل في شيء إلا حيي، وهو الفرس الذي كان تحت جبريل يوم غرق فرعون، وأخذ السامري من تراب حافره شيئا فألقى به في العجل الذهبي فحيي.
ويلزم هذا القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرحمة، لأنها لأصحاب الذنوب، وكل هذا ما عرف من عادة السلف والخلف" انتهى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2568)
8 -
باب 2555 قوله
أي يا ربنا وتقدم تفسير لبيك وسعديك«فيقولون لبيك ربنا»
2568 قوله
بفتح المعجمة بعدها موحدة ساكنة الكوفي مقبول من الثانية«عن زيد بن ظبيان»
قاله الحافظ في التقريب
وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن أبي ذر وعنه ربعي بن حراش روى له الترمذي والنسائي حديثا واحدا ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم
قال ذكره بن حبان في الثقات وأخرج هو وبن خزيمة به في الصحيح انتهى
قوله
أي معطي رجل «فأما الذين يحبهم الله فرجل»
«أتى قوما فسألهم بالله»
أي مستعطفا بالله قائلا أنشدكم بالله أعطوني «ولم يسألهم لقرابة»
أي ولم يقل أعطوني بحق قرابة (فمنعوه) أي الرجل العطاء «فتخلف رجل بأعيانهم»
قال القارىء الباء للتعدية أي بأشخاصهم وتقدم
وقيل أي تأخر رجل من بينهم إلى جانب حتى لا يروه بأعيانهم من أشخاصهم
وقال الطيبي أي ترك القوم المسئول عنهم خلفه فتقدم فأعطاء سرا والمراد من الأعيان الأشخاص أي سبقهم بهذا الخير فجعلهم خلفه وفي رواية الطبراني فتخلف رجل عن أعيانهم وهذا أشبه معنى والأول أوثق سندا
والمعنى أنه تخلف عن أصحابه حتى خلا بالسائل فأعطاه سرا «ولا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه»
تقرير لمعنى السر (وقوم) أي وقائم قوم «أحب إليهم»
أي ألذ وأطيب «مما يعدل به»
أي من كل شيء
يقابل ويساوي بالنوم «فوضعوا رؤوسهم»
أي فناموا «قام رجل»
أي من النوم (يتملقني) أي يتواضع لدي ويتضرع إلي
قال الطيبي والملق بالتحريك الزيادة في التودد والدعاء والتضرع قيل دل أول الحديث على أنه من كلامه صلى الله عليه وسلم وآخره على أنه من كلامه تعالى ووجه بأن مقام المناجاة يشتمل على أسرار ومناجاة بين المحب والمحبوب
فحكى الله لنبيه ما جرى بينه وبين عبده فحكى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا بمعناه إذ لا يقال يتملق الله وليس هذا من الالتفات في شيء كذا في المرقاة «ويتلو آياتي»
أي يقرأ ألفاظها ويتبعها بالتأمل في معانيها (فهزموا) أي أصحابه «فأقبل بصدره»
أي خلا من ولى دبره بتولية ظهره «حتى يقتل أو يفتح له»
أي حتى يفوز بإحدى الحسنيين «الشيخ الزاني»
يحتمل أن يراد بالشيخ الشيبة ضد الشاب وأن يراد به المحصن ضد البكر كما في الآية المنسوخة الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم «والفقير المختال»
أي المتكبر «والغني الظلوم»
أي كثير الظلم في المطل وغيره وإنما خص الشيخ وأخويه بالذكر لأن هذه الخصال فيهم أشد مذمة وأكثر نكرة
قوله
وأخرجه النسائي وبن حبان في صحيحه والحاكم«هذا حديث صحيح»
37 - كتاب صفة جهنم
قال النووي جهنم اسم لنار الآخرة قال يونس وأكثر النحويين هي عجمية لا تنصرف للعجمة والتعريف
وقال آخرون هي عربية لم تصرف بالتأنيث والعلمية وسميت بذلك لبعد قعرها
قال روبة يقال بئر جهنام أي بعيدة القعر
وقيل مشتقة من الجهومة وهي الغلظ يقال جهنم الوجه أي غليظه فسميت جهنم لغلظ أمرها انتهى
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.